قصة فيلم لعبة التزييف: الشاب الذي فك شفرات الجيش الألماني

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 07 سبتمبر 2021
قصة فيلم لعبة التزييف: الشاب الذي فك شفرات الجيش الألماني
مقالات ذات صلة
قصة فيلم الحياة إلى البرية: الشاب الذي قرر العيش في الغابات
فيديو شاب يعتبر الأسوأ في لعب البولينغ
تهرب من التجنيد في الجيش بحيلة شيطانية .. هذا ما فعله الشاب العشريني

الفيلمُ الأعلى إيراداتٍ لعامِ 2014، شابٌّ عبقريٌّ يهزمُ شَفرةَ الألمانِ، يُنهي الحربَ العالميةَ الثانيةَ، حتَّى اليومِ هو الأبُ الروحيُّ للبرمجةِ وعلومِ الكمبيوتر، شاهدوا معنا فيلمَ الإثارةَ التاريخيَّ، دراما السيرةِ الذاتيةِ، في حدثَ بالفعلِ .

وترجعُ تلكَ الأحداثُ إلى الحربِ العالميةِ الثانيةِ، حيثُ كانَ النازيونَ يستخدمونَ آلةً معقدةً، لتشفيرِ رسائلِهم تدعَى الإينيجما، يَحتاجُ فريقٌ من العباقرةِ، قرابةَ عشرينَ 20 سنةً من العملِ المتواصلِ لحلِّها.

بينما يغيرُ الألمانُ إعداداتِها كلَّ ثمانيةَ عشرَ 18 ساعةً تقريبًا، ما يعني أنَّ فكَّ تشفيرِها مستحيلٌ تمامًا، لغز شفرة الإينيجما، الألمانية المسيطرة على العالم.

إلَّا أن تورنج قامَ باختراعِ آلةٍ حملتْ اسمَ كريستوفر، هو اسمٌ مقتبَسٌ من زميلِ دراسةٍ قديمٍ، كانَ سببًا في دخولِه عالمَ التشفيرِ، هذه الآلةُ هي ما يمكنُ أن نسمِّيَه اليوم بالكومبيوتر.

لم يكنْ أحدٌ من المحيطينَ، بالعبقريِّ البريطانيِّ يفهمُ ما يفعلُه، كانَ مجردُ فكرةِ وجودِ آلةٍ قادرةٍ على التفكيرِ، شيئًا مثيرًا للسخريةِ بالنسبةِ إليهم، لكنه أدركَ منذُ اللحظةِ الأولى، أن حلَّ الشفراتِ بشري مستحيلٌ.

وأنه بحاجةٍ إلى آلةٍ تعملُ كالعقلِ البشريِّ، لكنها أسرعُ منه، كما يُعتبَرُ تورنج اليومَ الأبَ الروحيَّ للبرمجةِ، إذ إنه أولُ من قامَ بصناعةِ آلةٍ، يمكنُ استخدامُها في أكثرَ من غرضٍ، بمجردِ تغييرِ برمجياتِها.

ألان تورنج مخترع أول جهاز ذكاء صناعي في العالم

كما يعتبر الأب الروحي للبرمجة والكمبيوتر الحديث، تلك الأحداثُ الفارقةُ عُرضَت لنا، على الشاشةِ الكبيرةِ في 2014، تحتَ عنوانِ The Imitation Game.

لُعبةِ التزييفِ

وهو فيلمٌ بريطانيٌّ- أمريكيٌّ، يُصنَّفُ على أنه فيلمُ إثارةٍ تاريخيٌّ ودراميٌّ، يتحدثُ عن السيرةِ الذاتيةِ، إخراج مورتن تيلدوم، بطولة الممثل العبقري بينيديكت كامبرباتش، كانتْ رائعةً من روائعِ المخرج مورتن تيلدوم، الذي لم يُدخِلِ المُشاهدَ في تفاصيلَ علميةٍ مُنفرةٍ، بل قامَ بسردِ الحكايةِ بطريقةٍ شيقةٍ، متلاعبًا بالزمنِ وبحوارٍ رشيقٍ وذكيٍّ وسريعٍ.

وجسَّدَ دورَ العالمِ الشابِّ ألان تورنج، الممثلُ العبقريُّ بينيديكت كامبرباتش، الذي كانت مُهمَّتُه بالفيلمِ، فكُّ الشفرات الموجَّهةِ من الألمانِ إلى الحكومةِ البريطانيةِ، أثناءَ الحربِ وبعدَ انتهاءِ الحربِ اتجهَ إلى تدريسِ البرمجةِ في جامعة مانشستر، تمَّتْ محاكمتُه بسببِ مثليتِه الجنسيةِ، ما أدَّى إلى انتحارِه.

شاركتْه في البطولةِ النسائيةِ النجمةُ كيرا نايتلي، كانت البطولة النسائية من حظ النجمة كيرا نايتلي، بدأ عرضُ الفيلمِ في مهرجانِ تيلورايد السينمائيِّ، في التاسعِ والعشرينَ من أغسطسَ عامَ  2014 في الولاياتِ المتحدةِ.

حققَ الفيلمُ إيراداتٍ تجاوزتٍ 233 مليونَ دولارٍ عالميًّا، بعدَما كلَّفَ إنتاجُه أربعةَ عشرَ 14 مليونَ دولارٍ فقط، ما جعلَهُ الفيلمَ الأعلى من حيثُ الإيراداتِ لعامِ 2014.

وقد حظيِ الفيلمُ بالعديدِ من الجوائزِ، حيثُ ربحَ جائزةَ اختيارِ الجماهيرِ لأفضلِ فيلمٍ، في مهرجانِ تورونتو السينمائيِّ الدوليِّ، كما حظيَ بجائزةِ الأوسكار، لأفضلِ سيناريو مُقتبَسٍ، الأعلى إيرادات لعام 2014 بـ233 مليون دولار، جائزة اختيار الجماهير وأوسكار أفضل سيناريو مقتبس.