جلب الحبيب: التخاطر أحدث وسائل الفتيات للارتباط بشريك الحياة

  • تاريخ النشر: السبت، 01 مايو 2021
جلب الحبيب: التخاطر أحدث وسائل الفتيات للارتباط بشريك الحياة
مقالات ذات صلة
صور: هذه المدرسة حققت رغبة طلابها وحولت طائرة قديمة إلى صف دراسي!
اجعل وسادتك تعبر عن شخصيتك...شاهدوا الصور!
بالصور زوجان يبتكران طريقة غريبة لكي يفسرا لابنهما المستقبلي كيف حضر إلى الحياة

هل خطر في ذهنك ذات يوم أن تفكر كثيراً في شريك حياتك ثم تفاجئ بظهوره من جديد في حياتك؟، هذا الأمر الذي اعتادت معظم الفتيات كنوع من جذب انتباه الشخص الذي ترغب في الارتباط والزواج به.

انتشرت في الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بين الفتيات، التخاطر الذهني والروحي الذي يقوم مبدأه على أساس تبادل الأفكار التي تقوم على التفكير الزائد في الطرف الثاني وبالتالي يحدث تقارب وتوافق.

سنطلعك في السطور التالية على التظاهر الروحي والذهني، كيفية القيام به وهل يؤثر على الصحة العقلية ام لا؟

ما هو مفهوم التخاطر؟

يعتبر التخاطر عملية توصيل الأفكار من شخص لأخر، عن طريق استخدام الإدراك الخارجي الذي يعتمد على الاتصال الحسي، يقوم بإرسال كم هائل من الأفكار أو رسالة معينة للشخص الذي يسيطر على عقلك.

في حالة القيام بهذه الخطوة ستلاحظ مرة واحدة استقبال اتصال من الشخص الذي تفكر فيه، ستشعر بالقلق الشديد وتبدأ التفكير كيف حدث ذلك.

هناك بعض الطرق التي عليك اتباعها قبل البدء في فكرة التخاطر، من خلال ترتيب بعض الأفكار والجلوس في وضعية معينة لتستطيع التركيز بشكل واضح على ما ترغب في تحقيقه.

خطوات القيام بعملية التخاطر

  • ينصح علماء النفس بترتيب الفكرة أو الرسالة التي ترغب في توصيلها للشخص الآخر، من خلال تحديد الهدف المعين دون أن يكون التفكير متشوش وغير واضح بالنسبة لك.
  • الجلوس في غرفة خالية من الأشخاص فقط أنت بمفردك، كما يفضل غلق الإضاءة وإنارة الشموع مع الموسيقى الهادئة، تلك الخطوة تعمل على هدوء الجسد والعقل والدخول في حالة من التركيز على أهدافك.
  • يمكنك ممارسة التخاطر عند القيام بتمارين اليوغا، التي تجعلك أكثر تركيزاً على أفكارك من خلال الثبات على بعض الإشارات التي ترغب في تحقيقها.
  • هناك بعض الحيل الأخرى التي يمكنك اتباعها في حالة ممارسة التخاطر، من خلال غلق العينين والتركيز على هدفك قدر المستطاع، ثم البدء في إرسال هذه الطاقة لشريك حياتك أو الطرف الثاني.
  • من شروط تحقيق خطوات التخاطر، التوقف عن التفكير في هذا الشخص بعد إرسال طاقة التفكير الهائلة التي قمت بها من قبل حتى يتحقق المراد منه.

كيفية تهيئ العقل على مفهوم التخاطر

يفشل البعض في نجاح عملية التخاطر، نتيجة عدم القدرة على تحديد الهدف والتركيز على محور واحد فقط ليصل للطرف الثاني.

يمكنك اتباع بعض الخطوات البسيطة لتساعدك على القيام بالتخاطر

استمر في عدد الأرقام من 1 إلى 10 أو 100، حتى تصل إلى مستوى معين من التركيز لتتمكن من التفكير الجيد وعدم العور بالضياع.

غلق العينين مع رسم ملامح الشخص الذي تفكر فيه، من ضمن الحيل التي تساعدك على تحقيق ما ترغب في تنفيذه بسهولة، لذلك عليك اتباع هذه الخطوة.

جلب الحبيب: التخاطر أحدث وسائل الفتيات للارتباط بشريك الحياة

ما هو التخاطر الروحي؟

وجد علماء النفس أن هناك نوعان من التخاطر وهو الذهني والروحي، الذي يساعدك أيضاً على تحقيق ما ترغب في اتباعه، يعتمد هذا النوع على نقل المشاعر والعواطف والأفكار الذي يشعر بها للطرف الثاني.

يعتمد هذا النوع على التواصل مع الطرف الثاني، دون أن يشترط تواجده معك في نفس الغرفة أو بشكل عام، إذ يساعدك على نقل العواطف والمشاعر بسهولة للطرف الثاني.

يمكنك أيضاً أن تسيطر على تفكير الشخص الآخر من خلال القيام بعملية التخاطر الروحي، ستلاحظ أنك تقوم بهذا النوع من التخاطر بشكل يومي دون أن تنتبه.

لماذا يقوم الفرد بعمل التخاطر الروحي؟

في لحظات الحزن والضعف، يحتاج الفرد إلى طاقة من الحب والاحتواء الذي يقوم بإرسال هذه الطاقة إلى أقرب شخص له، سواء شريك الحياة أو الأب والأم وغيرها.

ينصح علماء النفس، بالتدريب المتواصل على التخاطر لكي تساعدك على الحصول على النتائج المطلوبة، من خلال الجلوس بمفردك وإرسال كم الطاقة المليئة بالمشاعر المتواجد بداخلك للطرف الثاني.

حالة رغبتك في الاعتماد على مفهوم التخاطر في حياتك، عليك أن تكون مقتنع في البداية بهذا المفهوم، حتى تكون صادقاً عند فعل هذا الخطوات.

عليك أن تكون في حالة استرخاء تام عند القيام بالتخاطر، كما ينصح كثير من الخبراء أن يكون الفرد في حالة نفسية جيدة، حتى لا تكثر المشاعر بداخله وبالتالي يفشل في إرسالها للطرف الثاني.

توسيع عقلك لتكون قادراً على استيعاب كافة المشاعر التي تستقبلها من الطرف الآخر، لتكون على استعداداً لتقبل ما يفكر فيه شريك حياتك.

في حالة استقبال الرد من الطرف الثاني، لا تتجاهل هذه المشاعر حتى لا تشعر بالتردد والخوف وبالتالي تفشل في الحصول على إجابة واضحة.