;

الذكاء الاصطناعي ينقذ مسنة من الموت حزنا على ابنها الراحل.. ما القصة؟

"نسخة افتراضية" تحاكي صوته وملامحه

  • تاريخ النشر: الإثنين، 13 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة
الذكاء الاصطناعي ينقذ مسنة من الموت حزنا على ابنها الراحل.. ما القصة؟

في واقعة لافتة تثير تساؤلات إنسانية وأخلاقية، لجأت عائلة صينية إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة إحياء نجلها المتوفى رقمياً، بهدف تجنيب والدته المسنّة صدمة فقدانه، نظراً لمعاناتها من مرض بالقلب قد يهدد حياتها.

وبحسب التفاصيل، قررت الأسرة، التي تقيم في مقاطعة شاندونغ، إخفاء خبر وفاة الابن الذي لقي مصرعه في حادث سير العام الماضي، واستعانت بخبير الذكاء الاصطناعي تشانغ زيوي لتصميم نموذج رقمي يحاكي شخصيته بدقة.

واعتمد الفريق التقني على تحليل صور وتسجيلات صوتية للمتوفى، إلى جانب تفاصيل دقيقة من سلوكه اليومي، مثل نبرة صوته ولهجته المحلية وحركاته الجسدية، ما أسهم في إنتاج "صورة رمزية" قريبة للغاية من شخصيته الحقيقية.

وتتواصل النسخة الرقمية مع الأم يومياً عبر مكالمات فيديو، حيث تعبّر عن اشتياقها لابنها وتحثه على التواصل المستمر، بينما يرد "الابن الافتراضي" برسائل مبرمجة توحي بانشغاله بالعمل خارج البلاد، مع وعد بالعودة لاحقاً لرعايتها.

ولا تزال الأم تجهل حقيقة وفاة ابنها، في وقت أثارت فيه هذه الواقعة نقاشاً واسعاً حول الجوانب الأخلاقية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع مشاعر الفقد والحدود الفاصلة بين التعاطف الإنساني والتلاعب العاطفي.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه