;

على هامش القمة العالمية للحكومات 2026.. تعاون إماراتي–عالمي لمواجهة التهديدات السيبرانية

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
على هامش القمة العالمية للحكومات 2026.. تعاون إماراتي–عالمي لمواجهة التهديدات السيبرانية

وقّع مجلس الأمن السيبراني مذكرة تفاهم مع شركة ماستركارد العالمية، بهدف تعزيز حماية المنظومة الرقمية الوطنية.

وبموجب هذا التعاون، سيعمل الطرفان معًا على الارتقاء بمرونة الأمن السيبراني من خلال تبادل أفضل الممارسات العالمية ودعم تطوير سياسات استشرافية في مجال الأمن السيبراني.

جرى الإعلان عن هذه الشراكة على هامش القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي والتي شهدت أيضا إطلاق الطرفين تقريرًا مشتركًا حول الوضع الراهن لمشهد الأمن السيبراني في الدولة.

استعرض التقرير مخاطر التهديدات السيبرانية وكيف أسهم التحول الرقمي المتسارع في دولة الإمارات في ترسيخ مكانة الدولة مركزا عالميا للابتكار، إلى جانب تسليط الضوء على المبادرات الوطنية القائمة لبناء مستقبل رقمي أكثر مرونة وأمانًا.

ويسهم هذا التعاون بين مجلس الأمن السيبراني وشركة ماستركارد العالمية في توظيف خبرتها الواسعة في مكافحة الجرائم والاحتيال الإلكتروني وتعزيز منظومة الأمن السيبراني في الدولة.

فمنذ عام 2018، استثمرت الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا نحو10.7 مليار دولار في عمليات استحواذ استراتيجية وحلول متقدمة في مجال الأمن السيبراني، وعلى مدى السنوات العشر الماضية، أسهمت أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لماستركارد في منع عمليات احتيال بقيمة 70 مليار دولار حول العالم.

ووفقاً لتقرير Cybersecurity Ventures، فمن المتوقع أن تبلغ تكلفة الجرائم السيبرانية على مستوى العالم نحو 15.6 تريليون دولار بحلول عام 2029، ما يجعلها بمنزلة ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

من جهته قال سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات إنه مع تقدّم دولة الإمارات في مسيرتها نحو التحول الرقمي، تتزايد مستويات التعرّض للجرائم السيبرانية، وتتضاعف المخاطر التي تهدد القطاعات الحيوية بصورة متسارعة، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي وغيره من التهديدات، وفي ظل هذا المشهد المتسارع، يتشارك كل من مجلس الأمن السيبراني وماستركارد التزامًا راسخًا ببناء مستقبل رقمي آمن ومزدهر، مؤكداً السعي الدائم إلى توظيف الخبرات العالمية والتقنيات المتقدمة للشركة لتعزيز منظومة الأمن السيبراني في الدولة، ورفع جاهزيتها لمواجهة الهجمات الإلكترونية المتزايدة تعقيدًا، وترسيخ ريادتها في هذا المجال، ومن خلال هذا التعاون، سنطلق موجة جديدة من الابتكار تسهم في تعزيز قدرة الدولة على استباق التهديدات والحدّ من آثارها.

من جانبه قال جون إم. هانتسمان جونيور، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس النمو الاستراتيجي في ماستركارد: "ملتزمون بتعزيز حماية المنظومة الرقمية بما ينسجم مع رؤية "الإمارات 2031" والاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، وتعزز مذكرة التفاهم مع مجلس الأمن السيبراني مكانتنا شريكا موثوقا، ومزوّدا للتكنولوجيا، فضلًا عن كوننا جهة فكرية رائدة في مجال الأمن السيبراني وسيساعد هذا التعاون المجلس على تقييم المخاطر السيبرانية الناشئة وحماية الأفراد والمؤسسات منها".

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه