;

شعر عن الأب

  • تاريخ النشر: الإثنين، 07 يونيو 2021
شعر عن الأب

الأب هو عمود البيت والسند والأمان لزوجته وأولاده وحب الأب ألهم الكثير من الشعراء في كتابة شعر عن الأب وشعر في حب الأب، إليك بعض من هذه الأبيات الرائعة.

شعر عن الأب

قال مصطفى قاسم عباس:

ويا أبَتِي، تلاشى ذلك التَّعَبُ

كشمسٍ خلف تلك القمَّةِ الشمَّاءِ تَحتجِبُ

سنونَ العمرِ قد ذهبتْ وأبقتْ في مُخيِّلتِي

طيوفاً من مرارتها بكَتْ في جَفْنِيَ الْهُدُبُ

أتذكُرُ يومَ أنْ كُنا على الأبواب نرتَقِبُ ؟!

نرى ظِلاّ على الدربِ ولهفتُنا تزيدُ

 تزيدُ لَمَّا كنتَ تقتربُ

لأنكَ سوفَ تحملنا على كتفيكَ في حُبِّ

على عينيك والقلْبِ وكنتُ أظنُّ يا أبتي

بأنِّي حين تحملُني تناجيني نجومُ الليل والشُّهُبُ

لقد كُنا نرى ظِلاّ فلم نكُ مرَّة نرنو

لوجهك في النهار ضُحى

ولا ظهرا ولا عصرا ولا عند المغيب مَسا

فإنك دائماً تَمضي إلى عمل معَ الفجْرِ 

تُقَبِّلُنا ، تُودِّعُنا.. ودمعةُ أُمِّنا تجري

وإنك كنتَ في حَلَكِ الدُّجى تأتي

تُطِلُّ كطلعةِ البدْرِ وفي عينيك نَوحُ أسى

وجسمكَ هَدَّهُ التَّعَبُ ويبسِمُ ثغرُكَ الوضَّاءُ في شغف

وتضحكُ كي تُخبِّئَ عن صغارِك كل آلام تُعانيها

ولكنْ كنتُ من صِغري

أرى الآلام تبدو من ثنايا البسمةِ الْحُبلى بآهاتٍ وأشجانِ

وأنَّات وأحزانِ فمهما كنتَ – يا أبتي – تُواريها

بنورِ جبينكَ الأَسنى وبسمةِ وجهكَ الأسمى

وثغرُك باسما يبدو وبلبلُ دَوحِهِ يشدُو

فكنتُ أرى ضلوعَ الصَّدْرِ تلتَهِبُ

ومقلةَ عينِكَ الوسْنى تُكَفْكِفُ عبرةً حَرَّى

وتنفثُ زفرةً أُخرى ومنكَ القلبُ ينتحِبُ

.. ومَرَّ العُمْرُ طيفَ كَرى

كبَرق في الظلام سَرى

وأنت اليومَ قد جاوزتَ سِتِّينا من العُمْرِ

مضَتْ.. لكنها كانت كحمْل الدَّينِ والصَّخْرِ

وتبقى أنتَ نبراساً لنا – أبتي –

تُنِيرُ حَوالكَ الدَّهْرِ تُعلِّمنا وتُرشدنا

بعلمٍ منكَ لا تأتي به الكُتُبُ

شاهد أيضاً: شعر غزل تويتر

أشعار عن الأب 

قصيدة ” أبي ” لإيليا أبو ماضي :

طوى بعض نفسي إذ طواك الثّرى عني  *  وذا بعضها الثاني يفيض به جفني

أبي ! خانني فيك الرّدى فتقوضت  *  مقاصير أحلامي كبيت من التّين

وكانت رياضي حاليات ضواحكا  *  فأقوت وعفّى زهرها الجزع المضني

فليس سوى طعم المنّية في فمي  *  وليس سوى صوت النوادب في أذني

ولا حسن في ناظري وقلّما  *  فتحتهما من قبل إلا على حسن

وما صور الأشياء ، بعدك غيرها  *  ولكنما قد شوهتها يد الحزن

أبحث الأسى دمعي وأنهيته دمي  *  وكنت أعدّ الحزن ضربا من الجبن

فمستنكر كيف استحالت بشاشتي  *  كمستنكر في عاصف رعشة الغضن

يقول المعزّي ليس يحدي البكا الفتى  *  وقول المعزّي لا يفيد ولا يغني

شخصت بروحي حائرا متطلعا   *  إلى ما وراء البحر أأدنو وأستدني

ويا ليتما الأرض انطوى لي بساطها   *  فكنت مع الباكين في ساعة الدفن

لعلّي أفي تلك الأبوة حقها   *  وإن كان لا يوفى بكيل ولا وزن

فأعظم مجدي كان أنك لي أب   *  وأكبر فخري كان قولك : ذا إبني !

أبي ! وإذا ما قلتها فكأنني   *  أنادي وأدعو يا بلادي ويا ركني

لمن يلجأ المكروب بعدك في الحمى   *  فيرجع ريّان المنى ضاحك السن ؟

خلعت الصبا في حومة المجد ناصعا   *  ونزّه فيك الشيب عن لوثة الأفن

وكنت ترى الدنيا بغير بشاشة   *  كأرض بلا مناء وصوت بلا لحن

وكنت إذا حدّثت حدّث شاعر  *  لبيب دقيق الفهم والذوق والفنّ

فما استشعر المصغي إليك ملالة   *  ولا قلت إلاّ قال من طرب : زدني

على ذلك القبر السلام فذكره   *  أريج به نفسي عن العطر تستغني

شعر عن حب الأب

يابوي جعلك للبقا والمكاسب
عمري بدونك يالذّرا ويش أبي به

يابوي تسأل عن شفاك المراقيب
طلعة سواتك للنّوايف غريبه

ليه المرض مايعرف الزّين والعيب
مايدري أنك للمخاليق هيبه !!

أسألك وش به غزا وجهك الشيب
والقلب لايع والنواظر شحيبه

وش بك تحاتي لانوى الموت تغريب
تخشى علينا بالليّالي الكئيبة

خذ دلّتك واركى على مسند الجيب
وعطني شماغك بلثمه وأحتمي به

ونروّح لأرض ٍ بها العشب والطيب
وتسمع كلام ٍ يالغلا تحتفي به

يابوي بنتك لاانحكى بالتّجاريب
كل ٍ يشق لهيبه الصّيت جيبه

وان كان عندي (بالحلا) شيءٍ صعيب
عندي جدودٍ مارضت بالغليبه

طلع المعالي ماانحكم للشّواريب
بنتٍ وأناطح فارس القوم طيبه

وياشيخي أبشر لوتدور الدّواليب
بنتك إلا منّه عوى الذّيب (ذيبه)

شعر حب الاب المتوفى
عيد وخناجر تطعن وتكثر أحزان
كتبتها بالدمع بأول حروفي
من بعد فرقا من له الروح مسكان
تفداه روح ما عليها حسوفي
واطلبك ياللي ترزق الناس الإيمان
وأسألك يا ربي بعفوك تروفي
وترحم ابوي وترزقه كل الاحسان
ويصير منزله بعدن معروفي
ويا بوي طيفك داخل القلب رنان
يا ليت في شوقي لشوفك تشوفي
وصلك على قلبي كما الغيث هتان
وفرقاك نار تشتعل وسط جوفي
ما للفرح عقبك مراسي وعنوان
وشوفتك تجلي من قسى البعد خوفي
ويا بوي ابنك هال دموع الأعيان
يبكي على حضن كريم عطوفي

وفي شعر يخاطب به الشاعر زكي مبارك حفيده الوليد الجديد، فيقول:

محمَّدُ هَذا الوجُه وجهٌ عَرفتهُ، لَهُ في شِعابِ القَلبِ مِني أواصِرُ

فيا ابن سُليمان سَلامٌ وفرحةٌ يجودُ بها جدٌّ رَحيمٌ مُصابِرُ

أبوك ابنمٌ أنكرتُ في العَيشِ رأيهُ وما كَان خدَّاعاً ولا هو مَاكِرُ

حياةٌ تُريه ما يريه وإنَّني عَلى طَبعهِ المزَّاج راضٍ وصابِرُ

محمَّدُ ما أمري وأمرُكَ؟ إنَّني لأجهلُ مَا تَرمي إليهِ المقادِرُ!

نَظرتُكَ واستوحيتُ وجهَكَ عَن أبٍ هو اليومَ في وادي الحياةِ مُسافِرُ

محمَّدُ لا تجزَع فجدُّكَ حَاضرٌ، محمَّدُ لا تجزَع فجدُّكَ حَاضرٌ

سأقتُلُ روحي فديةً لشبابِكُم ألا إنَّما المقمور في الصِّدقِ قَامِرُ

إذا الأبُ لَم يَحضر ولادةَ طِفلِهِ فللجدِّ قَلبٌ بالأبوَّةِ عَامِرُ

قصيدة إليك أبي الحبيب

إلى قدوتي الأولى ونبراسي الذي ينير دربي
إلى من علمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة
إلى من أعطاني ولم يزل يعطيني بلا حدود
إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به
إليكِ يامن أفديكِ بروحي
أبعث لكِ باقات حبي واحترامي وعبارات نابعه من قلبي
وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مشاعري نحوك
فمشاعري أكبر من أسطرها على الورق
ولكني لا أملك إلا أن أدعو الله عزوجل أن يبقيكِ ذخراً لنا
ولايحرمنا ينابيع حبك وحنانك
ابنتك المحبة إليك يا أبي يانبع الحنان
فأنتِ بلسمي .. أنتِ حياتي والهوى وتبسمي
أنتِ ظلال العطف يملؤه الحنان
أنتِ ديار الحب والحنان
أجهدتِ نفسك بلا ضجر
فرحك ان تريني باسماً ..
ترجين أن أعلو المنابر
وأعانق العلياء دوماً
قلباً عظيماً تملكين ياملاكي تملكين
فلا يجازيكِ دمي
ابنتك المحبة إليك يا أغلى الناس
أبي الحبيب  هذه كلمات أكتبها إليك بمداد قلبي

 وأبعثها إليك مع عبير الورد وأريج الفل والياسمين
يا قمراً أضاء ظلام عقلي , وأضاء لي طريقي في الحياة
ويا شمساً أذابت جمود قلبي , وفجرت ينابيع الأمل
يا من غرّست حُبّ الله في فؤادي

ورسّخت عقيدة التوحيد في أعماقي 
يا من كنت لي أُماً في الحنان

ومعلمةً في الأخلاق, وأختاً في النصح والإرشاد
نصائحك نورٌ أسير عليه في حياتي

وابتسامتك ثلجٌ يُطفئ خوفي وألمي
بحر قلبي الواسع أنتِ

وموج عقلي الدافئ أنتِ

وبياض قلبك بدرٌ في سماء نفسي
ومهما وصفتك فلن أستطيع أن أكمل… ليس تهاوناً 
ولكن شيء أعمق من ذلك

قصيدة والدي الحبيب

إليك أهدي هذه الكلمات
يا من أنت أغلى من نفسي التي بين جوانحي..*
وأحبّ إليّ من روحي التي تسري في جسدي..
وأعزّ عليّ من قلبي الذي يخفق بين ضلوعي بحبٍّ لك.
.يا من أجد عنده سعة الصدر ولين الجانب.
أشعر بحرصك وخوفك عليّ,.. وإحسانك وحبك لي..
تغمرني بحنانك, فتزرعني في حدائق قلبك..
تحرسني بعيونك, وتحميني من نوائب الدهر وأوجاعه.
ومهما وصفتك فان أستطيع

 فالحروف والمعاني عن وصفك عاجزة, والحياء منك والتقدير
لك والتعظيم لحقك يمنعني من كثير القول

ويثنيني عن وفير الكلام ولايسعني إلا أن أقول

 وفقك الله ورعاك وسدد للخير خطاك

أبي الغالي: يا أولى نظراتي في الحياة .يا بلسم قلبي الشافي
يامن وجدت في الحياة لأبرك بعد عبادة ربي ياقلبي النابض

أبي أنت لي نور وضياء
وفي قلبي الحياة
أنت في الأرض الربيع
وفي الينبوع ماء
واسمعي دقات قلبي وستعلمي
كيف القيود تكسرت
كيف الورود تعطرت
كيف الليالي أقمرت
كيف الغيوم أمطرت

ليتها الأيام تهدى والسنين مثل ماتهدى الهدايا بالتمام
كان يما كل ماتتقدمين ثانية بالعمر أهديك عام

إلى الأب :
ياوردة أحلامي, وينبوع حناني*
وياشمس الأماني وأحلى من في الأنام .

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه