أخطاء تحول الطعام من صحي إلى مسرطن

  • تاريخ النشر: الجمعة، 05 فبراير 2021
أخطاء تحول الطعام من صحي إلى مسرطن
مقالات ذات صلة
خلال شهر رمضان: نظام غذائي صحي يمكنك الاعتماد عليه
لا تغسل الدواجن قبل طهيها لهذا السبب
ما سر تنميل الذراعين عند الاستيقاظ من النوم؟

حسب التقديرات الصحية فإن حالات الإصابة بالسرطان بنسبة 5-10% تعود لمشاكل وراثية ونسبة من 90-95% تعود إلى عوامل بيئية مختلفة وأنماط حياة.

وحين يتعلق الأمر بالطبخ والنظام الغذائي فإنه من المهم جدًا تجنب الخطورة وكذلك محاولة البحث عن بدائل آمنة من أجل السلامة الغذائية الأساسية.

وقد أجمعت الأبحاث على أن الوقاية من أمراض السرطان بنسبة 30-40% باتباع نظام غذائي وكذلك نمط حياتي صحي.

ومن هذه الأخطاء:

أولًا: الشواء:

إن الدهون التي تقطر من اللحم أثناء عملية الشواء، والتي تتسبب بالدخان المتصاعد محمل برائحة الشواء يحتوي على المُركب كيميائي PAHs (الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات) وهو مركب ثبت علميا تسببه في إصابة الحيوانات المخبرية بالسرطان.

ومن أجل الحصول على شواءٍ آمن، ينصح الباحثون بتجنب انبعاث الدخان المحمل بالمواد المسرطنة من خلال استخدام لحم خالي من الدهون في الشواء وكذلك تقليل اللهب من خلال تحضير اللحوم على نار هادئة وكذلك استخدام الأعشاب في تتبيل اللحم مثل الكركم والريحان وإكليل الجبل والزعتر والتي تحتوي على مضادات أكسدة تمنع تكون المواد المسرطنة.

ثانيًا: القلي العميق:

هناك بعض الأطعمة التي تتفاعل مع درجات الحرارة المختلفة فتنتج مواد كيميائية جديدة، مثل الخضار والبطاطس وكذلك "البقسماط" المستخدم في تغليف الدجاج المقلي في درجات الحرارة العالية، فإنها يمكن أن تنتج مادة كيميائية تسمى الأكريلاميد المسببة للسرطان.

ومن أجل تجنب ذلك، يجب علينا محاولة تقليل الأطعمة التي تنبعث منها هذه المادة وتفضيل الأطعمة التي تبتعد عن القلي العميق والمحمص بلون داكن.

ثالثًا: اللحوم المصنعة:

والتي تندرج تحتها النقانق والسلامي واللانشون، واللحوم التي يتم تصنيعها من خلال التمليح والتبخير والتدخين، والمضاف إليها نكهات صناعية، وتحتوي هذه الأطعمة على مواد تزيد من فرص الإصابة بالسرطان وخاصة سرطان القولون.

وأن المادة المصنعة الخطرة هي النيتريت وهي المادة الحافظة للحد من البكتيريا التي تنمو في اللحوم وقد أشارت وأكدت الدكتورة  كيت ألن المديرة التنفيذية للعلوم والشؤون العامة في الصندوق العالمي لأبحاث السرطان أنه "ليست النترات وحدها ما تسبب السرطان، بل الطريقة التي يتم طهي الطعام بها، حيث تتفاعل النترات في اللحوم المصنعة مع البروتينات (الأحماض الأمينية على وجه التحديد) عند طهيها في درجات حرارة عالية، وهذا يؤدي إلى تكون مركبات كيميائية مسببة للسرطان".