شاهد: بناء أول منزل بطابعة ثلاثية الأبعاد وبدون عمال أغلب الوقت

  • الخميس، 09 يوليو 2020 الخميس، 09 يوليو 2020
شاهد: بناء أول منزل بطابعة ثلاثية الأبعاد وبدون عمال أغلب الوقت

مزيج من مواد البناء وشهور من العمل المتواصل لبناء منزل، لكن هذا أصبح جزء من الماضي ومع استمرار التقدم التكنولوجي بخاصة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد والتي أصبحت اليوم جزء من عالم البناء، بعد إنشاء أول منزل بطابعة ثلاثية الأبعاد.


شاهد: بناء أول منزل بطابعة ثلاثية الأبعاد وبدون عمال أغلب الوقت

الطباعة ثلاثية الابعاد

واعتمد بناء المنزل على طابعة عملاقة تقوم برش الخرسانة وفقاً لمسار محدد حتى يتم بناء الجدران، لكن الأغرب أن بناء المنزل تم في وقت قياسي ولم تكن الطابعة بحاجة إلى وجود عمال تشغيل لمدة 15 يوم كاملة.

المنزل تم بناءه في مدينة ويستيرلو في بلجيكا، ومن المعروف أن عدد كبير من دول العالم تسعى لإحراز تقدم في مجال البناء ثلاثي الأبعاد مثل فرنسا وهولندا إلا أن مشروع بلجيكا يمتاز بأنه تم بالكامل في موقع البناء حيث تم إنجاز عمليات التجميع وتنظيم كل شيء لتجهيز منزل من طابقين.


شاهد: بناء أول منزل بطابعة ثلاثية الأبعاد وبدون عمال أغلب الوقت

طباعة ثلاثية الأبعاد

مساحة المنزل تبلغ 90 متر مربع، في حين لاحظ القائمون على البناء أنه تكلفة الإنشاء كانت منخفضة كما تم الانتهاء من العمل سريعاً، بخاصة وأن الطابعة العملاقة تمكنت من التعامل مع مختلف المواد مثل الخشب، المعدن والزجاج بجانب الخرسانة وبهذا الطابعة دخلت في كل مراحل البناء حتى تركيب النوافذ والأبواب والزجاج الذي يحتاج إليه المنزل.

في الوقت نفسه أكد مدير المشروع إيمييل أسيون أن أكثر ما يميز هذا المشروع ويجعله فريداً من نوعه أن المنزل مكون من طابقين في حين أن المنازل التي تم تنفيذها باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد كانت من طابق واحد.


شاهد: بناء أول منزل بطابعة ثلاثية الأبعاد وبدون عمال أغلب الوقت

كما يمتاز هذا المشروع أن كافة مراحل البناء تمت في الموقع في حين أن العديد من المشروعات تم البناء في المصانع أولاً ثم تم نقل أجزاء المنزل إلى موقع البناء بخاصة غلاف المنزل الذي تم العمل عليه في الموقع.

وأضاف أن البعض يتساءلون عن متانة البيوت ثلاثية الأبعاد لذلك وجب عليه التوضيح أن هذه البيوت أكثر متانة بـ3 مرات من البيوت العادية التي تم بنائها بالطوب الأحمر.

بخاصة وأن بناء المنازل ثلاثية الأبعاد في بلجيكا لا يزال أمر خاضع للاختبار للتعرف على مدى صلابة المنزل وتحمله للعديد من الظروف الطبيعية.