;

"ميتا" تضحي بآلاف الموظفين مقابل التوسع في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

  • تاريخ النشر: السبت، 25 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة
"ميتا" تضحي بآلاف الموظفين مقابل التوسع في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

كشفت شركة "ميتا" عن خطة واسعة لإعادة هيكلة أعمالها تتضمن خفضاً كبيراً في عدد الموظفين، بالتزامن مع تسريع توجهها نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تحولات عميقة في استراتيجية الشركة المستقبلية.

ووفق مذكرة داخلية، تعتزم الشركة تسريح نحو 10% من قوتها العاملة عالمياً، أي ما يقارب 8 آلاف موظف، على أن تبدأ أولى مراحل التنفيذ اعتباراً من مايو، مع استمرار جولات إضافية على مدار العام، فضلاً عن تجميد التوظيف لآلاف الوظائف الشاغرة.

ويأتي هذا التوجه في إطار إعادة ترتيب أولويات الشركة، حيث بدأت بالفعل تقليص أنشطتها المرتبطة بمشروعات “الميتافيرس”، بما في ذلك خفض عدد العاملين في وحدة "مختبرات الواقع"، مقابل تعزيز الاستثمارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وما يُعرف بـ"الذكاء الفائق".

كما شملت إجراءات إعادة الهيكلة تسريحات سابقة في عدد من الأقسام، بينها منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية مثل فيسبوك، في ظل نقل بعض المهام والوظائف إلى أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ويأتي تحرك ميتا ضمن موجة أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث تتجه شركات كبرى إلى إعادة توجيه استثماراتها نحو الذكاء الاصطناعي، على غرار مايكروسوفت التي أعلنت برامج مغادرة طوعية، وأمازون التي خفضت أعداداً كبيرة من موظفيها خلال الفترة الماضية.

وفي سياق متصل، واصلت ميتا ضخ استثمارات ضخمة في هذا المجال، إذ أنفقت مليارات الدولارات لتطوير نماذج وتقنيات متقدمة، من بينها نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم "Muse Spark"، إلى جانب إدخال أدوات رقمية تهدف إلى تحسين أداء الأنظمة الذكية عبر تحليل البيانات.

وأشارت الشركة إلى أن هذه المرحلة تمثل نقطة تحول في مسارها، حيث تسعى إلى تطوير خدماتها الحالية وإطلاق تجارب جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما قد يعيد تشكيل طريقة تفاعل المستخدمين مع منصاتها خلال السنوات المقبلة.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.