هل استطعت حل هذا اللغز في أقل من 10 ثوان! مبروك أنت عبقري

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021
هل استطعت حل هذا اللغز في أقل من 10 ثواني! مبروك أنت عبقري
مقالات ذات صلة
هل يمكنك إعادة ترتيب صورة الموناليزا في أقل من دقيقتين؟ اختبر قوة ملاحظتك بهذا اللغز المسلي
بالفيديو: إذا استطعت مقاومة النوم شاهد هذا القرد!
تحدي لعشاق البازل: هذا اللغز لم يتمكن أحد من حله في أقل من دقيقة، فهل يمكنكم تحقيق ذلك؟

إليك اختبار سريع لمعرفة مدى موهبتك وذكائك، الأشخاص الذين يمكنهم العثور على حرف "T" في اختبار الألغاز هذا موهوبون للغاية وعباقرة.

اعثر على هذا الحرف واختبر ذكائك

ألقِ نظرة على اللغز أدناه وحاول العثور على حرف "T" مخفيًا بين حروف "L" وسنقدم لك تلميحًا لتسهيل الأمر عليك: لن يكون الحرف "T" المستهدف موجودًا باللون الأحمر، مع شرط أن تجد الحرف في أقل من 10 ثوان، لذا اضبط الوقت وابدأ البحث دون النظر إلى حل اللغز بالأسفل.

هل استطعت حل هذا اللغز في أقل من 10 ثوان! مبروك أنت عبقري

إذا تمكنت من العثور على الحرف في أقل من 10 ثوانٍ، فستعرف أنك موهوب ومميز حقًا، حيث تم إنشاء هذا الاختبار من قبل فريق في جامعة جونز هوبكنز في بوسطن، حيث وجد الباحثون في معهد علوم التعلم التابع لهم أن معرفة ما لا تبحث عنه يمكن أن يكون مفيدًا للغاية، حيث أظهرت نتائج هذه الدراسة أنه عندما يُمنح الأشخاص الوقت لتعلم ما يمكن تجاهله قبل أن يبدأوا، فإنهم قادرون على البحث بشكل أسرع وأكثر كفاءة، قال المؤلف الرئيسي للدراسة: "هذا العمل لديه القدرة على مساعدة المهن التي تعتمد على البحث البصري من خلال برامج التدريب المستقبلية".

حل اللغز

إذا لم تكن قد وجدت الحرف، فلا بأس بذلك، إليك الإجابة في الصورة أدناه:

هل استطعت حل هذا اللغز في أقل من 10 ثوان! مبروك أنت عبقري

على مدار تجربتين، طُلب من المشاركين البحث عن أحرف معينة على شاشة الكمبيوتر، كان عليهم أن يجدوا إما حرف "B" كبير أو حرف "F" من بين أحرف أخرى ذات ألوان متنوعة، في بعض الأحيان، قيل للمشاركين أن حرف "B" أو حرف "F" لن يكون لونًا معينًا وفي أحيان أخرى لم يتم إعطاؤهم أي تلميحات لونية.

عندما طُلب من المشاركين تجاهل لون واحد باستمرار، تباطأ وقت رد فعلهم في البداية ولكن بعد مرور بعض الوقت والممارسة، وجدوا الأحرف المستهدفة بسرعة أكبر من المشاركين الذين لم يتم إعطاؤهم تلميحًا بلون معين لتجاهله أثناء البحث، في الواقع وجدت الدراسة أيضًا أنه كلما زاد عدد المعلومات التي تمكن المشاركون من تجاهلها، زادت سرعة العثور على الهدف وقال الباحثون إن هذا يدل على أن القدرة على التجاهل هي جزء أساسي من القدرة على الانتباه.

قال المؤلف المشارك في الدراسة هوارد إيجث، أستاذ علم النفس وعلوم الدماغ في جامعة جونز هوبكنز: "يُنظر إلى الانتباه عادةً على أنه شيء يعزز معالجة الأشياء المهمة في العالم، لكن هذه الدراسة تسلط الضوء على أهمية القمع النشط لتلك المحفزات المتنافسة، هذا ما أعتقده على أنه الجانب المظلم للانتباه". [1]