;

أصل اختراع الصابون: رحلة تصنيع طويلة بدأت في جميع أنحاء العالم

  • تاريخ النشر: الجمعة، 03 سبتمبر 2021
أصل اختراع الصابون: رحلة تصنيع طويلة بدأت في جميع أنحاء العالم

أصل اختراع الصابون، الصابون النابلسي والحلبي كان من إنتاج معمل لتصنيع الصابون في مومباي القديمة من شحم الخنازير لتصنيع صابون
العصر الحجري وهو صابون مدينة سومر منذ 2500 سنة ق.م

كلمة الصابون مشتقة من مدينة سافونا الإيطالية، وصابون الفرنسيين كان يتم إنتاجه من زيت الزيتون، ثم تم اختراع الجلسرين بالصدفة في إنجلترا، كانت الصودا أساس الصابون الحديث الذي تم اختراعه عام 1775م

وكان هناك جائزة لمن يجهز الصودا بتكلفة منخفضة وحصل عليها الكيميائي نيكولا ليبلان صاحب الاختراع ولكن للأسف قادة الحسرة الى الموت عام 1806م قادته الحسرة الى الموت بعد اختراعه الناجح من بعدها بدأ إنتاج صابون منزلي شخصي لكل أسرة.

رحلة تصنيع الصابون حول العالم

بدأت  منذ العصر الحجري وأخرجت لنا الجلسرين بالصدفة تعرفوا معنا على أصل اختراع الصابون عبر  الزمان تعود صناعة الصابون إلى ألفي سنة مضت حيث كان القدماء يدهنون أجسامهم بزيت الزيتون إضافة إلى عصارات بعض النباتات لتنظيف أنفسهم.

وكانت من أشهر المدن بصناعة الصابون حلب ونابلس وطرابلس ولذا نجد من العبارات المشهورة كلمة الصابون الحلبي أو الصابون الطرابلسي.

وقد وجد علماء الآثار بين خرائب مدينة مومباي معملاً صغيرًا لصنع الصابون يشبه كثيراً الصابون المستخدم في عصرنا ويُقال أن أقدم محاولة لصناعة الصابون في التاريخ.

قام بها سكان غرب أوروبا المعروفون باسم السلاتيون وذلك في بداية العصر الحجري فقاموا بتجهيز صابون بدائي من "شحم الخنازير" ورماد النبات المحتوي على الصودا. 

وأطلقوا عليه اسم: سابو ويُقال أيضا أنه من اختراع السومريين فقد اكتشف في أطلال مدينة  سومر القديمة قطع من الفخار يعود تاريخها إلى 2500 سنة ق.م وعليها كتابة تصف طريقة صنع الصابون من الشحوم الناتجة عن حرق جلود الغزال البري ثم نجد الصابون في روما وقت دخول الإسلام. 

واسم الصابون أو سافون كما أسموه في الغرب مشتق من اسم مدينة سافونا الإيطالية حيث كان يصنع بكميات تجارية كبيرة هناك ويصدر الى باقي البلاد.

وبحلول القرن الثالث عشر انتقلت صناعة الصابون من إيطاليا إلى فرنسا وكان الصابون يصنع من شحوم الماعز وبعد التجربة توصل الفرنسيون إلى وسيلة لصناعة الصابون من زيت الزيتون بدلا من دهون الحيوانات وفي القرن السادس عشر  أدخلوا هذا الاختراع إلى إنجلترا وقد نمت هذه الصناعة في إنجلترا نموا سريعا.

ووضع الإنجليزيون لمستهم ليصنعوا الصابون من تفاعل زيت الزيتون المغلي مع أكسيد الرصاص فنتج عن ذلك مادة ذات رائحة جميلة أطلق عليها (إيسوس) وتعرف حاليا باسم (الجليسرين).

وبقيت الصودا في العديد من البلدان هى كلمة السر والمكون الأساسي في عملية التنظيف الجيد وصنع الصابون وكانت تستخرج الصودا من الأخشاب والأعشاب البحرية بطريقة بدائية بطيئة مرتفعة التكاليف ولذا كان هناك حاجة ملحة للحصول عليها بطرق أخرى سريعة غير مكلفة 
فكانت تستخدم الصودا أيضا في صناعات أخرى مثل الزجاج، والبورسلين، والورق.

صناعة الصابون

وفي سنة 1775، أعلنت الأكاديمية الفرنسية للعلوم عن جائزة مالية  لمن يتمكن من تجهيز الصودا بطريقة سهلة منخفضة التكاليف،وفاز الكيميائي نيكولا ليبلان بتلك الجائزة بعد تحضير الصودا من الملح وبالتالي أمكنه تجهيز وتصنيع الصابون.

لكن الحادث المؤسف أن ليبلان لم يتسلم الجائزة حيث اندلعت بعد ذلك الثورة الفرنسية وطالبت حكومة الثورة  بجعل هذا الابتكار ملكاً للشعب

وألغت موضوع الجائزة فعانى ليبلان بعد ذلك من فقر شديد وعاش في تحسر حتى قرر الإنتحار في عام 1806 م.

ومن يومها دخل الصابون حيز الصناعة التجارية وتطورت تركيباته حتى يومنا هذا وجدير بالذكر أنه منذ مائة عام فقط كان أغلبية الصابون المستخدم يصنع في المنازل بشكل يدوي.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه