;

الرغبة في الملح.. أسباب خفية وبدائل صحية

  • Qallwdallbronzeبواسطة: Qallwdall تاريخ النشر: الأحد، 28 يونيو 2020
الرغبة في الملح.. أسباب خفية وبدائل صحية
الرغبة في الملح.. أسباب خفية وبدائل صحية
الرغبة في الملح.. أسباب خفية وبدائل صحية

ينصح الخبراء من منظمة القلب الأمريكية، بتناول ما يتراوح فقط بين 1500 و2400 ملليجرام من الملح يوميا، فيما يتهافت البعض على تناول الأكلات المالحة بكميات مبالغة، تتسبب في إصابتهم بالأمراض، علما بأن الرغبة في الملح تعد دليلا في بعض الأحيان على المعاناة من أزمة خفية، كما نوضح الآن.

أسباب الرغبة في الملح

تتعدد الأزمات والأمور غير المتوقعة، التي يمكن أن تكشف عنها الرغبة في الملح بصفة مستمرة، حيث تدفع حاجة الجسم على سبيل المثال للمياه، في ظل معاناته من الجفاف إلى الرغبة في الملح، كما أنها تصيب الشخص بالصداع والدوخة وبتغيرات المزاج وسرعة نبضات القلب.

تكشف الرغبة في الملح كذلك عن إصابة الإنسان بما يعرف باسم اضطرابات الكهرل، الذي يعني عدم توازن الكهارل كيميائيا بداخل الجسم، كما يمكن للرغبة الشديدة في تناول الأملاح أن تشير إلى الإصابة بمرض أديسون، الذي يؤدي إلى نقص بعض الهرمونات، بما يتسبب في فقدان الطاقة وانخفاض ضغط الدم والشهية تجاه الطعام.

يرى خبراء علم النفس أن الرغبة في الملح قد تنشأ مع المعاناة من القلق والتوتر بصورة متزايده، كما أن تلك الرغبة تحدث للمرأة في فترات الحمل، حيث تعاني من الإسهال والتقيؤ بصفة مستمرة، تؤدي إلى إصابتها بالجفاف، ومن ثم تزداد الحاجة إلى الأملاح.

من الوارد أن تنبه الرغبة في الملح إلى إصابة المرء بمتلازمة بارتر، وهي تلك الحالة الصحية النادرة التي تؤدي لعدم قدرة الجسم على امتصاص الأملاح، ومن ثم يصبح المريض في حاجة إليها طوال الوقت، مع الوضع في الاعتبار أن الحاجة إلى الملح بشدة تعد واحدة من أعراض المتلازمة السابقة للحيض بالنسبة للنساء.

بدائل الملح

ينتشر الملح بين الكثير من الأطعمة المحببة، إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود بدائل صحية ينصح بالاعتماد عليها حتى لا نصاب بالأزمات والأمراض، ومن بينها على سبيل المثال الفلفل الأسود، الذي يزيد من روعة المذاق من دون الإضرار بالصحة.

كذلك يمكن للثوم أن يصبح بديلا مثاليا للملح، بما يحمله من فوائد صحية ليس لها مثيل، مثل إنقاص الوزن وتسهيل عملية الهضم، إضافة إلى مواجهة ضغط الدم المرتفع وزيادة المناعة وتخليص الجسم من السموم.

يشير الخبراء إلى الخل كذلك باعتباره وسيلة رائعة للقيام بأدوار الملح دون إضرار الصحة، ما ينطبق أيضا على بعض من الفواكه الحمضية، مثل الليمون والبرتقال.

في النهاية، يحذر الخبراء من الاستسلام دوما إلى الرغبة الدائمة في تناول الأملاح، ولكنه ينصح بالانتباه عند ملاحظة تلك الرغبة الشديدة، ربما تكون تحذيرا من أزمة خفية تتطلب العلاج.

هذا المقال الرغبة في الملح.. أسباب خفية وبدائل صحية ظهر لأول مرة على موقع قل ودل - حيث كل محتوى قيم

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه