في يوم البيئة العالمي: أبيات شعر عن جمال البيئة

  • تاريخ النشر: السبت، 05 يونيو 2021
في يوم البيئة العالمي: أبيات شعر عن جمال البيئة
مقالات ذات صلة
الاحتفال بيوم دونالد داك: أشهر بطة على مر العصور
اليوم العالمي للطعام الآمن 2021: الغذاء الآمن الآن من أجل غد صحي
اليوم العالمي للطعام الآمن: كيف تحافظ على سلامة الغذاء؟

البيئة من حولنا وجمالها يؤثر فينا والعين تحب الجمال وتغنى العديد من الشعراء بجمال الطبيعة وبديع صنع الخالق الرحمن الرحيم.

شعر عن البيئة

هــذه بيئتنــــــا لنـــــا رمـــــــز ورايـــــــا
فــــي دار زايـــــــد والخلايــــق يغنّـــــــون
يــا روعـــــــــة النسمــاتِ بيـــــن الزوايــا
شوفـــوا الصحاري نبضها حي في الكـــون
ذا فضـــل زايـــد بعــــــــد رب العطــايـــــا

سوّاهــا جنّـــــة والعـــرب فيـــه يـــــدرون

أغـــــلا هديــــة بيــــــنَ أحلـــــى الهدايـــا
كـــل الــوزارة همّهــا الـــــود والعــــــــون

أســــرة عظيمــة ساكنـــة فـــي الحشـايــا

تنجــز وتبــدع مثــل م انتــوا تشــوفــــون

ربّـــــي خلقهـــا نجمتــن فــي السمــــايــا

ودورهــا لامـع علـى الأرض والكــــــــون

نشيدنا ليس كلاما واهنا
ولا حروفا في الهوى تنتثر

نشيدنا نشيد الشمس إذا طلعت
تغمر الدنيا نورا ينهمر

نشيد الكون يغني للطبيعة
ونشيد الأرض تغني للبشر

حروفنا خضراء بيضاء وردية ندية
ترانيمها أهازيج الطير للشجر

فيا من يعرف في العقل معنى الحياة
ويقدر في العين معنى البصر

البيئة خلق كريم ذوق سليم
فكر يعي أبواب الخطر

تأمل حولك الأرض تعاني
وجمالها يئن بأيدي البشر

تعثوا بها أيدي الطغاة
لا رحمة بخلق بزهر أو حجر

فانظر والعين يوجعها النظر
وتأمل والقلب يؤسفه البصر

فقر دمار حروب تقام باسم
السلام باسم العدالة ولا منتصر

قالوا التقدم بناء صناعة
فلوثوا نسائم جداول وانهر

ارض سماء تراب وماء
أشبعوها سموما حملوها خطر

لم يسلم اصغر خلق في جحره
وكم منها ظلما قضى واندثر

كأن لم تمنح حق الحياة
ولم يسخّرها الخالق كل بدور

بحار تلونت سواد الزيوت
استبدلوا اللؤلؤ ها موتا وشر

غيوما بالخير لهفتا تنتظر
تنهمر أحماضا من عذب المطر

قصيدة أصدقاء البيئة

البيئة داري وكياني      وثمارُ تملأ بستاني
البيئة بحري وسمائي     وبراري في أوطاني
أرضُ من حولي أزرعها   كي أطعم منها إخواني
بحرُ بجواري أعبره          لا أفسد فيه شطاني
البيئة غاباتُ تنمو          لا أشعل فيها نيراني
وسماءُ فوقي أنظرها      زرقتها تجلو أحزاني
البيئة خيرُ نحفظه            من شر جهولٍ عدواني
ونظافة داري وجواري       قد أوصى الله بجيراني
البيئة من نعم الله             للناس بكل الأزمانِ
البيئة أمن ُ وسلام             بيدي أحميها ولساني

قصيدة تلوث البيئة 

بان الفسادُ هُنا في الأرضِ وانتشرَا 
في البرِّ والبحرِ، لا فرقٌ نَرى العِلَلا 
تبكي السَماء على أرضٍ معظَّمةٍ 
أصابها الضرُّ، باتت تُدْمعُ المُقلَا 
أين الرياحُ التي كانت تُغازِلها؟ 
هل جاءتِ الأرضَ ريحٌ صَرصرٌ بَدَلا؟ 
تلكَ الكَوارثُ ما كنَّا نُشاهِدُها 
حتَّى تملَّكَ أعضاءٌ لها نُزُلا 
نتاجُ فعلتِنا وضعٌ يُخوِّفُنا 
فالظُّلمُ حلَّ على أرضي وما رَحلا 
ألغى المناخُ لعهدٍ كان وثَّقهُ 
مشى عليهِ إلى أن أدركَ الأَجَلا 
النّاسُ في قَلقٍ فالطَّقسُ هَدَّدَها 
والعلمُ منشغلٌ حتَّى نرى الحِيَلا 
الآن تُرعِبُنا أخبارُ بيئتِنا 
فمَن يُخلِّصُنا يَسترجِعُ المِلَلا 
ضجَّ الهواءُ بغازاتٍ مُبعثرةٍ 
تراكمَت وأَتَتنا تحْدثُ الخَللا 
بالأمسِ قد غادرَ الكربونُ مضجَعَهُ 
مِن باطنِ الأرضِ نحوَ الجوِّ مُنتقِلا 
طابت إقامتُهُ إذ جاءَ إخوتهُ 
وساءَ ما فَعَلوا إذ غيَّروا المُثُلا 
تلك الأكاسيدُ والغازاتُ قد عَبَثت 
عاثَت فساداً إلى الأوزونِ قد وَصلا 
الجوُّ ما عادَ في الأَنحاءِ يُسعِدُنا 
مذ أرسلَ الشَّرُّ في أحيائِها رُسُلا 
أضحى الرذاذُ مع الإشعاعِ يُقلقُنا 
قد جاءَ يملؤها من بعدِ أن نَزَلا 
حمضٌ، سمومٌ، غبارٌ.. كوَّنت مطراً 
حرارة الجوِّ زادَت، أمسَتِ الجَللا 
أرى الحرارةَ ما عادَت تُفارقنا 
قد باتَ أكثَرُها في الأرضِ معتَقَلا 
أين الفصولُ التي كنَّا نُعدِّدُها 
والصيفُ جارَ على أرضي وما عَدَلا؟ 
يَمشى التَّلوثُ في الأنحاءِ قاطبةً 
يُهدِّدُ الأرضَ مُذ أمسى هوَ البَطلا 
حتى التُّرابُ الذي غطَّى مَزارِعَنا 
شقَّ الفسادُ طريقًا فيهِ أو سُبُلا 
النَّاسُ تعلمُ أن الأرضَ غاليةٌ 
تجودُ بالحُسنِ لو صُنَّا بِها الحُلَلا 
تلكَ الحياةُ وأنواعٌ تعيشُ بها 
إمَّا مهددةً أو تشتكى المَللا 
أين الرِّئاتُ من الأشجارِ نَفقِدُها 
كانت معظَّمةً.. قد أصبحت طَلَلا 
تلك الشُّجيراتُ والغاباتُ مَوطنها 
تودِّعُ اليومَ في ترحالِها الجَبَلا 
جاءت لتُقلقَنا الأمراضُ، تُزعجنا 
أما العليلُ فأضحى يَفقدُ الأملا 
وفي البحارِ كذاكَ الوضعُ في قَلقٍ 
والضُّرُّ فَتَّشَ، عن مرجانِهم سأَلا 
يا حسرتاهُ.. بقاعٌ كانَ يملؤها 
ما عادَ يَسكُنُها من بعدِ ما ثُكِلا 
والثلجُ بالقطبِ بات اليومَ في خَطرٍ 
سواحلٌ تشتكي إذ تُدرِكُ البَللا 
الماءُ لُوِّثَ من أفعالِ إخوَتنا 
جفَّت منابعُ أو بانتْ لنا ذُلُلا 
ويحملُ النهرُ ما يُلغي طهارَتَهُ 
لينقلَ السُّمَ في الأرجاءِ إن حَملا 
أمسَت هناكَ نفاياتٌ مبعثرةٌ 
من كلِّ نوعٍ، كأنَّ العقلَ ما عَقلا! 
تراكمَت حولَنا في كلِّ منطقةٍ 
تلكَ النفاياتُ، أمست تُحدثُ الوَجلا 
نرى التَّلوثَ والتَّعدينُ مصدرُهُ 
كذا التصحُّر أضحى يُرهبُ الدُّوَلا 
إن ألأنامَ بأرضِ الله قد عَبَثوا 
وفي الحياةِ نظامٌ يَضربُ المَثَلا 
الكلُّ أذنبَ والدُّنيا مربِّيةٌ 
قَضت عِقاباً إلى الأجيالِ مُتَّصلا 
الأرضُ تصرخُ.. مَن يأتي يساندُها 
بالفِعل لا القولِ، حالاً يبدأُ العَملا 
لعلَّ جيلاً على أرضٍ سيَخلُفُنا 
يُثني بخيرٍ على من عاشَ وارتحلا 
كانت سلامًا على قومٍ وأزمنةٍ 
غنَّت بساتينُها من لَحنها زَجلا 
تعالَ ننقذُ ما يحيا بتُربتها 
حتى نعودَ ونُثريها بما فضَلا 
قد كان يغبِطنا إثراءُ كوكبنا 
ويسعدُ النَّفسَ والأطفالَ والرَّجُلا 
ذاك التنوُّعُ من إبداعِ خالِقنا 
تمزِّقُ القلبَ ذكراهُ إذا أَفَلا.

أبيات شعر عن جمال البيئة

يقول الشاعر ابن سهل الأندلسي:

الأرضُ قد لبِستْ رِداءً أخضَرا

و الطلُّ ينثرُ في رباها جوهرا

هاجتْ فخِلتُ الزَّهرَ كافوراً بها

وحسِبتُ فيها التُّربَ مِسكاً أذفَرا

وكأنَّ سوسنها يصافحُ وردها

ثغرٌ يقبلُ منه خداً أحمرا

والنهرُ ما بينَ الرّياضِ تخالُه سَيفاً

تَعَلّقَ في نِجَادٍ أخضَرا

وجرت بصفحته الصبا فحسبتها كَفّاً

تُنَمِّقُ في الصَّحيفة أسطُرا

وكأنّه إذ لاحَ ناصِعُ فِضّة

جعلتهُ كفُّ الشمسِ تبراً أصفرا

أو كالخدودِ بدَتْ لَنَا مُبيَضَّة ً

فارْتَدَّ بالخَجَلِ البياضُ معصْفرا

والطّيرُ قد قامت عليه خَطِيبَة

لم تتخذْ إلاَّ الأراكة منبرا

ويقول الشاعر أحمد شوقي:

تلك الطبيعة، قِف بنا يا ساري حتى أُريكَ بديعَ صُنْعِ الباري

الأَرضُ حولك والسماءُ اهتزَّتا لروائع الآياتِ والآثار من كلّ ناطقة

 الجلال، كأَنها أُمُّ الكتاب على لسان القاري

أَمِنَ البَحرِ صائِغٌ عَبقَرِيٌّ بِالرِمالِ النَواعِمِ البيضِ مُغرى

طافَ تَحتَ الضُحى عَلَيهُنَّ وَالجَو هَرُ في سوقِهِ

يُباعُ وَيُشرى جِئنَهُ في مَعاصِمٍ وَنُحورٍ فَكَسا مِعصَماً

وَآخَرَ عَرّى وَأَبى أَن يُقَلِّدَ الدُرَّ وَاليا قوتَ نَحراً

وَقَلَّدَ الماسَ نَحرا وَتَرى خاتماً

وَراءَ بَنانٍ روَبَناناً مِنَ الخَواتِمِ صِفرا وَسِواراً

يَزينُ زَندَ كَعابٍ وَسِواراً مِن زَندِ حَسناءَ فَرّا

وَتَرى الغيدَ لُؤلُؤاً ثَمَّ رَطباً وَجُماناً حَوالِيَ الماءِ نَثرا

وَكَأَنَّ السَماءَ وَالماءَ شِقّا صَدَفٍ حُمِّلا رَفيفاً

وَدُرّا وَكَأَنَّ السَماءَ وَالماءَ عُرسٌ مُترَعُ المَهرَجانِ

لَمحاً وَعِطرا أَو رَبيعٌ مِن ريشَةِ الفَنِّ أَبهى مِن رَبيعِ الرُبى وَأَفتَنُ زَهرا

قصيدة الطبيعة

يقول الشاعر إيليا أبو ماضي:

