;

دبي تصدر أول رخصة بناء باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (فيديو)

  • تاريخ النشر: الإثنين، 19 فبراير 2024
دبي تصدر أول رخصة بناء باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (فيديو)

أصدرت دائرة التخطيط والتطوير "تراخيص" بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، أول رخصة بناء باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للمباني في دبي.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن الرخصة الأولى من نوعها في دبي، حصلت عليها شركة نخيل، وهي واحدة من أبرز شركات التطوير العقاري في الإمارة، وذلك في إطار تنفيذ أجندة دبي الاقتصادية D33 بشأن التطوير القائم على التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد المبني على الابتكار والمعرفة.

وبحسب "وام" تأتي هذه الخطوة تأكيداً لمكانة دبي كإحدى أهم حاضنات الابتكار وتكنولوجيا المستقبل في العالم من خلال مبادراتها المعنية بصناعة المستقبل وخلق نموذج عالمي يمكن الاقتداء به في جميع القطاعات.

كما يعد تحقيقاً لمستهدفات استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، وتعزيزاً لدورها التنموي في اقتصاد الإمارة وتحقيق مستهدفات الاستدامة عبر تقليل التأثير البيئي لأنشطة البناء من خلال ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وتعزيز الحفاظ على البيئة، وبناء مستقبل أفضل في قطاع البناء.

بدوره، أشاد سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بالتعاون البناء مع شركة نخيل، والجهود المتميزة التي بذلتها دائرة التخطيط والتطوير "تراخيص"، في تطوير استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تشييد المشاريع الإنشائية، مؤكداً أن هذه التقنية تمثل ثورة في صناعة البناء، وتفتح آفاقاً جديدة للهندسة المعمارية في دبي، وتسهم في تعزيز النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية والتطور الحضري.

وأضاف، أن هذا الإنجاز يأتي في إطار تطبيق رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في جعل الإمارة أيقونة للابتكار وتكنولوجيا المستقبل، وتنفيذ المرسوم رقم (24) لسنة 2021، الذي ينظم استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في أعمال البناء في إمارة دبي وفقاً للمعايير والمواصفات الهندسية المعتمدة.

من جهته، أشار المهندس عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير – تراخيص بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، إلى أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد أحدثت ثورة في صناعة البناء، لإتاحتها فرصاً جديدة للمهندسين المعماريين لإنشاء هياكل بسرعة ودقة فائقة ما يساهم في فتح آفاق جديدة للهندسة المعمارية في دبي، ويساهم في تعزيز اقتصاد الإمارة.

وشدد بالهول، على أهمية دعم الابتكار والتقنيات الحديثة التي من شأنها تعزيز مكانة دبي بين أبرز المراكز اللوجستية والتجارية في المنطقة.

وأوضح: "تخفّض تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد التكلفة التشغيلية المطلوبة في الميدان بنسبة %80، وهو ما ينعكس بشكل واضح على خفض نسبة حوادث العمل، لكون البناء أكثر قابلية للبرمجة والتشغيل التلقائي".

وتابع: "توفر هذه التقنيات للأيدي العاملة أيام عمل أقل بنسبة %60 ما يخدم في تسريع عمليات البناء وتقديم مشاريع مستدامة في وقت أقل مقارنةً بأسلوب البناء التقليدي الذي قد يستغرق سنوات عدّة، ويعزز هذا التقدم السريع في الإنجاز من فعالية المشاريع ويساعد على تلبية الاحتياجات المتزايدة للتطور الحضري في إمارة دبي".

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه