ترميم تمثال في إسبانيا يعود للقرن العشرين يثيرالسخرية بعد تشويه

  • تاريخ النشر: الأحد، 15 نوفمبر 2020 آخر تحديث: الإثنين، 16 نوفمبر 2020
ترميم تمثال في إسبانيا يعود للقرن العشرين يثيرالسخرية بعد تشويه
مقالات ذات صلة
رغم عيوبها فنان يحول الحيوانات لشخصيات كارتونية رائعة
أم لديها 11 طفلاً ومازالت ترغب في إنجاب المزيد: ما قصتها؟
طفلة تطير في الهواء بالبالونات: فيديو مضحك

التماثيل الآثرية دائما ما تحتاج لعناية شديدة وخاصة مع مرور مئات السنين عليها وتهتم الدولة بالحفاظ عليها كدليل على تاريخ الحضارة لديها وتختار بحرص الأيادي العاملة على الترميم ولكن هذه المرة لم توفق إسبانيا في اختيارها بعد تحويل نحت شهير بها إلي كارثة فنية تثير موجه من الغضب والسخرية على السوشيال ميديا.

بدأ الأمر بعد نشر الفنان أنطونيو جوزمان كابيل منشور مرفق بالصور للترميم كتب فيه: "من الأفضل ترك بعض الأشياء للمحترفين أصبح الشكل المنحوت على مبنى في إسبانيا كارثة وذلك للتعاقد مع شركة للهواة".

ترميم
 وتابع: "في مدينة بلنسية أصبح التمثال غير معروف تقريباً بعد عملية ترميم فاشلة ويبدو أنه أصبح رأس شخصية كرتونية" وأعرب الفنان عن اعتقاده بأن مدينة بالنسيا لديها الآن جاذبية لمنافسة لوحة المسيح الجدارية في بورخا التي انتشر ترميمها الكارثي على نطاق واسع قبل أربع سنوات.

وأضاف كابيل أن الجريمة الأكبر ارتكبها الشخص الذي أمر بالترميم.
ووفقاً للتقارير المحلية فإن ضحية الترميم هي شخصية منحوتة على واجهة مبنى يعود إلى أوائل القرن العشرين، كان الشكل يظهر  وجه امرأة مبتسمة بجوار بعض الماشية، لكنه الآن يشبه مقطوعاً بعينين وفم محفور عليه.

ترميم اثري

ولكنها ليست المرة الأولي التي تواجه إسبانيا فشل ترميم أثري سبق وتم توجيه انتقادات لاذعة لإحدى الكنائس بها بعد ترميم فاشل لتمثال خشبي أثري من القرن السادس عشر الميلادي للقديس جورج الذي تحول شكله ليصبح أشبه بالشخصيات الكرتونية.

وكانت كنيسة سان ميغيل  في بلدة استيلا استعانت بمدرسة فنون وحرف يدوية لترميم  التمثال التاريخي ولكنه ظهر بدرع أحمر رياضي لامع ووجه وردي بدلا من البني الداكن.

وبعد نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي وجهت انتقادات عنيفة للكنيسة وقال أصحابها إن المحارب القديس قد أصبح شبيها بشخصية كوميدية بلجيكية مشهورة تعرف باسم "تين تين" أو لعبة خشبية من متجر لعب أطفال.

وانتشرت حينها تصريحات لمدير خدمة التراث الإقليمي كارلوس مارتينيز ألافا قال فيها إن عملية الترميم الأخيرة قامت بها مدرسة الأعمال الحرفية المحلية دون احتراف ولا مراقب، مضيفاً :"لقد غطوا الطلاء من القرن السادس عشر بدهان جديد وأن فريقه كان يحاول معرفة كيفية القيام بذلك لتصحيح أخطاء الترميم".