حاكم دبي محمد بن راشد ينعى الهندية مرياما فاركي: هذا ماقدمته للإمارات

  • تاريخ النشر: الجمعة، 02 أبريل 2021
حاكم دبي محمد بن راشد ينعى الهندية مرياما فاركي: هذا ماقدمته للإمارات
مقالات ذات صلة
الملكة إليزابيث تحتفل بعيد ميلادها مرتين في العام: تعرف على السر
في جنازة الأمير فيليب: ماذا كتبت الملكة إليزابيث لزوجها الراحل؟
أغرب ألوان شعر رامز جلال: الأحمر ليس الأول

نعى  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مرياما فاركي، في تغريدة خاصة عبر حسابه الخاص على تويتر.

وكتب حاكم دبي على حسابه الرسمي على تويتر:  "انتقلت مرياما فاركي إلى دبي مع زوجها في عام 1959، مدفوعة بشغفها الدائم بالتعليم، أنشأت عشرات المدارس تضم الآلاف من الطلاب داخل وخارج الإمارات العربية المتحدة".

وختم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "توفيت مرياما مؤخرًا، تاركة وراءها إرثًا تعليميًا في الإمارات وخارجها".

 وفقاً للمعلومات التي نشرتها الصحف الإمارتية، فقد أسس الزوجان مدرسة "مدرستنا الثانوية الإنجليزية"، قبل أن يستلم ابنهما صاني فاركي الدفة عام 1980 ويساهم فيما بعد بالارتقاء بمستوى التعليم محلياً وإقليمياً ودولياً، من خلال مجموعة واسعة من المدارس التي أسسها حول العالم.

حاكم دبي محمد بن راشد ينعى الهندية مرياما فاركي: هذا ماقدمته للإمارات

مرياما فاركي

وأطلقت في وقت سابق، مجموعة جيمس للتعليم "جائزة مرياما فاركي للتعليم الملهم والمتميز" عام 2016 تكريماً لمؤسسة أول مدرسة تابعة للمجموعة، وتعمل هذه المجموعة على  تكريم معلمين متميزين وتسلط الضوء على إنجازاتهم ومسيرتهم الناجحة في حفل جوائز سنوي، بالتزامن مع يوم المعلم العالمي الذي يصادف في 5 أكتوبر.
وكانت عائلة فاركي نعت مرياما فاركي، والدة مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة جيمس للتعليم صاني فاركي، التي وافتها المنية في 31 مارس 2021، وقالت العائلة أن ذكراها ستبقى محفورة في أذهان أبنائها أولاً وأخيراً كوالدة وجدّة حنونة ومعطاءة، فضلاً عن ريادتها في مجال التعليم.

التعليم في الإمارات

أن حكومة دبي تمنح أولوية ككبيرة للتعليم، وتؤكد الدولة دائماً على عدد من الأسس والقيم، فتقول وزارة التربية والتعليم الإماراتية عبر موقعها الأليكتروني أن غرس ثقافة التعلم واكتساب المهارات المعرفية والحياتية في الأعمار السنية والمراحل الدراسية المختلفة من خلال الزامية التعليم، حيث توفر الوزارة فرصاً متكافئة للتعليم يستهدفأبناء الجاليات الأجنبية  والطلبة الذين يعيشون أوضاعاً مادية صعبة، وأصحاب الهمم  حيث تم تجهيز المدارس  لتحتضن هذه الفئة من الطلبة لضمان سلامتهم بجانب توفير الوسائل التعليمية التي تتناسب مع حاجاتهم، كما تحرص الوزارة على توفير أنشطة وفعاليات متنوعة خاصة بجميع الطلبة ومشاركة أولياء الأمور في بعض الأنشطة.

تتيح الوزارة منحاً دراسية حكومية وأخرى الإلكترونية حيث يبتعث مئات من الطلبة إلى خارج الدولة سنوياً للدراسة في أرقى مؤسسات التعليم العالي.

كما أطلقت الوزارة مبادرة علم من أجل الإمارات، وتهدف إلى استقطاب الكفاءات والخبرات للتطوع للعمل في سلك التعليم والاستفادة من خبراتهم الواسعة في المجال التربوي.

بجانب الحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة لتحقيق تعليم مستدام، حيث عملت وزارة التربية على إنشاء قاعدة بيانات صحية لجميع طلبة المدرسة الإماراتية من خلال بوابة المنهل.