طبيب لبناني يعزف لمريضته بعد عملية جراحية: فيديو وثق ما قام به

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام
طبيب لبناني يعزف لمريضته بعد عملية جراحية: فيديو وثق ما قام به
مقالات ذات صلة
موسيقي يعزف أثناء عملية في الدماغ ليساعد الأطباء
بالفيديو: شباب لبناني يعزف النشيد الوطني من سماء بيروت
طبيب تجميل لبناني شهير متهم في قضية مقتل امرأة بعد عملية شفط فاشلة!

تداول عدد كبير من مستخدمي السوشيال ميديا في لبنان، فيديو لطبيب يعزف على آلة القانون لمريضة بعد انتهائه من إجراء عملية جراحية لها.

الفيديو الذي كان الأكثر انتشارً في السوشيال ميديا خلال الأيام  كان للطبيب عمر الأعور، وهو جرّاح دماغ وعمود فقري،  وكشف أن الفيديو التقطه ممرض بعد انتهائه من إجراء عملية لمريضة تبلغ من العمر 83 عاما وتعاني من نزيف في الدماغ.

وأضاف الطبيب في تصريحات صحافية ومنها العين الإماراتية: "أن سن المريضة لا يسمح بإخضاعها لبنج عام، لذا قررت إجراء العملية باللجوء إلى البنج الموضعي، خلال العملية وضعت أغنيات لفريد الأطرش لها، وعندما بدأت بتحريك رأسها طلبت منها التوقف عن ذلك واعداً إياها بأن أعزف لها بعد الانتهاء من العملية في حال استجابت لطلبي".

مقطع فيديو

وتابع الطبيب: "بعد تكلل العملية بالنجاح نسيت الأمر وإذ بها تذكرني بوعدي، عندها طلبت إحضار القانون من سيارتي وبدأت العزف".

وظهر في الفيديو أن الطبيب عزف لمريضته أغاني لأم كلثوم، أسمهان وفريد الأطرش لكن المقطع الذي التقطه الممرض كان لأغنية طريق النحل للسيدة فيروز.

وأكد الأطرش أنها ليست المرة الأولى التي يُسمع المرضى أغنيات خلال خضوعهم لعملية جراحية.

وأكمل حديثه: "هي المرة الأولى التي أعزف فيها لمريض فأنا أهوى الموسيقى وأعزف على خمس آلات موسيقية".

طبيب يعزف لمريضته

خطوة العزف من قبل الأطباء، ليست الأولى فهناك الكثير من الأطباء قاموا بها من حول العالم، ومنها طبيب في تونس، حين قرر قرر إخراج كمانه ذات يوم في مستشفى الهادي شاكر في مدينة صفاقس والعزف، لمرضى كورونا، وحينها  نال الثناء لجهوده في رفع معنويات المصابين بالفيروس .

وحينها نقلت التقارير الصحافية التونسية، عن المرضى قولهم "عزف الموسيقى هنا يساهم في شعور المريض بالفرح ونسيان الألم. إنه لأمر رائع."

في وقت فراغه وعقب انتهاء عمله في المستشفى، يعمل سيالة عازف كمان وهو أيضًا عضو في فرقة "بيبر باند".

وقال سيالة لوكالة أسوشيتد برس "هدفي هو استخدام الموسيقى للمساعدة في علاج مرضى كورونا الذين يعانون من حالة نفسية سيئة ويعانون من الوحدة – التي تشكل عدوهم الأول".