بعد رصد 3 إصابات في السعودية..تعرف على أعراض جدري القرود

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 يوليو 2022
بعد رصد 3 إصابات في السعودية..تعرف على أعراض جدري القرود
مقالات ذات صلة
مصر تعلن عدم رصد إصابات بجدري القرود وتستبعد انتشاره بالمنطقة
4 أعراض جديدة تكشف الإصابة بكورونا لم يتم رصدها من قبل
بعد الإمارات.. السعودية تتحرك لمواجهة جدري القرود

 طمأنت السلطات السعودية، المواطنين والمقيمين، باستمرار سيطرتها على الوضع الوبائي المتعلق بمرض جدري القرود، مؤكدة أن وضع المصابين الثلاثة بالمرض والذين تم اكتشافهم بالمملكة "ممتاز".

وقال وكيل وزارة الصحة السعودية، الدكتور عبدالله عسيري إن الوضع الصحي للمصابين بجدري القردة الصحي "مطمئن وممتاز"، مبينًا أن الإصابات الثلاثة مرتبطة بالسفر إلى أوروبا.

أعراض جدري القرود

 تكون فترة حضانة الفيروس عادة من ٧-١٤ يومًا؛ لكن يمكن أن يستضيف الجسم الفيروس من ٥-٢١ يومًا. أما أعراض جدري القرود فتتمثل في:

ارتفاع في درجة الحرارة.

ظهور طفح جلدي.

صداع.

ألم في العضلات.

آلام في الظهر.

تضخم في الغدد اللمفاوية.

الشعور بالتعب.

ووفقاً لوزارة الصحة السعودية، يبدأ المرض في الظهور بالجسم من اليوم 1-3؛ حيث ترتفع الحرارة، ويبدأ الطفح الجلدي في الظهور بالوجه، وينتشر في باقي أعضاء الجسم بما فيها: راحة اليدين، وأخمص القدمين، والأعضاء التناسلية، والأغشية المخاطية، والملتحمة، وأبرز عرض للمرض هو وجود تضخم في الغدد الليمفاوية قبل ظهور الطفح.

وأوضح وكيل وزارة الصحة السعودية  في تصريحاته أن المصابين الثلاثة سافروا إلى أوروبا وظهرت عليهم الأعراض بعد عودتهم ووصولهم للسعودية، بحسب تصريحات نقلتها قناة "العربية".

وأشاد بحس المسؤولية للمصابين بعزل أنفسهم لحظة بداية ظهور الأعراض عليهم، فيما تم التعامل مع الحالات وأخذ العينات، مشيرًا بأن الفترة بين أخذ العينة وتأكيد الإصابة تستغرق حوالي 12 ساعة.

وكانت السعودية قد أعلنت، في منتصف يوليو الجاري، رصد حالة إصابة بمرض جدري القرود لشخص عائد من خارج المملكة وذلك في مدينة الرياض.

وطمأنت الوزارة الجميع بأن الحالة تخضع للرعاية الطبية وفق الإجراءات الصحية المعتمدة، بالإضافة إلى ذلك جرى حصر جميع المخالطين ولم تظهر أعراض على أي منهم ولله الحمد.

وأكدت الوزارة استمرارها بأعمال الرصد، والمتابعة لمستجدات مرض جدري القرود والإعلان بكل شفافية عن أي حالات يتم رصدها -لا سمح الله- مشيرةً إلى جاهزيتها وقدرتها على التعامل مع أي تطور للمرض.