أخيراً حل لغز وادي الصخور المتحركة في كاليفورنيا

  • السبت، 14 ديسمبر 2019 السبت، 14 ديسمبر 2019
أخيراً حل لغز وادي الصخور المتحركة في كاليفورنيا

هل سمعت قبل ذلك عن وادي الصخور المتحركة المعروف باسم وادي الموت في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية؟ ربما تكون قد سمعت عنه قبل ذلك وعرفت أن لغز الصخور المتحركة حير العلماء على مدار العقود الماضية، الذين عكفوا على حل اللغز.

يبدو أنه أخيراً وجد باحثون أدلة جديدة لحل لغز وادي الموت أو بحيرة رايستراك بلايا الجافة، إذ يعتقد أن تحرك الصخور وانتقالها من مكان إلى آخر، حدث قبل ملايين السنين، بحسب ما ذكرته صحيفة "صن" البريطانية.


أخيراً حل لغز وادي الصخور المتحركة في كاليفورنيا

الصخور الثقيلة والكبيرة تتحرك في الوادي بشكل غير ملحوظ تاركة خلفها أثاراً لتلك الحركات الغير مفهومة أو مبررة، وحيرت علماء الجيولوجيا لأنها تتحرك، على ما يبدو، عبر الصحراء وتقطع مسارات طويلة دون تدخل بشري أو حيواني.

وفي محاولة لفهم سبب تحرك الصخور الثقيلة وتنقّلها ظهرت نظريات غير مثبتة تشير إلى أن السبب قد يكون الجليد أو الريح أو حتى البكتيريا، غير أن علماء الجيولوجيا الذين درسوا مسارات الصخور المتحركة يعتقدون، الآن، أنهم رصدوا أحد هذه المسارات على أحافير من آثار أقدام الديناصورات المحفوظة جيدًا، التي يزيد عمرها على 200 مليون عام.

بحث جديد كشف عنه عالم المساحات في جامعة كولومبيا بول أولسون، قدم إلى الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي، هذا العام، حول المسار الطويل الذي يمكن رؤيته بين آثار أقدام الديناصورات، والذي لم يكن قد تم التركيز عليه من قبل.

ويظهر المسار بين آثار أقدام الديناصورات مثل "لطخة" على قطعة أثرية معروضة منذ العام 1896، وفقًا لما ذكرته الصحيفة البريطانية.


أخيراً حل لغز وادي الصخور المتحركة في كاليفورنيا

ودرس الباحثون كيفية تحرك الحجارة وانتقالها بين آثار أقدام الديناصورات، وناقشوا أن ما توصلوا إليه قد يكون دليلًا على حدوث فترة تجمّد قصيرة في أوائل العصر الجوراسي المبكر.

ويتناسب ما توصل إليه العلماء مع النظرية القائلة، إن الحجارة تتنقل من مكان لآخر عندما يتشكل الجليد في المنطقة الموجودة فيها تلك الصخور أو الحجارة.

وهناك اعتقاد أن الحجارة تتحرك عبر الجليد أثناء ذوبانه؛ مما يخلق مسارًا في الوحل الذي يجفّ ويصبح صلبًا لاحقًا عندما يتبخّر الماء.

وخلص العلماء إلى أن نظرية حركة الصخور والجليد هي الأكثر ترجيحًا؛ لأن التفاصيل المحفوظة في بصمة الديناصورات لم تكن معقدة لو كان السبب الميكروبات أو الرياح أو غير ذلك.

ويبدو المسار الموجود في أحفورة آثار أقدام الديناصورات، مشابهًا جدًّا لمسارات الصخور المتحركة في منطقة بحيرة "رايستراك بلايا" الجافة.