كلب ضال يبكي: شخصًا غريبًا يقدم له الطعام في لقطات مفجعة

  • تاريخ النشر: الأحد، 27 ديسمبر 2020
كلب ضال يبكي: شخصًا غريبًا يقدم له الطعام في لقطات مفجعة
مقالات ذات صلة
شاهد: رجل يصارع تمساحًا لإنقاذ كلبه
شاهد: نحلتان تعملان معًا لفتح زجاجة مياة غازية
شاهد: شبل الباندا الرائع يداعب زوار حديقة الحيوانات الوطنية الأمريكية

الحيوانات أيضا لديها قلب حساس وتتأثر بالاهتمام ومع انتشار فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم قام مئات الأشخاص بالتخلى عن حيواناتهم الأليفة وتعريضهم لمخاطر الشارع لأول مرة دون سابقة تدريب عما سيواجهونه بعد حياة الرفاهية والأمان داخل منازل أصحابهم.

وانتشر مقطع فيديو لكلب ضال يبدو يبكي بعد زيارة شخص غريب لطيف للحديقة لإطعامه حيث يتوسل المشاهدون لمنح الحيوان منزلاً وشوهد الكلب وهو يتجول في حديقة في مدينة Jinzhong  في الصين وتظهر لقطات مفجعة الكلب يقف على رجليه الخلفيتين ويمسك كفوفه الأمامية معًا وهو يطلب الطعام.

يبدو أن عيونه دامعة عندما قام شخص غريب بتفكيك النقانق ليأكلها قبل أن يلتهم الضال بسرعة الطعام المتبقي له وعاودت نفس المرأة زيارة المتنزه في اليوم التالي ، وتعرف عليها الكلب وهو يركض لتحية ذيله، وفقًا لتقارير ديلي ستار.

الرفق بالحيوان

وفي اليونان وفي مبادرة إنسانية لتوفير مأوى للكلاب الضالة وحمايتها من البرد القارص خلال فصل الشتاء، يفتح مطعم هوت سبوت كافيه Hot spot caffe اليوناني، أبوابه في ساعات الليل المتأخرة لإيوائها بنهاية العام الماضي وينهي مطعم Hot spot caffe الواقع في منطقة كندنيس في مدينة ميتيليني عاصمة جزيرة ليسبوس، خدماته لعملائه من البشر الساعة 3 صباحاً، إلا أن أبوابه تظل مفتوحة طوال الليل للكلاب الضالة في المدينة.

وكشفت صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية في تقرير مصور لها أن سيدة مغربية تعشق الحيوانات لدرجة أنها تمتلك ما يشبه حديقة الحيوان، حيث تعتني بمفردها بأكثر من 250 كلب و130 قط، بالإضافة لعدد أخر من الحيوانات المختلفة.

السيدة سليمة المغربية حولت جزءاً كبيراً من مزرعتها إلى منازل لإيواء الحيوانات الأليفة، حيث تمتلك أيضاً أكثر من 22 حمار، فتحول منزلها إلى ما يشبه مأوى الحيوانات.

وترفض صاحبة المبادرة وصف اهتمامها بالحيوانات الأليفة بالترف والأمر الثانوي، وتقول إنه عمل خيري له أولوية بالنظر إلى تزايد أعداد الحيوانات المتخلى عنها، أو التي تتعرض للإهمال دون سبب معقول ودون رأفة أو رحمة.

وتعترف سليمة أن مواصلة منح هذه الحيوانات الرعاية والتغذية واللقاحات وتلبية احتياجاتها تتطلب منها نفقات باهظة، مشيرة إلى أنها أنفقت حتى اليوم 300 ألف دولار من مالها الخاص، كما أن الطبيب البيطري الخاص بالمحمية تدين له بالكثير مقابل ما يقدمه من مجهودات مضنية يومية دون كلل أو ملل.