;

9 عادات يومية قد تؤدي إلى تدهور صحتك العقلية

  • تاريخ النشر: السبت، 15 أبريل 2023
9 عادات يومية قد تؤدي إلى تدهور صحتك العقلية

الصحة العقلية مثل الصحة الجسدية، يجب الاعتناء بها. ومع ذلك، هناك عادات يومية نميل إلى تكرارها لأنها تبدو غير ضارة ولكنها تساهم بشكل كبير في تدهور الصحة العقلية. يمكن أن تسبب هذه العادات البسيطة، أضرارًا جسيمة لصحتنا العقلية على المدى الطويل. تعرف على هذه العادات في القائمة أدناه.

9 عادات يومية قد تؤدي لتدهور الصحة العقلية

قلة النوم

النوم ضروري لاستعادة النشاط الجسدي والعقلي. يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى تقلبات المزاج والاكتئاب والقلق والإرهاق. يوصى بالحصول على 7-9 ساعات من النوم لتحسين صحتك العقلية.

الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي

مع زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت إدمانًا لبعض الناس. يميل المستخدمون إلى الشعور بالقلق والارتباك عندما لا يتلقون ما يكفي من الإعجابات أو التعليقات. إلى جانب ذلك، يعتمد الكثيرون بشكل مفرط على وسائل التواصل الاجتماعي للترفيه. هذا يمكن أن يؤدي إلى نقص الإنتاجية.

سوء التغذية

يلعب الطعام الذي نأكله دورًا حيويًا في صحتنا العقلية. يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة غير الصحية إلى خلل في مستويات السيروتونين ويسبب الاكتئاب والقلق وتقلب المزاج. يمكن أن يجعلك اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن تشعر بتحسن جسديًا وعقليًا.

التسويف

يمكن أن يسبب التسويف مستويات عالية من القلق والتوتر. غالبًا ما يواجه الأشخاص الذين يسوفون، نوبات هلع تؤدي إلى تأثير سلبي على الصحة العقلية. يمكن أن يساعد تطوير مهارات إدارة الوقت بشكل أفضل وتقسيم المهام إلى أجزاء يمكن التحكم فيها في التغلب على التسويف.

الحديث الذاتي السلبي

يمكن أن يصبح الحديث السلبي مع النفس عادة ويؤدي إلى تأثير سلبي على الصحة العقلية. يمكن أن يؤدي الانخراط في النقد الذاتي والتحدث السلبي عن النفس إلى تدني احترام الذات والاكتئاب والقلق. يمكن أن تساعد ممارسة التوكيدات الإيجابية والامتنان على تغيير الحديث السلبي عن النفس.

عدم ممارسة الرياضة

تساعد التمارين الرياضية في تقليل مستويات الكورتيزول وتحسن إفراز الإندورفين والذي له تأثير إيجابي على مزاجنا. يمكن أن يؤدي عدم ممارسة الرياضة إلى الاكتئاب والقلق وتفاقم تدهور الصحة العقلية. يمكن أن يساعد دمج التمارين المنتظمة في روتينك اليومي في تعزيز صحتك العامة.

تعدد المهام

يمكن أن يؤدي القيام بأشياء متعددة في وقت واحد إلى انخفاض الإنتاجية وزيادة مستويات التوتر وضعف الوظيفة الإدراكية. كما يمكن أن يسبب القلق والإرهاق. حاول التركيز على مهمة واحدة في كل مرة ومنحها الأولوية لتجنب تعدد المهام.

الرغبة في الكمال

قد يؤدي السعي إلى الكمال إلى إجهاد عقلي ويؤدي إلى القلق والاكتئاب. ضع لنفسك أهدافًا قابلة للتحقيق وكن لطيفًا مع نفسك إذا لم تسر الأمور كما هو مخطط لها. تقبل العيوب والأخطاء لأنها جزء من عملية التعلم.

العزلة

يمكن أن يؤدي عزل النفس بسبب التوتر أو القلق إلى الاكتئاب والتأثير سلبًا على الصحة العقلية. من المهم التواصل مع الأصدقاء والعائلة أو الانضمام إلى مجموعة دعم للتخلص من التوتر وطلب المساعدة إذا لزم الأمر. [1]

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه