جائحة كورونا: عندما تحول العالم لبقعة مظلمة بسبب الفيروس في 2020

  • تاريخ النشر: السبت، 19 يونيو 2021 آخر تحديث: الأحد، 20 يونيو 2021
جائحة كورونا: عندما تحول العالم لبقعة مظلمة بسبب الفيروس في 2020
مقالات ذات صلة
بعيداً عن فيروس كورونا: 18 شيئاً حدثت لأول مرة خلال 2020
بسبب جائحة كورونا: افتتاح مقهى للتحدث عن الموت فقط في هذه الدولة
كمامة تغير لونها عند التقاط فيروس كورونا: الأغرب حول العالم

هناك بعض اللقطات التي شاهدنها العام الماضي، بسبب جائحة فيروس كورونا التي أصيب العالم بأكمله، مما أدى إلى توقف الحياة لفترة طويلة كنوع من السيطرة على هذا الوباء العالمي.

مازال البعض يتذكر هذه اللحظات التي كانت مفيدة لكوكب الأرض، حيث ساعدت في تقليل نسبة التلوث على كوكب الأرض، بسبب عوادم السيارات وحركة الطائرات وخلافه.

سنخبرك في التقرير التالي عن بعض اللقطات، التي وثقها المصورون بمجرد مشاهدتها ستشعر بأنك تشاهد أحداث من فيلم رعب.

جائحة كورونا

بدأت جائحة كورونا في الصين تحديداً في حي ووهان، الذي كانت تسمى بؤرة انتشار المرض، بسبب بيع بعض الحيوانات والطيور الذي غير مصرح بتناولها، حيث كان من ضمنها الخفاش الذي كان منبع انتشار المرض.

كانت بداية المرض في عام 2019 تحديداً في شهر ديسمبر، إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية أن هناك فيروس جديد منتشر في الصين، من المتوقع أن يكون وباء عالمي بسبب حدة الفيروس، كما أنه سريع الانتشار مما ترتب عليه ارتفاع هائل في عدد الإصابات والوفيات خاصة مع بداية الموجة الأولى من الفيروس.

كان العالم في حالة صدمة ورعب، نتيجة محاربة فيروس قاتل لم يتمكن أحد من سرعة تواجد لقاح له للسيطرة والقضاء عليه، حيث تسبب فيروس كورونا في ترك بعض اللقطات المؤلمة في أذهاننا التي مازالت متواجدة حتى الأن.

كان هناك بعض إجراءات الوقاية، التي اتبعتها حكومات العالم للحد من انتشار الفيروس، بالإضافة إلى تقليل عدد الإصابات والوفيات بين الأشخاص، لعدم وجود ارتفاع في الوفيات بهذا القدر الذي حدث مع بداية الموجة الأولى من الفيروس.

من ضمن القرارات التي أصدرتها الحكومات، تعطيل كافة النشاطات الترفيهية وإلغاء التجمعات، غلق المطاعم والكافيهات وتعطيل حركة الطائرات، إلغاء الرحلات السياحية بين الدول، بالإضافة إلى فرض حظر تجول كامل في معظم الدول الأوروبية.

هل أثر فيروس كورونا على الأرض؟

على الرغم من الحالة النفسية السيئة والطاقة السلبية، الذي تركها الفيروس في أنفس الكثيرون، من اكتئاب وحزن وفراق وخوف من الإصابة بالفيروس، إلا أنه تسبب في وجود بعض الأمور الإيجابية سواء على كوكب الأرض أو في نفوس الآخرين.

كشفت بعض النتائج التي أجريت على كوكب الأرض، بعد فرض حظر التجول لمدة زمنية طويلة بسبب الإجراءات الاحترازية للفيروس، تبين أن نسبة التلوث البيئي انخفضت بنسبة كبيرة.

حدث هبوط في نسبة ثاني أكسيد النيتروجين الذي كان متواجد فوق الصين ويؤثر على الغلاف الجوي، نتيجة الوقود الأحفوري الذي كان يشكل خطراً على كوكب الأرض.

تم القضاء على هذه السحابة السواء التي كانت تأخذ حيزاً كبيراً من أكسيد النيتروجين بسبب التلوث البيئي.

بحسب الدراسات والنتائج التي تم فعلها لمعرفة درجة التلوث البيئي على كوكب الأرض، أثبت أن نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء، أصبحت قليلة نوعاً ما حتى وصلت النسبة إلى 25 في المئة، حدثت في فترة العزل الصحي وإجراءات الوقاية التي تم فرضها على الأفراد للحماية من كورونا.

يبدو أن العزل الصحي في المنزل، سيعالج كافة الأمور التي أصُيبت كوكب الأرض السنوات الأخيرة، في إيطاليا كشفت البيانات من خلال صور القمر الصناعي، أن انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين أصبحت في تراجع ملحوظ خاصة في مدينة البندقية.

أما عن دولة الهند، التي كان يعاني سكانها بسبب التلوث البيئي الشديد الناتج عن ازدحام السكان والتلوث الناتج من عوادم السيارات وخلافه، لكن حدث فارق كبيراً في كوكب الأرض خلال فترة العزل الصحي، إذ زاد مستوى نقاء الهواء بدرجة كبيرة وفقاً لأبحاث الطاقة والهواء النقي.

لا يقتصر الحال على الهند وإيطاليا فقط، تغير الحال في أمريكا الشمالية التي كان يعاني سكانها بسبب التلوث البيئي، الذي أثر على الاحتباس الحراري بسبب إطلاق الغازات السامية التي تدمر كوكب الأرض.

بسبب السفر والأنشطة اليومية التي يعتاد البشر على فعلها بشكل يومي، التي كانت تؤثر على الأرض بشكل كبير، لكن بفضل فيروس كورونا الذي ساهم في شفاء كوكب الأرض من هذا الكم الهائل من التلوث البيئي.

تعليق حركة الطائرات

هذا الخبر الذي كان محزناً بالنسبة للعالم بالكامل، لكن توقف حركة الطيران، كان من ضمن الخطوات التي تساهم في علاج كوكب الأرض من التلوث البيئي، كشفت البيانات الحديثة التي أجريت من خلال وكالة ناسا الأمريكية، أن تقليل رحلات الطيران كانت من ضمن الإيجابيات التي طرأت على كوكب الأرض.

يتم ابتعاث غازات سامة من الطيران، التي تؤدي إلى تضخم ظاهرة الاحتباس الحراري، بالتالي عند توقفها أدى إلى علاج هذه الظاهرة البيئية.

من خلال دراسة أجريت عام 2018، ظهر أن التلوث البيئي ناتج عن حركة الطيران والسياحة التي تعتبر العامل الرئيسي لحدوث بعض المتغيرات على كوكب الأرض.