في البحرين: حفل تخرج طريف للطلاب داخل حلبة السباق

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 يونيو 2020
في البحرين: حفل تخرج طريف للطلاب داخل حلبة السباق
مقالات ذات صلة
فشل العريس في جدول الضرب فقررت العروس إلغاء الزفاف: ما القصة؟
السعودية تعلن: الحصول على لقاح كورونا شرط الدخول إلى مقر العمل
دموع التونة ونبيذ العقارب: أغرب مشروبات حول العالم في يومها العالمي

 ينتظر كل شخص لحظة التخرج بعد انتهاء مشوار طويل من التعليم، هي لحظة مميزة وفريدة في حياة كل طالب، ولكن في ظل جائحة كورونا التى أصابت العالم، كيف يمكن الاحتفال بتلك اللحظة في ظل المطالبات بتطبيق التباعد الإجتماعي وارتداء الكمامات للوقاية؟.

يبدو أن الأمر كان له شكل آخر، في أحد مدارس البحرين، حيث قرر الطلاب الاحتفال وبطريقتهم بلحظة التخرج التي لن تتكرر مرة آخرى بطريقة مميزة وغريبة يتم تسجيلها لديهم.

البداية استبدلت المدرسة مقاعد الجلوس والمخصصة للضيوف بمقاعد السيارات للاحتفال، فأقامت حفلها السنوي فوق حلبة لسباق "فورمولا وان" اكتظّت بالسيارات التي جلس فيها الطلاب وأهاليهم بدلاً من القاعات الكبرى التي يتم فيها الاحتفال دائماً.

واصطفت السيارات جنباً إلى جنب في مقابل المنصة الرئيسية في حلبة البحرين الدولية جنوب المنامة حيث تقام جائزة البحرين الكبرى بدلاً من المنصة الرئيسية للتكريم والمعروفة بشكلها التقليدي.

لحظة التكريم كانت مختلفة، حيث بدأ في نداء اسم طالب تلو الآخر ليخرجوا من السيارات، ويصعدوا للمنصة المخصصة لتسلم الشهادات.

اختلاف شكل ملابس التكريم المخصصة حيث اعتمد الجميع الكمامات لتطبيق طرق الوقاية من الفيروس المستجد على وقع هتافات تشجيعية من قبل باقي الطلاب.

برسم على الأرض لمكان الوقوف ولتطبيق قواعد التباعد الإجتماعي اصطف الطلاب، وقبل الصعود اجتاز الطلاب بوابة تعقيم مخصصة لهم ، وحمل بعض أفراد العائلات علم البحرين ولوّحوا به من نوافذ السيارات.

حالة من التصفيق والفرحة سادت المكان، ولكن لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، حيث تم إطلاق العديد من الألعاب النارية باشكال متعددة ومختلفة وذلك في ختام الحفل للاحتفال بالطلاب.

 عبر حساب المدرسة على فيس بوك تم نشر فيديو يوضح كيف تم التحضير للحفل، وجاء تعليق المدرسة: " الفكرة بسيطة ، لكن التنفيذ تطلب جهد كبير و دقة عالية ، التنفيذ كان مذهلاً متعوبٌ عليه في كل زاوية منه واضحا سنا الإبداع فيه ، خصوصًا وسط هذه الظروف الصعبة ،استمر العمل لشهرين متتاليين وسط الخوف و القلق ، فهل كان سيتحقق الحلم أم لا ؟لكن إصرار فريق البيان من مجلس أمناء و مجلس الآباء و المعلمين و الإدارة على إبراز التعليم في البحرين كان هو الدافع الأقوى للإستمرار في إتمام هذا العمل المميز .فالحمدلله حمدًا طيبًا مباركًا فيه ملء السموات و الأرض وما بينهما 🇧🇭🇧🇭".

وفي تعليق آخر لمسئولي المدرسة، جاء: " ظروف مختلفة في وضع مختلف في زمن مختلف ، اردنا اليوم ان نحول الضيق إلى فرح والقلق إلى  شكر وتقدير للقيادة الحكيمة، ولفريق البحرين وللصفوف الاولي ولنا نحن جميعا في التعليم كصفوف ثانية مساندة في ظل هذه الجائحة ، ايمانا منا بأن الطالب لايترك في اي أزمة الا مطلعا مساهما معبرا عن وطنيته وحبه لقيادته ووطنه واهله ومعلميه.".