إندونيسيا تعرض مكافأة كبيرة لإنقاذ تمساح عالق في إطار سيارة 🙄

  • تاريخ النشر: الإثنين، 16 نوفمبر 2020
إندونيسيا تعرض مكافأة كبيرة لإنقاذ تمساح عالق في إطار سيارة
مقالات ذات صلة
شم النسيم 2021
فنان يقدم الدمى بشكل مختلف: ستشعر كإنها حقيقية وقلبها ينبض
نابليون بونابرت: مزاد لبيع أقمشة تحوي الحمض النووي له بـ 18 ألف دولار

مهمة إنقاذ شديد الخطورة لإنقاذ تمساح هل ستقدم على المحاولة؟

تقدمت السلطات الإندونيسية بإعلان مكافأة لأي شخص يمكنه سحب إطار من عنق تمساح المياه المالحة بعد محاولات من الفشل وظل البحث عن الشخص المناسب ضمن عملية الإنقاذ التي لم يتمكن من تنفيذها سوى خبير التماسيح ستيف إروين.

حاولت سلطات الحفظ المحلية وفشلت لعدة سنوات في فك تشابك التمساح الذي يبلغ طوله 13 قدمًا في عاصمة سولاويزي الوسطى ومع العديد من المحاولات الفاشلة التي تعرض الزواحف لخطر بشكل أكبر وهو الإنقراض، تقدم حاكم المقاطعة لمحاولة إنقاذ التمساح بالإعلان عن مكافأة كبيرة غير محددة لأي شخص يمكنه تنفيذ المهمة.

ولكنه جاء في الإعلان تحذير من الرئيس أنه هذه الدعوة لا تتعلق بالهواة لمطاردة الزواحف بل إنها دعوة مخاطبة إلى الأشخاص الذين لديهم خلفية في إنقاذ حياة الحيوانات البرية والحفاظ عليها.

وقال حسموني هسمار، رئيس وكالة الحفاظ على الموارد الطبيعية في وسط سولاويزي: "نطلب من عامة الناس عدم الاقتراب من التمساح أو تعكير صفو موطنه".

وتمساح المياه المالحة هو تمساح هائل انتهازي معروف أيضاً باسم بتمساح مصبات الأنهار أو تمساح الهند وهو أكبر أنواع الزواحف الحية، له مناطق عديدة يعيش فيها مثل: شمال أستراليا وبشكل خاص في جنوب شرق آسيا إلى الساحل الشرقي للهند.

وتاريخياً كانت منطقة تواجده من أقصى غرب ساحل أفريقيا حتى أقصى شرق المياه الواقعة قبالة اليابان, سُجلت هجمات قاتلة له على البشر بالرغم من أن البشر في بعض الأحيان هم من يقوموا بمهاجمته وذلك للقيمة العالية لتمساح المياه المالحة.

يمكن لذكور تمساح المياه المالحة أن يصل حجمها إلى 6.7 متر وتزن ما يصل إلى 2,000 كجم وتكون ذكور تماسيح المياه المالحة البالغة عموما بين 4.3 و 5.2 متر أي ما يوازي 14 أو 17 قدم في الطول ويزن 400-1,000 كجم أي ما يقارب من 880-2,200 رطل ونادراً ما ينمو أكبر من ذلك.

والإناث أصغر بكثير وغالبا لا تتجاوز 3 متر  ما يقارب من 9.8 قدم ويمكن لهذا التمساح أن يعيش في المياه المالحة ولكن يتواجد عادة في مستنقعات ومصبات الأنهار والبحيرات.