لحظة هدم فندق ترامب بلازا خلال 20 ثانية فقط

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام
لحظة هدم فندق ترامب بلازا خلال 20 ثانية فقط
مقالات ذات صلة
الثلج يزين قمم جبال السعودية: مشهد فريد تم رصده
فتاة أمريكية استخدمت الغراء لتثبيت شعرها: فيديو يكشف الأمر الصادم
دراجة نارية تتحرك بدون سائق تثير الدهشة

تداول الكثير عبر منصات السوشيال ميديا، فيديو لحظة هدم مبنى فندق وكازينو والمعروف باسم ترامب بلازا السابق الذي بناه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في أتلانتيك سيتي.

الفيديو  يرصد لحظة الهدم والتي كانت مدته 20 ثانية فقط، وهو مكون من 39 طابقاً، وفي عام 2014 أغلق الفندق الذي تم بناؤه عام 1984 أبوابه بعد إفلاسه.

وكانت هناك خطط لتنظيم مزادات من أجل الحق في ضغط الزر لهدم المنزل الرمزي، وتحويل ما سيجمع من الأموال إلى مشروع خيري، لكن صاحب المبنى وحليف ترامب، كارل أيكن رفض هذه الاقتراحات لدواع أمني، وفقاً لـCNN.

 وبحلول الساعة 9:08 صباحاً، بالتوقيت الشرقي كانت عملية تدميره قد انتهت، ليتحول إلى كومة كبيرة من الأنقاض والدخان.

فيديو هدم فندق ترامب

وقال بيرني ديلون، أحد المدراء السابقين في الكازينو، إن الفندق كان نقطة التقاء ساخنة تجمع المشاهير، ومن بين رواده السابقين، محمد علي، ومادونا، وأوبرا، وهالك هوغان، وميك جاغر، وكيث ريتشاردز، وجاك نيكلسون.

وأعرب ديلون عن حسرته، في تصريحاته التي نقلتها قناة سكاي نيوز وقال: "كان وقتا مميزا، ويؤسفني أن أراه قد تهدم".

ترامب بلازا

ودفع البعض ما يصل إلى 575 دولارًا لمشاهدة عملية الهدم من أجنحة مطلة على المحيط، حيث أن الفندق كان محط اهتمام الكثير.

على جانب آخر، سخرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، من هدم مبنى فندق وكازينو ترامب بلازا .

وقامت كلينتون بإعادة نشر الفيديو الذي شاهده الملايين عبر حسابها الخاص على تويتر والذي تظهر فيه عملية هدم المبنى عبر انفجار داخلي، وارفقته بـ wave emoji  بمعنى إلى اللقاء.

فندق ترامب

 ومنذ عام 2016، كان المجمع المكون من مبنيين ملكا للمستثمر الملياردير كارل سي إيكان، الذي كان أحد ممولي ترامب الرئيسيين في أتلانتيك سيتي.

وفي منتصف يونيو 2020، أعلن عمدة أتلانتيك سيتي  مارتي سمول عن هدم المبنى، بعد اتخاذ إجراءات قانونية بشأن ما اعتبره خطرا على السكان، لكنه لم يقل ماذا سيفعل  في المنطقة بعد هدمه.

وكان ترامب قد رفع دعوى قضائية في عام 2014، يطلب فيها إزالة اسمه من واجهة المبنى، معتقدا أن وجوده هناك كان سيئا لاسم ترامب وعلامته التجارية.