شعر عن الوطن

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 فبراير 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 09 فبراير 2021
شعر عن الوطن
مقالات ذات صلة
شعر عن شبة النار
شعر غزل قصير
الزير أنشد شعراً من ضمايره

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً هكذا عبر الشاعر ابن الرومي عن حبه لوطنه، الوطن هو العزة والكرامة هو ما نضحي بأنفسنا لأجل الدفاع عنه، وما أكثر ما كتب من أشعار عن الوطن.

شعر عن حب الوطن

كتب الشاعر المصري أحمد شوقي 3 قصائد للتعبير عن حبه لوطنه ومنهم:

أيا وَطَني لَقَيتُكَ بَعدَ يَأس.. كَأَنّي قَد لَقيتُ بِكَ الشَبابا

وَكُلُّ مُسافِرٍ سَيَئوبُ يَوما.. إِذا رُزِقَ السَلامَةَ وَالإِيابا

وَلَو أَنّي دُعيتُ لَكُنتَ ديني.. عَلَيه أُقابِلُ الحَتمَ المُجابا

أُديرُ إِلَيكَ قَبلَ البَيتِ وَجهي.. إِذا فُهتُ الشَهادَةَ وَالمَتابا

وسلا مصرَ : هل سلا القلبُ عنها..  أَو أَسا جُرحَه الزمان المؤسّي ؟

كلما مرّت الليالي عليه..  رقَّ ، والعهدُ في الليالي تقسِّي

مُستَطارٌ إذا البواخِرُ رنَّتْ..  أَولَ الليلِ ، أَو عَوَتْ بعد جَرْس

راهبٌ في الضلوع للسفنِ فَطْن..  كلما ثُرْنَ شاعَهن بنَقسْ

وَطَني لَو شُغِلتُ بِالخُلدِ عَنهُ..  نازَعَتني إِلَيهِ في الخُلدِ نَفسي

جعلتُ حُلاها وتمثالها.. عيونَ القوافي وأمثالها

وأَرسلتُها في سماءِ الخيال..  تجرُّ على النجم أذيالها

وإني لغِرِّيدُ هذي البطاح..  تَغَذَّى جَناها وسَلْسالها

ترى مصر كعبة أشعاره..  وكلِّ معلقة قالها

وتلمَحُ بين بيوتِ القصيدِ.. جحالَ العروسِ وأحجالها

وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ .. يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ

وَمَن يَسقى وَيَشرَبُ بِالمَنايا..  إِذا الأَحرارُ لَم يُسقوا وَيَسقوا

وَلا يَبني المَمالِكَ كَالضَحايا..  وَلا يُدني الحُقوقَ وَلا يُحِقُّ

وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ..  بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ

 قصيدة ثانية عن حب الوطن لأحمد شوقي
لك كالمعابد روعة قدسية.. وعليك روحانية العباد

أسست من أحلامهم بقواعد..  ورفعت من أخلاقهم بعماد

تلك الرمال بجانبيك بقية.. من نعمة وسماحة ورماد

إن نحن أكرمنا النزيل حيالها..  فالضيف عندك موضع الإرفاد

هذا الأمين بحائطيك مطوفا.. متقدم الحجاج والوفاد

إن يعده منك الخلود فشعره.. باق وليس بيانه لنفاد

قم قبل الأحجار والأيدي التي..  أخذت لها عهدا من الآباد

وخذ النبوغ عن الكنانة إنها.. مهد الشموس ومسقط الآراد

أبا الهول ما أنت في المعضلات.. لقد ضلت السبل فيك الفكر

تحيرت البدو ماذا تكون.. وضلت بوادي الظنون الحضر

أبا الهول ويحك لا يستقل..  مع الدهر شي ولا يحتقر

تهزأت دهر آبديك الصباح.. فنقر عينيك فيما نقر 

اسأل البياض وسل السواد..  وأوغل منقاره في الحفر

كأن الرمال على جانبيك..  وبين يديك ذنوب البشر

كأنك فيها لواء الفضاء.. على الأرض اوديدبان القدر

والماءُ تسكُبهُ فيُسبكُ عَسجَدا..  والأرضُ تُغرِقُـها فيحيا المُغْرَقُ 

تُعيي مَنابِعكَ العُقُـولَ ويستوي..  مُتَخَبِِطٌ في عِلمِها ومُحَقِقُ 

يا نيلُ أنتَ بطيبِ ما نَعَتَ الهُدى..  وبمِدحة التوراةِ أحرى أخـلَقُ 

أصل الحضارة ِفي صعيدكَ ثابتُ..  ونباتُها حَسنٌ عليكَ مُخــلَّقُ 

مَلأت ديارك َ حِكمَة ً مَأثُورها..  في الصخرِ والبردي الكريمِ مُنَمَّقُ 

شعر عن الوطن

مثلما أوضحنا فإن أحمد شوقي كان مغرماً بالكتابة عن وطنه وكتب أيضاً هذه القصيدة:

واخفض جناحك في الارض التي حملت.. موسى رضيعا وعيسى الطهر منفطما

وأخرجت حكمة الأجيال خالدة..  وبينت للعباد السيف والقلما

وشرفت بملوك ما دام اتخذوا..  مطيهم من ملوك الارض والخدما

هذا فضاء تلم الريح خاشعة..  به ويمشي عليه الزمن محتشما

أرى وطـــنا تحيّر ناشئوه.. فما يجدون من عمل قواما 

فلا أسس التجارة فيه قرت..  ولا ركن الصناعة فيه قاما

مدارس لم تهيئهم لكسـب..  ولم تــبن الحــياة ولا النظاما 

وطن يرف هوى إلى شبانه.. كالروض رقته على ريحانه 

هم نظم حليته ، وجوهر عقده..  والعقد قيمته يتيم جمانه 

من عاب منهم لم يغب عن..  سمعه وضميره وفؤاده ولسانه

قل للشباب بمصر : عصركم بطل    بكل غاية إقــدام له ولــع 

أس الممالك فيه همة وحجى..  لا الترهات لها أس ولا الخـدع 

إن الشباب غد ، فليهدهم لغد..  وللمسالك فيه الناصــح الورع 

لا يمنعنكمو بر الأبوة أن..  يكون صنعكمو غير الذي صنعوا 


أشعار عن الوطن

قصيدة وطني يجاذبني الهوى في مهجتي:
وَطَنِي يُجَاذبني الهوى في مُهْجَتِي.. هُوَ جنّتي هو مَرْتَعي هو مَسْرَحي
آوي إليه وملْءُ عـيني غَـفْوَةٌ.. هُو من أحَلِّقُ فَـوْقَهُ بِجوانـحي
ما لا رأت عَيْنٌ ولا سَمِعَتْ بـه.. فيه الحواري والملائكُ تَـسْتَحِي
أعـنابُـهُ مِنْ كلِّ داليَـةٍ دَنَت.. عسل يُداوي كلَّ جُرحٍ مُـقْرِحٍ
أنا مُرْسَلٌ في غُـرْبَةٍ بِمُهِـمّـَة.. لا أرتجي إلاَّ الرضا هُو مَطْمَحِي
في غربتي أحبَـبْتُ فِيـهِ أحِبَّتِي.. كلٌّ نُسبّحُ والحبيبُ بِمَسْبَحِـي
تسبيحُهُ يَـعْلو بروحي في السَّمَا.. وذكرهُ مَزَجَ الهوى بِجـوارحي
إني غَـريب لا أبالــي مَنْ أنا.. فأناي قَـدْ ذابَتْ بِـهِ في مطرحي
يا جَـنَّةَ الفِردَوسِ كوني مَوْطِناً.. حقّـاً لكلِّ مُوَحِّـدٍ أو مُفْلـِحِ

قصيدة وطني:
ذلك الحب الذي لايتوقف
وذلك العطاء
الذي لاينضب
أيها الوطن المترامي الأطراف
أيها الوطن المستوطن في القلوب
أنت فقط من يبقى حبهُ
وأنت فقط من نحبُ
وطني
أيها الوطن الحاضنُ
للماضي والحاضر
أيها الوطن
وأنت من تغنى به العشاقِ
وأطربهُم ليلُك في السهرِ
أنت كـ أنشودة الحياة
وأنت كـ بسمة العمر

أحبك لا بديل:

قصيدة للشاعر حيدر محمود:
وطني اُحِبُكَ لابديل
أتريدُ من قولي دليل
سيظلُ حُبك في دمي
لا لن أحيد ولن أميل
سيضلُ ذِكرُكَ في فمي
ووصيتي في كل جيل
حُبُ الوطن ليسَ ادعاءً
حُبُ الوطن عملٌ ثقيل
ودليلُ حُبي يا بلادي
سيشهد به الزمنُ الطويل
فأنا أُجاهِدُ صابراً
لأحقق الهدفَ النبيل
عمري سأعملُ مُخلِصاً
يُعطي ولن أُصبح بخيل
وطني يامأوى الطفولة
علمتني الخلق الاصيل
قسماً بمن فطر السماء
ألا أفرِّطَ في الجميل
فأنا السلاحُ المُنفجِر
في وجهِ حاقد أو عميل
وأنا اللهيبُ المشتعل
لِكُلِ ساقط أو دخيل
سأكونُ سيفاً قاطعاً
فأنا شجاعٌ لاذليل
عهدُ عليّ يا وطن
نذرٌ عليّ ياجليل
سأكون ناصحاً مؤتمن
لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

قصيدة يا بلادي:
مثلما يكبر فيك الشجر الطيب
نكبر
فازرعينا .. فوق اهدابك زيتونا .. وزعتر
واحملينا أملا ، مثل صباح العيد ، أخضر 
واكتبي أسماءنا
في دفتر الحب : نشامى
يعشقون الورد لكن ..
يعشقون الأرض .. أكثر 

قصيدة سلمت ياموطن الأمجاد:

سلمت ياموطن الأمجـــــــــــــــــاد والكرم.. ياموطني يارفيـــع القدر والقيم

سلمت حام لهذا الدين ياوطنـــــــــــــــــاً.. سما به المجد حتى حلّ في القمم

لم تعرف الأرض أغلى منك ياوطنــــــــاً.. مشى عليه النبيّ الحق بالقـــــدم

يامهبط الوحي ياتاريخ أمتنــــــــــــــــا.. يامشعل النور للأمصار في الظلم

إليك تهفو قلوب الناس قاطبـــــــــــة.. وترتمي فيك حول البيت والحرم

ومنك ياموطني المعطـــــاء انطلقت.. جحافل تنشر الإســـــــلام للأمـــــــم

وتحمل الخير للدنيا فتنقذهــــــــــــا.. من فتنة الكــفر والإلحـــــــاد والصنم

علوت ياموطني وازددت مفخـــــرة.. كل يرى المجد قد حلاك بالعظـــــــم

إليك حبي وأشواقي أقدمهــــــــــا.. مغروسة فيك قد أسقيتهـــــــا بدمي