;

نيو ساوث ويلز الأسترالية تسجل أول إصابة مؤكدة بسلالة جديدة من إنفلونزا الطيور H5N1

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
نيو ساوث ويلز الأسترالية تسجل أول إصابة مؤكدة بسلالة جديدة من إنفلونزا الطيور H5N1

أكدت السلطات في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية تسجيل أول إصابة مؤكدة بسلالة H5N1 شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور، في تطور جديد يعكس استمرار انتشار الفيروس بين الطيور البرية في البلاد.

وأوضحت الجهات المختصة أن الإصابة رُصدت في طائر بحري مهاجر من نوع النوء العملاق (Giant Petrel)، عُثر عليه بالقرب من منطقة هوكس نيست (Hawks Nest) الواقعة على الساحل الشمالي الأوسط للولاية. وجاء التأكيد بعد إجراء فحوصات مخبرية متقدمة في المركز الأسترالي للتأهب للأمراض التابع لمنظمة CSIRO.

الولاية الثالثة التي ترصد الفيروس

مع تأكيد هذه الإصابة، أصبحت نيو ساوث ويلز ثالث ولاية أسترالية تسجل وجود فيروس H5N1، بعد ولايتي أستراليا الغربية وجنوب أستراليا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في الطيور البرية إلى ست حالات على مستوى البلاد، فيما لا تزال حالة أخرى قيد الفحص.

لا إصابات في مزارع الدواجن

وشددت حكومة الولاية على أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على انتقال الفيروس إلى مزارع الدواجن أو الطيور الأسيرة أو الحيوانات الأخرى داخل نيو ساوث ويلز، مؤكدة أن الحالة المكتشفة تبدو معزولة وتتعلق بطائر بري مهاجر.

كما أكدت السلطات أن إنتاج لحوم الدجاج والبيض لم يتأثر، داعية المواطنين إلى عدم اللجوء إلى شراء المنتجات الغذائية بدافع القلق، إذ لا يوجد ما يشير إلى وجود تهديد لسلاسل الإمداد الغذائية.

تعزيز إجراءات المراقبة

وأعلنت وزارة الزراعة في الولاية تفعيل خطة الاستجابة الخاصة بإنفلونزا الطيور، والتي تشمل توسيع عمليات المراقبة الميدانية، وزيادة أعداد الفرق البيطرية، وتقديم إرشادات إضافية لمربي الدواجن لتعزيز إجراءات الأمن الحيوي.

كما طلبت السلطات من السكان تجنب لمس الطيور النافقة أو المريضة، والإبلاغ عنها فورًا للجهات المختصة لإجراء الفحوصات اللازمة والحد من أي انتشار محتمل للفيروس.

هل يشكل الفيروس خطرًا على البشر؟

ويؤكد خبراء الصحة أن خطر انتقال فيروس H5N1 إلى البشر لا يزال منخفضًا، إذ تحدث معظم الإصابات البشرية نتيجة مخالطة مباشرة ومستمرة لطيور مصابة.

ورغم ذلك، تواصل السلطات الصحية مراقبة الوضع عن كثب، خاصة مع وصول الطيور المهاجرة القادمة من مناطق ينتشر فيها الفيروس عالميًا.

يأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه أستراليا تكثيف جهودها لحماية الحياة البرية وقطاع الدواجن من انتشار الفيروس، وسط تأكيدات رسمية بأن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مع استمرار برامج الرصد والاستجابة السريعة لأي إصابات جديدة.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه