اكتشافات غريبة حدثت مؤخراً: عن أعظم اللوحات الفنية عبر التاريخ

  • تاريخ النشر: الخميس، 15 أبريل 2021
مقالات ذات صلة
أعظم عشر اكتشافات مصرية
لوحة فنية غريبة من نوعها من الزجاج
اللوحات الأكثر رعباً في تاريخ الفن بالصور

لوحات لأعظم الفنانين عبر التاريخ كُشف مؤخراً بعد نظرة فاحصة لهذه الأعمال عن أشياء غريبة لم تُلاحظ من قبل.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

إليك هذه الاكتشافات النادرة والغريبة عن أعظم الأعمال الفنية: [1]

حشرة الجندب على فرشاة فان جوخ

رسم فنسنت فان جوخ لوحة أشجار الزيتون في عام 1889 وقد شاهد عدد لا يحصى من الناس اللوحة منذ ذلك الحين، لكن الأمر تطلب مجهراً جراحياً لاكتشاف حشرة الجندب.

لم يقصد جوخ رسم حشرة بين الأشجار في لوحته، بل كانت حشرة الجندب على اللوحة حقيقية وظلت عالقة في الطلاء لمدة 128 عاماً وفي عام 2017، فحص متحف نيلسون أتكينز للفنون في ميسوري اللوحة.

حيث كانت موظفة ترميم تنظر إلى الطلاء السميك للوحة من خلال مجهر عندما لاحظت شيئاً غريباً وفي البداية اعتقدت أنها كانت الخطوط العريضة لورقة شجر، لكن نظرة فاحصة كشفت أنه كان جندباً صغيراً.

على ما يبدو لم يدرك الرسام الهولندي الشهير أن الحشرة كانت على فرشاة الرسم الخاصة به وقام بسحقها على اللوحة أثناء الرسم.

بصمة بيتر دي هوتش

كان دي هوتش أستاذاً وفناناً هولندياً، عندما قام عمال الترميم مؤخراً بتنظيف عمله من خمسينيات القرن السادس عشر، اكتشفوا أشياء رائعة.

يبدو أن دي هوتش التقط وحرك لوحة تسمى "لاعبو البطاقات في غرفة مضاءة بنور الشمس" بينما كانت يده مبللة بالطلاء وترك أحد أصابعه وربما إبهامه، بصمة على أرضية المشهد المرسوم، يجب أن يكون دي هوتش قد لاحظ الطلاء على إصبعه فلماذا ترك هذه البصمة موجودة على اللوحة؟

لقد أحب أن يترك علامات شخصية على عمله، أثبت أحد الاكتشافات الأخرى ذلك عندما فحص عمال الترميم لوحة "امرأة تزن عملات ذهبية وفضية" ووجدوا اسم الرسام مخفياً على إطار نافذة في اللوحة.

التفاصيل المخفية لفيرمير

حوالي عام 1665، رسم الأستاذ الهولندي يوهانس فيرمير لوحة "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" وأصبحت اللوحة مشهورة عالمياً وأثارت الفضول والغموض حول هوية الفتاة المرسومة  ولماذا نسى فيرمير أن يرسم لها رموشاً.

في عام 2020، حُل اللغز واكتشفوا أن الرسام لم ينس أبداً رسم الرموش، حيث أنها كانت موجودة لكن باهتة لدرجة لا يمكن رؤيتها وكشف الفحص تفاصيل أخرى مفاجئة.

رسم فيرمير في الأصل ستارة في الخلفية وبعد ذلك لسبب ما، قام بتغطية الستارة الخضراء بفراغ مظلم خالي من التفاصيل وهناك اكتشاف آخر غير متوقع هو كمية الطلاء الأزرق التي استخدمها فيرمير.

يمكن للفنانين المعاصرين التباهي بجميع درجات اللون الأزرق في لوحاتهم، لكن في الماضي جاءت الصبغة الزرقاء من حجر شبه كريم يسمى اللازورد وكانت  قيمته أكثر من الذهب بمعنى أن الفنان الهولندي أنفق ثروة لطلاء حجاب الفتاة.

حل لغز العمل التخريبي الغامض للوحة الصرخة

لوحة "الصرخة" لإدفارت مونك هي واحدة من أكثر اللوحات شهرة في العالم، في عام 1904 قام ناقد فني بفحص اللوحة وكان مذعوراً حين اكتشف أن الزاوية العلوية اليسرى قد تعرضت للتخريب.

من الواضح أن الشخص المخرب لم يكن من المعجبين بالوحة، حيث كتب بالقلم الرصاص: "كان من الممكن أن يرسمه مجنوناً فقط".

في عام 2021، حدد الخبراء هوية المخرب، حيث كان مونك نفسه، جعلت تقنية الأشعة تحت الحمراء الجملة واضحة بما يكفي لمقارنتها بالعينات المعروفة من خط يد الفنان النرويجي.

