الأمير النائم يحرك يده بعد 15 عاماً من الغيبوبة: فيديو سجل اللحظة

  • تاريخ النشر: الأحد، 03 يناير 2021
الأمير النائم يحرك يده بعد 15 عاماً من الغيبوبة: فيديو سجل اللحظة
مقالات ذات صلة
لحظة سقوط الثلج في مدينة بللسمر بالسعودية: حالة لم تحدث من 50 عاماً
العثور على كهف بيرة من القرن التاسع عشر في أمريكا
امرأة تسبح 280 قدمًا تحت الجليد تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

  استجاب الأمير السعودي الوليد بن خالد بن طلال، والمعروف بالأمير النائم منذ 15 عاماً إلى توجيهات طبيبه وظهر وهو يحرك يده عدة مرات في أحدث مقطع فيديو له.

وأظهر مقطع فيديو نشرته الأميرة نوف بنت خالد بن طلال ضمن سلسلة من الفيديوهات التي ترصد تطورات الحالة الصحية للأمير الذي يرقد في غيبوبة على سريره، في منزل والده منذ 15 عامًا، عبر حسابها الخاص على تويتر وهو يحرك يده أكثر من مرة بناء على طلب الطبيب المعالج الذي ظهر صوته في الفيديو وهو يطالبه بتحريك يده.

الأمير وليد بن خالد بن طلال

وكان الأمير الوليد بن خالد قد حرك رأسه من قبل حيث نشرت الأميرة ريما بنت طلال، شقيقة الأمير ورجل الأعمال الوليد بن طلال فيديو وثق هذه اللحظة وكانت المرة الأولى التي يأخذ فيها الأمير النائم رد الفعل ذلك.

الأمير الوليد بن خالد يبلغ من العمر حالياً 31 عاماً تقريباً وكان وهو في عمر 16 عام قد تعرض لحادث سير تسبب له في غيبوبة طويلة وعاش سنوات في المشفى تحب رعاية طبية مكثفة ويحرص عدد كبير من أفراد عائلته والده على زيارته باستمرار.

الجدير بالذكر أن خالد بن طلال بن عبد العزيز  والد الأمير النائم هو الابن الثالث للأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود وشقيق الأمير الوليد بن طلال رجل الأعمال السعودي الشهير أحد أكبر المستثمرين في العالم.

الأمير النائم

تقول التقارير الصحفية السعودية، إنه في عام 2017، تعرض الأمير النائم لتدهور مفاجئ في صحته، بعد قرابة 11 عامًا من الاستقرار، بعد إصابته بنزيف مفاجئ في الرئة، لكن حالته عادت إلى الاستقرار مرة أخرى.

ومع كل فيديو ينشره والده الأمير خالد، يتم توجيه سؤال له عن السبب الرئيسي لعدم إخراج الأجهزة الطبية من الأمير النائم، ليؤكد من جانبه الأب قائلاً إنه حتى هذه اللحظة هو اقتناعه التام بأن الله كتب له حياة جديدة بعد الحادث المؤلم، وإن أراد أن يموت نجله، كان سيموت بعد الحادث.

فقال في تدوينته على  تويتر: «سألني أحدهم لماذا لا تزيل الأجهزة عن ابنك؟ أجبته: لو شاء الله أن يموت في الحادث لكان ابني في قبره، وأنا صبور وراضٍ ومطمئن بما قدّره الله، وهو يثق به معظم قوته».