إنقاذ سلحفاة كبيرة تعاني من طحالب في الكويت 🐢😍

  • تاريخ النشر: الإثنين، 16 نوفمبر 2020
إنقاذ سلحفاة كبيرة تعاني من طحالب في الكويت
مقالات ذات صلة
تركيب جهاز GPS لآخر زرافة بيضاء على الأرض لحمايتها من الصيد 🦒
فيديو: قتال شرس بين كنغجر ورجل مغامر.. توقع انتهى بفوز من!
فيديو: منظر مهيب لإبل بصحراء السعودية تسير فوق الثلوج

نشرت إدارة الإطفاء البحري الكويتي مقطع فيديو يوضح لحظة إنقاذ سلحفاة بحرية كبيرة تعاني طحالب ملتصقة في جسدها وتعرقل حركتها.

وظهر رجال الإطفاء في الفيديو يقوموا بعملية تنظيف السلحفاة التي غطت على الصدفية الخاصة بها لتعود ألوانها الزاهية مرة ثانية بعد إزالة الطحالب وعند الانتهاء من عملية النظافة تم إعادتها إلى البحر مرة أخري.
ووفقا لإدارة الإطفاء البحرية الكويتية إنه تم العثور على السلحفاة تطفو فوق سطح الماء وتتعثر في السباحة ولم يتبين في بداية الأمر لهم إنها حيوان بحري نتيجة لتغطية الطحالب وعند الاقتراب اكتشفوا انها سلحفاة بحرية.

قوقعة السلحفاة

السلحفاة البحرية المشهورة باسم الترسة هي من فصائل السلاحف وتعيش في جميع محيطات العالم عدا المحيط المتجمد الشمالي ومعظم أنواع الترسة مهددة بالانقراض.

تتميز بوجود صدفة صلبة على ظهرها وتعيش أغلب الوقت في المياه وبإمكان معظم أنواع السلاحف المائية سحب رؤوسها وأرجلها وذيولها داخل أصدافها التي تعمل كسترات مُدرعة للحماية. 

أين تعيش السلحفاة؟

والسلاحف المائية من حيوانات الدم البارد، أي أنها لا تستطيع التحكم في درجة حرارة جسمها وتتغير حسب درجة حرارة الهواء أو الماء المحيط بها لذلك لا يمكن أن تتمتع السلاحف المائية بالدفء أو النشاط في الجو البارد ولا تستطيع العيش في المناطق ذات الطقس البارد الدائم.

وهي على عكس السلاحف البرية التي تعيش على اليابسة فقط، فإن السلاحف المائية تقضي كل حياتها تقريبًا في المياه العذبة أو المالحةويمكنها الصعود إلى السطح.

وتعيش كثير من السلاحف المائية على بعد كيلو مترات بالقرب من الأماكن التي فقست فيها من البيض وعلى الرغم من ذلك تُهاجر أعداد كبيرة منها آلاف الكيلومترات من أماكن ميلادها لأسباب مختلفة منها فساد البيئة من حولها.

أنواع السلاحف

يوجد 7 أنواع من السلاحف المائية في العالم وتم رصد خمسة من بينهم في اوروبا، تعتبر السلاحف البحرية من أكبر السلاحف المائية حجمًا حيث تنمو أصغرها حجماً حتى 70سم وتزن حوالي 45كجم وقد يصل طول الترسا جلدية الظهر إلى ما يقارب مترين ونصف المتر وتزن حوالي 680 كجم.

وتسبح السلاحف البحرية باستخدام زعانفها وتضرب بها كما يضرب الطائر بجناحيه الهواء للطيران ويوجد أنواع منها تسبح بوساطة حركة مجدافية أمامية وخلفية. 

وتخرج إناث السلاحف البحرية من الماء عادةً عند وضع البيض، والذكور لا تعود إلى اليابسة إطلاقًا بعد دخولها البحر وغالبًا ما تهاجر الإناث آلاف الكيلو مترات حتى تصل إلى شواطئ تناسلها.

تسبح حتى الشواطئ الرملية لتدفن بيضها ومن ثم تعود إلى البحر لحين فقس البيص وخلال وجودها على اليابسة تكون عاجزة تمامًا عن الدفاع عن نفسها.

الترسة

عاشت السلاحف المائية على هذا الكوكب قبل أكثر من 185 مليون سنة مضت ولقد وصلت السلاحف البحرية التابعة لجنس أرشيلون لأكثر من ثلاثة أمتار ونصف المتر في الطول ولكنها انقرضت مثل أنواع كثيرة أخرى من الحيوانات.

وهناك اليوم كثير من أنواع السلاحف المائية مهدد بالانقراض وذلك بسبب ارتفاع سن التزاوج بينهم الذي يبدأ عند بلوغ الأنثى 30 سنة، كما أنه لا يمكن التزاوج بين السلاحف من الأنواع المختلفة بالإضافة إلى القيام بصيدها للغذاء ولأجل بيع أصدافها، كما يجمع الصيادون بيضها ويدمرون البيئة التي تعيش فيها.

وكان يتم اصطياد السلحفاة البحرية للفتيات اللاتي أصابتهن النحافة اعتقاداً منهن أن شرب دمائها من الأشياء التي تكسبهن زيادة في الوزن دون عناء.

وأصدرت العديد من الدول العربية قوانين خاصة بتجريم اصطياد السلاحف المائية وتوقيع غرامات مالية كبيرة وقد تصل في بعض الدول إلى الحبس حال التعرض للسلاحف المائية والإخلال بالنظام البيئي.