صلاة العيد: سنة مؤكدة وهذا توقيتها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 12 مايو 2021
صلاة العيد: سنة مؤكدة وهذا توقيتها
مقالات ذات صلة
لا أحد يعرف سرها وعدد قليل زارها: قلعة الجنيات الغامضة بأذربيجان
حبوب الحديد: من يجب أن يتناول مكملات الحديد؟
فصل الصيف: كيف تحمي بشرتك من درجات الحرارة المرتفعة؟

 يحتفل المسلمون بأول ايام عيد الفطر المبارك، بصلاة العيد، و وهنا يبحث الكثير عن كيفية تأديتها سواء في الجامع أو في المنزل.

 صلاة العيد

صلاة العيد سُنَّةٌ مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وآلـه وسلم، وأمر الرجال والنساء حتى الحُيَّض منهن- أن يخرجوا لها.

وقت صلاة العيد

قالت الإفتاء المصرية في بيانها الرسمي على الموقع الإليكتروني أن وقت صلاة العيد عند الشافعية ما بين طلوع الشمس وزوالها، ودليلهم على أن وقتها يبدأ بطلوع الشمس أنها صلاة ذات سبب فلا تُراعَى فيها الأوقات التي لا تجوز فيها الصلاة.

 أما عند الجمهور فوقتها يَبتدِئ عند ارتفاع الشمس قدر رمح بحسب رؤية العين المجردة وهو الوقت الذي تحلُّ فيه النافلة ويمتدُّ وقتُها إلى ابتداء الزوال.

مكان تأدية صلاة العيد

قالت الإفتاء المصرية في بيانها الرسمي أن الأفضل في مكان أدائها محلُّ خلافٍ بين العلماء منهم مَنْ فَضَّل الخلاء والْمُصَلَّى خارج المسجد؛ استنانًا بظاهر فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومنهم من رأى المسجد أفضل إذا اتَّسَـع للمُصَلِّينوهم الشافعية، وقالوا إن المسجد أفضل لشرفه، وردوا على دليل مَنْ فَضَّل المصلَّى بأن علة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه عدمُ سعَةِ مسجده الشريف لأعداد المصلين الذين يأتون لصـلاة العيد، وعليه فإذا اتَّسَع المسجد لأعداد المصلين زالت العِلَّة وعادت الأفضلية للمسجد على الأصل؛ لأن العلة تدور مع المعلول وجـودًا وعدمًا.

كيفية أداء صلاة العيد

صلاة العيد ركعتان تجزئ إقامتهما كصفة سائر الصلوات وسننها اكغيرها من الصلوات.

 ينوي المسلم بها صلاة العيد هذا أقلها، وأما الأكمل في صفتها فأن يكبر في الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع،  وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرةِ القيام والركوع، والتكبيراتُ قبل القراءة، لما روي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ، ولما روى كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ".

صلاة العيد خلف الإمام في التلفاز أو الراديو

أوضحت دار الإفتاء المصرية، من خلال صفحتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على بعض التساؤلات المتعلقة بصلاة عيد الفطر خلف الشيخ في التلفاز، هذا الأمر لا يجوز على الإطلاق فلا يصح صلاة العيد من خلال بث إلكتروني.

قال علماء الأزهر الشريف عن فضل أداء صلاة عيد الفطر، صلاة العيد شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، شرعها الله سُبحانه وتعالى، لاجتماعِ وتلاقي المسلمين، وتأكيدِ وحدتهم، وتعاونِهم على الطَّاعة والعبادة، وهي سنة مؤكدة عن سيدنا رسول الله.

تكبيرات العيد

التكبير في العيدين سُنَّة عند جمهور الفقهاء، فقد قال الله تعالى بعد آيات الصيام: "وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ"، من سورة البقرة.

والتَّكبير هو التَّعظيم، والمراد به في تكبيرات العيد تعظيم الله عز وجل على وجه العموم، وإثبات الأعظمية لله في كلمة الله أكبر كناية عن وحدانيته بالإلهية.

موعد تكبيرات العيد

يبدأ التكبير بغروب الشمس ليلتي العيد في المنازل والطرق والمساجد والأسواق برفع الصوت للرجل، و إظهارًا لشعار العيد، والأظهر إدامته حتى يحرم الإمام بصلاة العيد، أما من لم يصلِّ مع الإمام فيكبِّر حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبتين.

صيغة تكبيرات العيد

لم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي رضي الله عنه على التكبير بصيغة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد".

ولكن بعض المؤخرين أكدوا على إدخال صيغة التكبير الشهيرة على تكبيرات العيد والتي تقول

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا".

تقول دار الإفتاء المصرية في وقت سابق، أن هذه الصيغة صيغة مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم، وقال عنها الإمام الشافعي: "وإن كَبَّر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".