10 فوائد للصدق في العلاقات العاطفية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 30 أبريل 2021
علاقة عاطفية
مقالات ذات صلة
اليوم العالمي لكلمة المرور: نصائح لحماية هويتك الرقمية
اليوم العالمي لكلمة المرور: ضعف كلمة المرور السبب وراء تسريب البيانات!
يوم المشروبات : لماذا الشاي هو المشروب الأكثر استهلاكًا بالعالم؟

كل شخص يبحث عن مميزات معينة في شريك الحياة، مثل أن يكون لطيف أو كريم أو لديه روح الدعابة أو مثقف، كل هذه المميزات جيدة بلا شك، لكن أن يكون شريك الحياة صادقاً شيء بالغ الأهمية بل قد يكون أهم شيء.

يجب أن تُبنى العلاقات بالصدق، لأن الصدق هو مفتاح الثقة بين البشر، هناك العديد من الفوائد التي تعود عليك من كونك صادقاً مع شريك حياتك وأن يكون هو كذلك أيضاً معك، فيما يلي فوائد الصدق في العلاقات العاطفية: [1]

الصدق يبني الثقة

إذا لم تكن هناك ثقة في علاقتك بشريك حياتك، فليس لديك شيء، عندما تكون أنت وشريك صادقين مع بعضكما البعض، فلا داعي للتخمين في أي شيء.

مشاكل الثقة في العلاقات العاطفية يمكن أن تدمرها، عليك أن تعرف أن الشخص الذي منحته قلبك وشاركت معه حياتك سيكون دائماً صادقاً معك، كما أنه من المفيد أن تبني الثقة معهم، لأن العلاقة الصادقة تحرركما من الشك والغيرة والتكهن المستمر.

ضغط عصبي وتوتر أقل

التوتر يمكن أن يؤثر سلباً على صحتك الجسدية والعقلية، يحذر مقال نشره المعهد الوطني للصحة العقلية من أن الإجهاد المزمن قد يؤدي إلى مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطان وقد يساهم أيضاً في الوفاة المبكرة.

الأشخاص الصادقون في علاقاتهم لديهم نسبة توتر وضغط عصبي أقل، حيث لا توجد أسرار أو حياة غامضة لطرف لا يعرف الطرف الآخر عنها شيئاً.

الصدق قد يحسن صحتك

نظراً لأن عدم الأمانة والكذب في علاقة ما يمكن أن تضر بصحتك، فمن المنطقي أن الصدق قد يحسنها، حيث وجدت الأبحاث التي نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن الأشخاص الذين يقولون الحقيقة شهدوا تحسناً صحياً كبيراً وقد يكون لديهم ضغط عصبي بمستويات أدنى ونسبة اكتئاب أقل وشكاوى جسدية أقل أيضاً.

الصدق بالطبع لن يعزز صحتك إذا لم تهتم أنت وشريكك بأنفسكم، لكن يتضمن الصدق أيضاً الاعتراف بأنك بحاجة إلى ممارسة أسلوب حياة أكثر صحة، حيث يمكن للنظام الغذائي السليم والتمارين الرياضية والضمير الصافي أن يقطع شوطاً طويلاً في الحفاظ على صحتك وصحة شريكك وسعادتكما.

الصدق يمكن أن يبني ثقتك بنفسك

الكذب بحد ذاته وإخفاء الأسرار لا يؤثر تأثيراً كبيراً على ثقتك بنفسك بشكل مباشر، لكنك ستشعر بالتعاسة من الداخل عندما لا يكون لديك سلام داخلي وقبول ذاتي وتحاوطك الشكوك في نفسك وفي شريكك إذا كان هناك غموض وأسرار.

غالباً ما يشعر الأشخاص الصادقون بالثقة في أنفسهم حيث يعرفون أنه ليس لديهم ما يخفونه ويعرف شريكك أنه يمكنه الوثوق بك وفي حياته معك، عندما تكون صادقاً مع نفسك، يمكن أن يساعدك ذلك في أن تكون الشخص الذي تريد أن تكونه.

سيرى الآخرون ثقتك بنفسك وقد تجعلهم أكثر ثقة فيك، إنه التأثير الذي تريده على وجه الخصوص مع شريك حياتك، يمكنك جعل الإعجاب والاحترام المتبادل ممكناً عندما تكون صادقاً.

الصدق لا يتطلب الكثير من المجهود

أن تكون كاذباً يتطلب ذلك الكثير من الطاقة، عندما تخبر شريكك كذبة، سيكون عليك في كثير من الأحيان أن تكذب كذبة أخرى لتغطية الأولى وهكذا سيكون هناك سلسلة من الأكاذيب التي لا تنتهي.

