"اثعوه" تكتسح التوقيت القياسي في مهرجان سمو ولي العهد للهجن 2022

  • تاريخ النشر: الجمعة، 29 يوليو 2022
"اثعوه" تكتسح التوقيت القياسي في مهرجان سمو ولي العهد للهجن 2022
مقالات ذات صلة
الكايدة تكتسح أول سباقات الحقايق بمهرجان سمو ولي العهد للهجن
معزّة الأسرع في افتتاح أول سباقات اللقايا بمهرجان ولي العهد للهجن
فيديو ولي ولي العهد السعودي يهدي شخص سيارة تويوتا

فازت اليوم البكرة " اثعوه" لمحمد ربيع المري بالمركز الأول في منافسات الفترة الصباحية لفئة الحقايق، بفعاليات مهرجان سمو العهد للهجن 2022، كما حصدت أفضل توقيت عند 4:37.744 وهو أفضل توقيت قياسي للحقايق منذ أمس، ضمن السباقات التمهيدية في مهرجان ولي العهد للهجن 2022.

وجاءت بقية النتائج بالمراكز الأولى للأشواط الـ 13 الأخرى على النحو التسلسلي التالي: "عزام" لعلي مسعود المري، "الغزيل" لسعد علي المري، "متعب" لـعلي مسعود المري، "المسك" لحمد عبدالله المري، "عناد" لحسن فحيمان الحويطي، "أصايل" لسعد سالم المري، "سرمد" لـفيصل سالم المري، "شنذاره" لـنواف فلحان القرشي، "لابد" لسعود خالد حثلين، "شواشه" لعبدالهادي هضبان المري، "كرار" لمحمد علي المري، "بلشه" لـعاطف عطية القرشي، "السامي" لمحمد علي المري، "ريمه" لـخليف رشيد الحربي وأخيراً "المستشار" لـثايب عوده الشمري، يحقق المركز الأول في الشوط الصباحي السادس عشر.

مهرجان سمو ولي العهد للهجن 2022

 وانطلق مهرجان سمو ولي العهد للهجن 2022 في الثالث والعشرين من يوليو على ميدان الطائف للهجن، على مدى 44 يوماً من التنافس بين المشاركين من دول مختلفة خليجية وعالمية.

ويأتي السباق على عدة فئات في مرحلته التمهيدية، وهي فئة المفاريد والحقايق واللقايا والجذاع والثنايا والحيل والزمول وشوط الماراثون، وتأتي المرحلة النهائية في أشواطها على الفئات: الحقايق واللقايا والجذاع والثنايا والحيل والزمول وشوط رموز الحيل والزمول، وتشكل هذه الأشواط في مجموعها ما يقارب 591 شوطاً موزعة على أيام السباق.
من جانب آخر، تعد الجوائز المرصودة للمهرجان الأكبر في قيمتها على مستوى الرياضات في المملكة التي قُدِّرت بأكثر من 56 مليون ريال، من ضمنها جائزة سيف ولي العهد البالغة مليون ريال، فيما اختلفت مسافات الأشواط التي تتراوح ما بين 2 و6 كيلومترات.

يذكر أن المهرجان الذي يقام على أعرق ميادين الهجن في المملكة، وافتتح عام 1406هـ، ويعدّ وجهة رئيسة لملاك وعشاق الهجن وحاضنًا للموروث الأصيل، وذا أثراً إيجابياً كبيراً على الجانبين الاقتصادي والسياحي، سيرفع من مستوى السياحة في المنطقة نظير كثافة الحضور المتوقعة .