أطعمة شم النسيم: الفسيخ و البيض أبرزها

  • تاريخ النشر: الأحد، 25 أبريل 2021 آخر تحديث: الإثنين، 03 مايو 2021
أطعمة شم النسيم: الفسيخ و البيض أبرزها
مقالات ذات صلة
موعد عيد الفطر فلكياً
تكبيرات عيد الفطر
كعك العيد: أصله فرعوني بحشو الذهب والزبيب

يحتفل المصريون بعيد شم النسيم فهو تقليد متبع منذ الحضارة الفرعوتية القديمة، فشم النسيم هو احتفال يقوم به المسلمون والمسيحيون اي إنه ليس عيداً دينياً، فهو إعلان عن بداية فصل الربيع.

أطعمة شم النسيم

ارتبط شم النسيم عند المصريين بالكثير من الطعمة المختلفة التي لا يخلو اليوم من دونها أو اعتمادها، خلال السطور القادمة يمكنك معرفة صورة أوضح عن أطعمة هذا اليوم.

 البيض في شم النسيم

عند المصريين القدماء يرمز البيض  إلى خلق الحياة من الجماد، وكان قدماء المصريين ينقشون عليه الدعوات والأمنيات بألوان مستخلصة من الطبيعة.

ويتم تناول البيض في وقت مبكر من الساعة 6 صباحًا، و لدى بعض العائلات تقليد إخفاء البيض في زوايا مختلفة من المنزل، في أماكن غير معتادة عادةً، حيث يتم تشجيع الأطفال على العثور عليها.

تقول التقارير الصحافية، أن الفكرة الكاملة وراء الأطعمة المحددة هي رمزيتها التي تشرحها الأسطورة  في الأساس يرمز البيض إلى الحياة والبعث، وبالتالي يتم تلوينها على أمل أن يتم إحياء اللون حرفيًا.

يشبع البيض بشكل كبير وقد يقلل من تناول السعرات الحرارية في وقت لاحق من اليوم. قد يؤدي تناول البيض بانتظام إلى تعزيز فقدان الوزن.

يحتوي البيض على نسبة عالية من البروتين الحيواني عالي الجودة ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الإنسان.

البيض الكامل مصدر ممتاز للكولين، تحتوي البيضة الواحدة على أكثر من 100 مجم من هذا العنصر الغذائي المهم للغاية.

الفسيخ في شم النسيم

يطلق على الفسيخ أيضاً أسم السمك المملح، لإنها ترمز عند المصريين القدماء إلى الحفظ والبقاء.

الفسيخ هو نوع من سمك البوري يتم تجفيفه ووضعه في ملح خشن لمدّة خمسة عشر يوماً أو أكثر حتى يكتسب لوناً فضياً ورائحة مميّزة

و اعتبر القدماء المصريين رمزا للخير والرزق وتناوله في تلك المناسبة يعبر عن البهجة المصاحبة لموسم الحصاد .

الخس في شم النسيم

يعتبر الخس من أهم الخضروات الورقية، ويتم ارتباطه وارتباط كل الخضر الورقية لإنها تمثل الخصوبة.

الخس مصدر جيد للعديد من المعادن والألياف، ويحتوي الخس على مركبات نشطة بيولوجيًا مثل حمض الفوليك والكاروتين واللوتين والفينولات.

البصل في شم النسيم

يبدأ يوم شم النسيم عند بعض الأسر المصرية بفرك البصل الأخضر على أنوف الأطفال يومهم، واعتقد الفراعنة أن البصل الربيعي يقي من العين الشريرة لذلك ارتبط بهذا اليوم.

وفقاً لموقع هيئة الاستعلامات المصرية الرسمي، ارتبط ظهور البصل برواية وردت في إحدى برديات أساطير منف القديمة التي تروى أن أحد ملوك الفراعنة كان له طفل وحيد أصيب بمرض غامض أقعده عن الحركة لعدة سنوات وعجز الأطباء والكهنة في معبد منف في علاجه.

وهنا  ولجأ الفرعون إلى الكاهن الأكبر لمعبد اون معبد اله الشمس والذي أرجع سبب مرض الابن إلى سيطرة الأرواح الشريرة عليه وأمر بوضع ثمرة ناضجة من البصل تحت رأس الأمير بعد أن قرأ عليها بعض التعاويذ، كما علق على السرير وأبواب الغرف بالقصر أعواد البصل الأخضر لطرد الأرواح الشريرة وعند شروق الشمس قام بشق ثمرة البصل ووضع عصيرها في أنف الأمير الذي شفى تدريجيا من مرضه ومنذ ذلك الوقت اعتبره الفراعنة من النباتات المقدسة.

يعتبر البصل من الأطعمة القوية التي تعمل على تحارب كثير من الأمراض، خاصة المتعلقة بالخلايا السرطانية والأورام الخبيثة، لاحتوائه على مركب الكبريت العضوي الذي يقلل تجمع الخلايا السرطانية في الجسم خاصة سرطان القولون والأمعاء.

 الترمس في شم النسيم  

يعتبر الترمس من فصيلة البقوليات، ويزرع ويتوفر في مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين ويوجد فوائد متعددة لهذه النبتة على الإنسان والحيوان، ولديه نوعان الترمس المر والترمس الحلو، وتباع بذوره جافة أو جاهزة للأكل وذلك بعد نقعها بالماء والملح لعدة أيام.

يحتوى الترمس على مجموعة من الألياف والعناصر الغذائيّة الأساسيّة كالكربوهيدرات والبروتينات والدهون، إلا أنّ الترمس المر يفقد بعض العناصر الغذائيّة والمعادن ومضادات الأكسدة خلال فترة النقع.