الكذب يبدأ بكذبة واحدة وبعد ذلك يتطلب الأمر الكثير من الوقت والجهد للتغطية عليها حتى لا يتم الكشف عن أسرارك وعلى العكس من ذلك، فإن قول الحقيقة لا يتطلب أي جهد، أنت تذكر الحقائق كما هي وليس لديك ما تخفيه.

يمكن استخدام الوقت والطاقة اللذين توفرهما أنت وشريكك من خلال الصدق في أنشطة أكثر إيجابية.

الصدق يجذب الصدق

تذكر القول المأثور الذي يقول: الطيور على أشكالها تقع، لذلك إذا كنت شخصاً صادقاً، فمن المرجح أن تجذب انتباه الآخرين الصادقين.

الصدق شيء ضروري بشكل خاص عندما تبحث عن علاقة مستقرة، بالطبع قانون الجذب ليس مضموناً دائماً، لأن بالتأكيد في مرحلة ما من حياتك، كان عليك التعامل مع أشخاص السيئين، بغض النظر عن شخصيتك الصادقة.

ومع ذلك، فإن معظم الناس يقدرون الصدق ويختارون أن يكونوا مع الأشخاص الذين يتمتعون بهذه الفضيلة.

الصدق يشجع على التفكير العميق

لا يمكنك أن تكون صادقاً مع أي شخص آخر إن لم تكن صادقاً مع نفسك، بصفتك شخصاً حقيقياً وصادقاً، فأنت مجبر على التفكير في الذات ومعرفة من أنت وإذا لم يعجبك ما تراه في نفسك، فربما حان الوقت لإجراء بعض التغييرات.

الصدق مع نفسك يجعلك تريد أن تكون شخصاً وصديقًا وشريكاً أفضل، ربما تحتاج إلى تعديل موقفك ومعتقداتك الراسخة التي لم تعد تخدمك، العمل على نفسك هو جهد إيجابي سيلاحظه الآخرون ويقدرونه.

الصدق يمنح الحرية

عندما تكذب على الناس، فإنك تصوغ سلسلة من الخزي والذنب سوف تسجنك، الكذب يسلبك الطاقة والحرية والطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها أن تكون حراً هي أن تكون صادقاً.

الصدق يكسر القيود وللا يكون لديك عبء الإحساس بالذنب وتأنيب الضمير، لأن الشخص الصادق لديه ضمير حي ومرتاح.

شريكك سوف يحترم رأيك

من المحتمل أن يسألك شريكك عن آرائك كثيراً لأنه يعلم أنك ستكون صادقاً، في بعض الأحيان ليس من السهل أن تكون صريحاً لأنك تخشى إيذاء مشاعره، قد يكون رأيك الصادق مؤلماً بعض الشيء، لكنه سيحترمك على المدى الطويل.

على سبيل المثال، ماذا تقول إذا سألك شخص عما إذا كنت تحب الزي الذي يرتديه؟ سوف يحترمونك أكثر إذا قلت أن اللون ليس مناسباً لهم أكثر مما لو قلت ما يريد سماعه، لا تحتاج أن تكون فظاً أو وقحاً في إجاباتك، فقط كُن صادقاً.

عندما تكون صادقاً بشأن الأشياء الصغيرة، يعرف حبيبك أنه يمكنه الوثوق بك في المواقف الأكثر أهمية، الأمر كله يتعلق بإبداء الآراء الطيبة ولكن الصادقة في كل مرة.

الصدق يخلق جو إيجابي

إذا كنت في علاقة يكتنفها الأكاذيب والأسرار، فلا بد أن يكون الجو سلبياً ومتوتراً، عدم الأمانة والكذب يؤدي إلى خلق بيئة سامة حيث يقوم الزوجان بتبادل اللوم والشك وعدم الثقة بشكل دائم.

ومع ذلك، يميل الأشخاص الحقيقيون إلى خلق جو إيجابي يجعل الجميع يشعرون بالترحيب والراحة، الخبر السار هو أن الإيجابية معدية وستجذب المزيد من الأشياء الإيجابية في حياتك، ستشعر أنت وشريكك بمزيد من التفاؤل بشأن علاقتكما في مثل هذا المناخ الإيجابي.

أخيراً، أنت مدين لشريكك ولنفسك بأن تكون صادقاً في علاقتك، الصدق هو حجر الأساس في أي علاقة وهو الشيء الذي يدعم جميع الفضائل الأخرى المحبوبة. [1]