استقلال تونس: هكذا احتفل المشاهير بالعيد الوطني في تونس

  • تاريخ النشر: السبت، 20 مارس 2021
استقلال تونس: هكذا احتفل المشاهير بالعيد الوطني في تونس
مقالات ذات صلة
محمد صلاح يتعرض للهجوم بسبب أحداث حي الشيخ جراح
لعبة نيوتن: منى زكي تطرح قضية زوجية في مسلسلها.. إليك التفاصيل
الأمير تشارلز يتخذ قرار صادم بشأن هاري وميجان ماركل.. إليك التفاصيل

تحل اليوم ذكرى استقلال تونس عن فرنسا في 20 مارس 1956 وحرص عدد من النجوم في تونس بالاحتفال بهذا اليوم من بينهم الفنانة التونسية درة والفنان صابر الرباعي.

درة

و شاركت الفنانة التونسية درة، في تهنئة بلدها بالعيد الـ20 لاستقلالها، وكتبت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر  تغريدة مزينة باللون الأحمر الذي يشير إلى علم تونس، ومكتوب عليه عبارة: "عاشت تونس حرة مستقلة".

وعلقت الفنانة التونسية درة على عيد استقلال تونس قائلة: "الوطن، ليس أرضا نعيش عليها، ولكن هو كيان يعيش فينا كل عام وموطني الغالي بألف خير".

صابر الرباعي

كما أيضاً شارك الفنان التونسي صابر الرباعي، متابعيه وجمهوره، الاحتفال بعيد استقلال تونس وكتب الرباعي، عبر حسابه على إنستغرام وعلق: "تونس.. برجالها ونسائها وشبابها.. تونس بأجيالها اللي يصونوا ترابها.. عيد استقلال سعيد يا تونس الخير والحب والسلام".

سوار النجار

كما أيضاً احتفلت الفنانة التونسية سوار النجار، بعيد استقلال تونس عبر حسابها على انستغرام وكتبت: " عيد استقلال مبارك لكل التونسيين والتونسيات العزة لتونس والمجد لشعبها تونس عيد استقلال تونس ال 65 تونس تونسالمزيانة كل عام وانتي حرة شامخة على الدوام المجد لتونس والعزة لشعبها نحبك يا تونس تونس🇹🇳 تونس الخضراء تونسالمزيانة".

إعلان استقلال تونس

بعد فترة من حكم الإمبراطورية العثمانية أصبحت تونس تحت السيطرة الفرنسية عام 1881 وأصبحت محمية فرنسية عام 1883.

وبدأت الحركة من أجل الاستقلال عام 1920 بإنشاء حزب الدستور وفي عام 1934 ازداد الحماس من أجل الاستقلال مع تشكيل حزب جديد يسمى نيو دستور، بقيادة الحبيب بورقيبة.

وخلال الحرب العالمية الثانية انتهى المطاف ببورقيبة في أيدي الإيطاليين وأراده النازيون أن يدعم جهودهم العسكرية في شمال إفريقيا ورفض بورقيبة ذلك ولم يُطلق سراحه من السجن إلا في نهاية الحرب.

مع تهديد مطالب التونسيين بالاستقلال أرسلوا الفرنسيين الحبيب بورقيبة إلى مجموعة متنوعة من السجون الفرنسية في فرنسا حيث أمضى السنوات العشرين التالية من حياته فيها.

وأوقفت الحرب العالمية الثانية مسعى تونس للاستقلال ، لكنها ساعدت في انتقال بورقيبة من سجن فرنسي إلى سجن محور في روما.

حاول النازيون الضغط على بورقيبة لمساعدة دول المحور بتأثيره على مقاتلي الاستقلال التونسيين في صد غزو الحلفاء لشمال إفريقيا. رفض  في المقام الأول بسبب اعتقاده أن ألمانيا ستخسر الحرب وتم إطلاق سراحه من السجن.

وفي عام 1943 عندما هُزمت الحملة النازية أخيرًا في العلمين في مصر عند عودته إلى تونس، اقترح بورقيبة مفهوم الاستقلال التدريجي لتونس الذي أيده معظم التونسيين.

وفي عام 1954  بدأ رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سياسة الانسحاب من المستعمرات الفرنسية لتقليل العنف الذي كان يحدث في العديد من المستعمرات بما في ذلك تونس.

وفي 20 مارس 1956 حصلت تونس على استقلالها عن فرنسا الذي اقترحه الحبيب بورقيبة. ظلت فرنسا وتونس والقوى الغربية في علاقات جيدة ، وتحافظ على روابط اقتصادية وثقافية مهمة حتى يومنا هذا.

في 25 يونيو 1957 أصبحت تونس جمهورية وكان الحبيب بورقيبة أول رئيس لها.في 20 مارس 1956 تم التوقيع على معاهدة تعترف رسميًا باستقلال تونس وأنشأت المملكة التونسية.

وبعد إجراء مفاوضات مع فرنسا حول الاستقلال وممارسة السيادة توصلت تونس إلى الحصول على الإستقلالها الداخلي بتاريخ غرّة جوان 1955 و مثل ذلك مرحلة إنتقالية لمواصلة المفاوضات بين الطرفين.

تم إثرها خلال أشهر قليلة توقيع بروتوكول الاستقلال بتاريخ 20 مارس 1956 الذي اعترفت فيه فرنسا علانية باستقلال تونس وإثر ذلك تتالت الإصلاحات في مجال القضاء بعد أن كان مختلطا بين الفرنسيين والتونسيين وتوحيده بعد أن كان مشتتا بين محاكم شرعية وأخرى مدنية إلى جانب المحاكم الفرنسية.

وتمت إعادة هيكلة المحاكم بحذف البعض منها وإحداث أصناف جديدة من المحاكم وفي نفس الفترة تم تطوير التشريعات بإصدار مجموعة هامة من القوانين و المجلات تكرس كلها سيادة البلاد وتدفع المجتمع إلى التقدم ومسايرة المتطلبات الجديدة لبناء الدولة وتركيز المؤسسات الدستورية.