أصل اختراع عمليات التجميل:الحرب العالمية الثانية السبب في تجميل الأنف

  • تاريخ النشر: الجمعة، 03 سبتمبر 2021
أصل اختراع عمليات التجميل:الحرب العالمية الثانية السبب في تجميل الأنف
مقالات ذات صلة
أصل اختراع الإنترنت
أصل اختراع السيارات
أصل اختراع التكييف

الجراحات التجميلية فن قديم له تاريخ أول جراح تجميلي في التاريخ كانت بالهند وأغرب عمليات تجميل في التاريخ كانت بمصر وهي عمليات تجميل الموتى!

عمليات التجميل 

في العصر الحديث وخلال الحرب العالمية كانت سبب انتشار عمليات التجميل ومن أشهر عمليات تجميل القرن الماضي  البريطاني "والتر يو"

التي استغرقت عملية هيكلة الأنف الأولى 3 سنوات.

ومع الوقت تطور الطب وتنوع الجراحات التجميلية وعلى الرغم من أن أول عملية تجميل في التاريخ! وجراحة أخرى دامت 3 سنوات ولكنها ليست الأغرب فالأغرب كانت تلك التى تجرى للموتى! شاهدوا معنا تطور عمليات التجميل عبر التاريخ 

وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع أن تطور الجراحة التجميلية  قد حدث على مدار العشرين عامًا الماضية أو نحو ذلك  إلا أن أصول الجراحة التجميلية قديمة جدًا.

وعبر الزمان تلقى الأنف أكبر قدر من الاهتمام  من جراحي التجميل الأوائل ويُنسب أحد الإجراءات الأولى لإعادة بناء الأنف والتي مازالت مستخدمة في البروتوكول الجراحي حتى الآن إلى جراح يُدعى أنطونيو برانكا. 

ويرجع هذا الى العام 1460م ويمكننا العودة بالزمن قليلا حتى  القرن السادس قبل الميلاد حيث عاش أول جراح تجميلي في التاريخ 
وهو الطبيب الهندي سوشورتا فقد قام باستخدام وسيلة ترقيع الجلد لإجراء جراحات تجميل الأنف.

وكان يستخدم أنسجة وخلايا الجلد في مناطق الجسم المختلفة لمعالجة التشوهات المتواجدة في عضو ما من أعضاء الجسد وترميم أجزائه من جديد.

وهكذا حصلت الهند على لقب أول عملية تجميل في التاريخ ولكن يمكننا الإنتقال إلي مصر القديمة حيث أغرب عمليات التجميل في التاريخ.

فكما نصت بردية إدوين سميث وهي أقدم نص طبي مصري قديم وأول أطروحة علاجية في التاريخ والتي ترجع الي العام 1600 قبل الميلاد
فقد عرف المصريون القدماء عمليات شدّ الوجه وإصلاح كسور الفك والأنف.

ولكن الغريب أن الأغلبية العظمى لعمليات التصحيح والتجميل كانت للموتى بدلا من الأحياء وذلك اعتقادا من الفراعنة القدام أن الإنسان سوف يُبعث على الهيئة التي مات عليها.

فكان يجب ان يكون المتوفي في أحسن حال وإن كان أصيب في معركة أو حادث فيجب ترميم وجهه والأجزاء التالفة من أعضاء الجسد 
والمحافظة على ملامحه ليسهل التعرف عليه في العالم الآخر.
وفي عصرنا الحديث وبأواخر القرن التاسع عشر كانت أول عملية لتكبير الثدي وتمت عن طريق زرع أنسجة من الخلف لتصحيح عدم التناسق.

وفي 1899 تم إعداد أول مواد قابلة للحقن داخل الجلد للتجميل مثل البارافين وشمع العسل والزيوت النباتية.

تجميل الأنف

وبأوائل القرن العشرين تم إنشاء أول مركز تدريبي للجراحات التجميلية وكان هذا هو الإتجاه السائد عالميا خصوصا مع الحرب العالمية الأولى
ولعل من أشهر عمليات التجميل كانت في عام 1917م للطيار البريطاني والتر يو.

وكانت أول عملية ترقيع جلد في القرن الماضي كان والتر قد أصيب بتشوه تام بالوجه خلال معركة جوتلاند فقد على إثرها جفنيه بجانب انتشار الحروق بكامل وجهه. 

وأجرى الجراحة السير هارولد جيليز بمستشفى كوين ماري وأيضا بسبب الحرب العالمية الأولى فقد الملازم وليام سيككالي أنفه ليكون بذلك صاحب أول عملية إعادة هيكلة أنف في العصر الحديث.

وأجرى تلك الجراحة أيضاً البريطاني جيليز وتمت على أكثر من مرحلة واستغرقت وقتاً طويلاً فغادر وليام المستشفى بعد ثلاث سنوات من تاريخ دخوله ودامت فترة الحرب العالمية الثانية على نفس المنوال. 

وانتشرت عمليات التجميل حول العالم وبتطور الطب تم إجراء أولى عمليات تكبير الثدي بمادة السيليكون في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1962م.

وبالثمانينات تمت أولى عمليات شفط الدهون بنجاح وبعام 2005 أجريت أولى عمليات زراعة الوجه الجزئية بالولايات المتحدة وظل تاريخ عمليات التجميل دائم التجدد كونها من الإجراءات دائمة التطور حتى يومنا هذا..