من أين بدأ رجيم الكيتو: إليك أصل الاختراع

  • تاريخ النشر: السبت، 04 سبتمبر 2021
من أين بدأ رجيم الكيتو: إليك أصل الاختراع
مقالات ذات صلة
معجون الأسنان: تعرف على أصل الاختراع من أين بدأ
أصل اختراع السيارات
أصل اختراع التكييف

هل سمعت يوماً عن علاقة ريجيم الكيتو بالصرع أو تسألت عن ما هى الأجسام الكتونية التي يفرزها الجسم؟ أو تخاف أن يكون له آثار جانبية سيئة ل 3 أيام! أو أخرى إيجابية بعد 6 أيام! تعرفوا معنا على أًصل ريجيم الكيتو، ما هو وما هي أضراره وفوائده.

الكيتوجانيك

أو الكيتو دايت او النظام الكيتوني كل هذه الأسماء تدور حول نظام غذائي الذي بدأ كعلاج يستخدم في المصحات خلال عام 1920م  للحد من نوبات الصرع واستخدم لاحقاً كجزء من البرنامج العلاجي لبعض حالات السرطان.

ما سبب تسميته بالكيتو؟

وسمي بالكيتو لأنه يعتمد على أجسام الكيتون كمصدر أساسي للطاقة وانتشر بعد ذلك كنوع رجيم لخسارة الوزن نظام غذائي استخدم في 1920 لعلاج الصرع وعالج أيضا السرطان قبل تحوله لريجيم.

ويعتمد نظام الكيتو دايت على تناول نسب عالية من الدهون والبروتين بنسبة (75٪ دهون، و25٪ بروتين) ويسمح فيه تناول اللحوم بأنواعها والبيض والدهون المفيدة كالزبدة والسمن والمكسرات قليلة النشويات والأجبان بكافة أنواعها.

ونسب قليلة جداً من النشويات من مصادر غير رئيسية لا تتعدى الـ 5٪ من الاستهلاك اليومي للشخص والتي تُقدَّر بنحو 50 غراماً يومياً وغير مسموح في نظام الكيتو تناول أي نوع من السكريات والبقوليات والنشويات بكافة أنواعها وجميع الفاكهة كذلك والخضروات النشوية أيضا ممنوعة  مثل البطاطا والجزر.

وكل أنواع الدهون المتحولة لأنها ضارة بصحة الجسم، كما أنها لا تنتج الأجسام الكتونية نظام الكيتو الغذائي يسمح بكافة أنواع اللحوم والألبان وغير مسموح بالسكريات والبقوليات والفاكهة!

ولتبسيط كيفية عمل نظام الكيتو فكلنا نعرف أن جسم الإنسان الطبيعي يعتمد على السعرات الحرارية من الكربوهيدرات التي تأتي من السكر
كمصدر أساسي للطاقة  وتُفضل هذه الطريقة لأنها تمد الجسم بالطاقة سريعاً. 

كيف يعمل نظام الكيتو في الجسم؟

وما يحدث في رجيم الكيتو خو أن الجسم لا يتناول أي مصدر للكربوهيدرات مما يخفض نسب هرمون الأنسولين في الدم وهذا يجعل الجسم يبحث عن مصدر آخر للطاقة فيبدأ بتكسير الدهون والأحماض الأمينية داخل الكبد لينتج نوع جديد من الطاقة وهي الأجسام الكيتونية.

ويحدث ذلك بعد أن يدخل الجسم بمرحلة تُسمى بالحالة الكتوانية أو الكيتوزية وبهذا فإن المصدر الرئيسي للطاقة يُصبح الدهون بدلاً من الكربوهيدرات.

نظام رجيم الكيتو

إجبار الجسم على إنتاج الأجسام الكتونية، استبدال الكربوهيدرات بالدهون لتكون مصدر الطاقة الرئيسي وبعد مرور 3 أيام من قطع تناول مصادر الكربوهيدرات تقل مستويات الجليكوجين في الدم ويبدأ الجسم سحب مخزون الجلايكوجين من العضلات والكبد.

ويضطر الجسم لإنتاج أجسام الكيتون من الكبد كبديل للطاقة بعد المرور بسلسلة من التفاعلات الداخلية وتظهر بعض الأعراض المؤقتة على الشخص في هذه المرحلة وتُسمى أعراض الدخول بالحالة الكيتوزية. 

وتتلخص في الإحساس بالصداع وألم بالرأس والشعور بعدم الإتزان والتعب الشديد والإرهاق العام بالجسم وأيضا أحيانا بعض الحمى أو الأنفلونزا.
والشعور بالألم في أطراف الجسم وغالبا ايضا ما يصحاب تكوين أجسام الكيتون في الجسم بعض الروائح الكريهه في الفم والدخول بالحالة الكيتوزية وأعراضها  الجانبية.

وبعد مرور 6 أيام من اتباع نظام الكيتو تظهر الأعراض الأيجابية فيتحسن الجسم ويبدأ الشعور بالنشاط والحيوية ولن تشعر بالجوع أو التعب والأرهاق ويتبع ذلك خسارة كبيرة في الوزن كما أن لون البول يصبح داكناً بسبب طرح أجسام الكيتون الزائدة بالبول وينصح هنا بشرب من 2 إلى 4 لتر يومياً من الماء.

وأحيانا يصاحبه إسهال مفرط بسبب طرح الدهون عن طريق الجهاز الهضمي وغالبا ما يحتاج الجسم ل 4 أيام لبدء ظهور أعراض الحالة الكيتوزية

و10 أيام للدخول بالحالة نفسها و120 يوماً للتكيف والوصول إلى أعلى مستويات إنتاج أجسام الكيتون.