روض إذا زرته كئيبا نفّس عن قلبك الكروبا

يعيد قلب الخليّ مغرا و ينسى العاشق الحبيبا

إذا بكاه الغمام شقّت من الأسى زهرة الجيوبا

تلقى لديه الصّفا ضروبا و لست تلقى له ضريبا

و شاه قطر الندى فأضحى رداؤه معلما قشيبا

فمن غصون تميس تيها و من زهور تضوع طيبا

و من طيور إذا تغنّت عاد المعنّى بها طروبا

و نرجس كالرقيب يرنو و ليس ما يقتضي رقيبا

و أقحوان يريك درّا و جلّنار حكى اللّهيبا

و جدول لا يزال يجري كأنّه يقتفي مريبا

تسمع طورا له خريرا و تارة في الثرى دبيبا

إذا ترامى على جديب أمسى به مربعا خصيبا

أو يتجنّى على خصيب أعاده قاحلا جديبا

صحّ فلو جاءه عليل لم يأت من بعده طبيبا

و كلّ معنى به جميل يعلّم الشاعر النسيبا أرض إذا زارها غريب

أصبح عن أرضه غريبا

أشعار عن جمال الطبيعة

تقول الشاعر نازك الملائكة:

أيها الشاعرون يا عاشقي النب

لـ وروح الخيال والأنغام ابعدوا

ابعدوا عن الحبّ وانجو بأغانيكم من الآثام

اهربوا لا تدّنسوا عالم الفنّ بهذي العواطف الآدميّه

احفظوا للفنون معبدها السا مي

وغنوا أنغامها القدسيّه قد نعمتم من الحياة

بأحلى ما عليها وفزتم بجناها يعمه الآخرون في ليلها الدا جي

وأنتم تحيون تحت سناها اقنعوا باكتآبكم

واعشقوا الفنّ وعيشوا في عزلة الأنبياء

وغدا تهتف العصور بذكرا كم

وتحيون في رحاب السماء اقنعوا من حياتكم بهوى الفنّ

وسحر الطبيعة المعبود واحلموا بالطيور في ظلل الأغصان بين التحليق والتغريد

اعشقوا الثلج في سفوح جبال الأرض والورد في سفوح التلال

وأصيخوا لصوت قمرّية الحق لتغني في داجيات الليالي

اجلسوا في ظلال صفصافة الوادي

وأصغوا إلى خرير الماء واستمدّوا من نغمة المطر الساقط

أحلى الإلهام والإيحاء وتغّنوا مع الرعاة إذا مرّ وا على الكوخ بالقطيع الجميل

وأحبوا النخيل والقمح والزه ر وهيموا في فاتنات الحقول شجرات الصفصاف

أجمل ظلاّ من ظلال القصور والشرفات وغناء الرعاة

أطهر لحنا من ضجيج الأبواق والعجلات وعبير النارنج

أحلى وأندى من غبار المدينة المتراكم وصفاء الحقول

أوقع في النفس من القتل والأذى والمآثم

وغرام الفراش بالزهر أسمى من صبابات عاشق

بشريّ ونسيم القرى المغازل أوفى لعهود الهوى من الآدميّ

يقول الشاعر حافظ إبراهيم:

جَمالُ الطَبيعَةِ في أُفقِها تَجَلّى عَلى عَرشِهِ

وَاِستَوى فَقُل لِلحَزينِ وَقُل لِلعَليلِ وَقُل لِلمَولي هُناكَ الدَوا

وَقُل لِلأَديبِ اِبتَدِر ساحَها إِذا ما البَيانُ عَلَيكَ اِلتَوى

وَقُل لِلمُكِبِّ عَلى دَرسِهِ إِذا نَهَكَ الدَرسُ مِنهُ القُوى تَنَسَّم صَباها

تُجَدِّد قُواكَ فَأَرضُ الجَزيرَةِ لا تُجتَوى فَفيها شِفاءٌ لِمَرضى الهُمومِ

وَمَلهىً كَريمٌ لِمَرضى الهَوى وَفيها وَفي نيلِها سَلوَةٌ لِكُلِّ غَريبٍ

رَمَتهُ النَوى وَفيها غِذاءٌ لِأَهلِ العُقول

إِذا الرَأسُ إِثرَ كَلالٍ خَوى وَيا رُبَّ يَومٍ شَديدِ اللَظى

رَوى عَن جَهَنَّمَ ما قَد رَوى بِهِ الريحُ لَفّاحَةٌ لِلوُجوهِ

بِهِ الشَمسُ نَزّاعَةٌ لِلشَوى قَصَدتُ الجَزيرَةَ أَبغي النَجاةَ

وَجِسمي شَواهُ اللَظى فَاِشتَوى

فَأَلفَيتُ نادِيَها زاهِراً وَأَلفَيتُ ثَمَّ نَعيماً ثَوى