لا أحد يعرف سبب قيامه بذلك، لكن مونك كان قلقاً بشأن المرض العقلي وعانى العديد من أفراد عائلته من مثل هذه المشاكل وعندما عُرضت "الصرخة" في موطنه النرويج لأول مرة، شكك البعض في سلامته العقلية وكان من الممكن أن يكون الفنان قد تأثر بالنقد في وقت ما، ربما اعتقد أنه مجنون وخربش اللوحة بكتابة هذه الرسالة عليها.

مخطط دافنشي

غالباً ما يرسم الفنانون مخططاً لإعداد أنفسهم قبل البدء في عملهم الفني، في عام 2020 ألقى عالم إيطالي قنبلة ادعى أنه وجد مخطط لرسم لوحة بواسطة دافنشي وأكدت الاختبارات أن الورقة تعود إلى أوائل القرن السادس عشر وهو الوقت الذي كان فيه على قيد الحياة.

أظهر الرسم أيضاً تقنيات دافنشي، في حين لم يتفق الجميع على أنه رسم المخطط، لكن يعتقد الخبراء المقتنعون بأمرين، أولهما: كان الرسم على الأرجح عبارة عن دراسة للوحة عليها جدل تسمى "سالفاتور موندي" قد يتذكر الأشخاص المطلعون على الاسم صورة للمسيح تم بيعها في دار كريستيز مقابل 450 مليون دولار وثانياً يعتقدون أن اللوحة التي بيعت في كريستيز لم تكن لوحة سالفاتور موندي الحقيقية، حيث أن العمل لم يكن بنسة 100٪ من دافنشي ووفقاً لهم، يُظهر المخطط الوجه الحقيقي لسالفاتور موندي الذي لم يكتشف بعد لدافنشي.

رسامة تحمي فنها بالتوقيعات المخفية

كانت أرتيميسا جنتلسكي ابنة رسام إيطالي وعندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها كان فنها بالفعل على مستوى احترافي ولكن بصفتها امرأة في القرن السابع عشر، غالباً ما تم رفض عملها باعتباره عمل والدها أو الرسامين الذكور الآخرين.

كانت أول امرأة تم قبولها في أكاديمية الفنون والرسم في فلورنسا، حتى أنها أقامت صداقة مع جاليليو وعلى الرغم من نجاحها عرفت أرتيميسا جنتلسكي أن عملها قد يُنسب إلى الرجال في المستقبل وهو ما حدث في عدة مناسبات، لذلك أخفت سراً اسمها في إحدى لوحاتها.

ظهرت لوحة رائعة تسمى "David and Goliath" في عام 1975 وقرر الخبراء أن اللوحة لفنان  يُدعى جيوفاني فرانسيسكو ولكن في عام 2020، تم تحديد أرتيميسا جنتلسكي على أنها المبدع الحقيقي للعمل، لأنها أخفت اسمها على مقبض سيف ديفيد في اللوحة وهي حقيقة تم اكتشافها أثناء الترميم.

رموز داخل عيون الموناليزا

تعد الموناليزا من أكثر اللوحات التي دُرست في العالم ولكن على الرغم من كل هذا الاهتمام، ظل لغزاً كبيراً غير مكتشف حتى عام 2010.

عندما رسم ليوناردو دافنشي تحفته، أضاف رموزاً مخفية في عيون المرأة الغامضة، في العين اليسرى كان هناك شيء يشبه حرف B أو CE وكانت أحرف العين اليمنى أكثر وضوحاً LV.

على الرغم من أن المعنى غير واضح، فقد يشير LV إلى اسم دافنشي نفسه، لكن لم تكن هذه هي الأشياء الوحيدة التي عُثر عليها في ذلك الوقت.

حيث يوجد في الخلفية الرقم 72، الأرقام والحروف غير مرئية للعين المجردة، حيث يلعب عمر اللوحة دوراً في بهتان الرموز ولكن دافنشي جعل الأرقام صغيرة عن قصد، حيث اكتشافها فقط بسبب التصوير المجهري عالي الدقة ولا يزال الغرض من هذه الرموز المخفية غير معروف.

لوحة لمايكل أنجلو نجت من الحريق

توفي مايكل أنجلو في عام 1564، قبل يومين من وفاته أحرق الرسام معظم رسوماته، مايكل أنجلو كان منشداً للكمال وهذا الهاجس جعله يدمر كل فنه السابق، على ما يبدو لم يكن يريد أن يرى الناس عمله كمبتدئ.

لكن ربما فات مايكل أنجلو حرق لوحة واحدة من هذه الفترة، حيث أن في عام 2019 قام خبير بتقييم رسم تخطيطي للفنان في وقت ما بين عامي 1487 و1490 وهذا يعني أن مايكل أنجلو كان يبلغ من العمر 12 أو 13 عاماً وقتها. [1]  

  1. أ ب "مقال: 10 اكتشافات نادرة عن مشاهير الفنانين وفنونهم" ، المنشور على موقع listverse