شرطية تحمل طفلها خلال تنظيم المرور: لحظة مميزة وثقتها الكاميرات

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 10 مارس 2021
شرطية تحمل طفلها خلال تنظيم المرور: لحظة مميزة وثقتها الكاميرات
مقالات ذات صلة
فيديو: شغف طفل بالعلم يدفعه لتأسيس مدرسته الخاصة وهو بعمر 12 سنة
صور: تعرف على كتاب روايات الأطفال المسحور.. يحكي قصة جديدة كل مرة
طفل لم يغادر المستشفى منذ ولادته بسبب مرضه لكنه لا يتوقف عن الابتسام

 تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصور لا تتعدى مدته دقيقة رصدته إحدى كاميرات المراقبة على الطرق في الهند، لعمل بطولي قامت به شرطية هناك على الطريق.

في التفاصيل كانت الشرطية الهندية تدعى بريانكا بد، ظهرت في الفيديو المتداول وهي  تمارس عملها على الطريق برفقة طفلها الرضيع الذي تحمله على كتفها، مع التزامها بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، إذ ظهرت وهي ترتدي الكمامة الواقية.

مقطع فيديو

في التفاصيل التي جاءت وفقاً لعدد من التقارير الصحافية أن السبب وراء قيام الشرطية بهذا العمل هو عدم قدرتها على ترك الصغير بمفرده وعليها الاهتمام به، فقررت الشرطية أن تصطحب الصغير لمقر عملها وهو الشارع خلال تنظيم حركة المرور.

لم تستطع الأم حديثة الولادة ترك طفلها بمفرده، حتى قررت اصطحابه معها حيث عملها كشرطية سير، في شوارع مدينة تشانديغاره، بولاية هاريانا، عقب انتهاء المدة المحددة التي تحصل بها السيدة على إجازة الوضع التي مُنحت لها عقب الولادة.

الأم رفضت إرسال طفلها حديث الولادة إلى الحضانة، حيث الرعاية والمكان الذي تضع فيه الأمهات أطفالهن خلال فترة العمل، فضلًا عن عدم تمكنها من توفير أي شخص آخر لرعاية الرضيع.

 الأم نالت إشادات واسعة عبر منصات السوشيال ميديا، بعد تداول الفيديو بشكل كبير، خاصة ان الفيديو جاء بالتزان مع اليوم العالمي للمرأة.

اليوم العالمي للمرأة

و يحتفل العالم في 8 مارس، من كل عام، باليوم العالمي للمرأة تقديراً لدور الرائدات المثمر في الحياة البشرية وعلى كافة المجالات المختلفة وحول العالم.

اعترفت به الأمم المتحدة كنوع من الحراك العالمي، وذلك عام 1908 ففي هذا اليوم خرجت ما يقارب من 15 ألف امرأة في مسيرة احتجاجية داخل شوارع مدينة نيويورك الأمريكية، وذلك بهدف المطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور الخاص بهم، والحصول على حق التصويت في الانتخابات.

وفي العام التالي قام الحزب الاشتراكي الأمريكي بإقامة يوم وطني للمرأة، وجاء هذا خلال اقتراح امرأة تدعى كلارا زيتكن فهو ليس ليس مجرد يوم عادي، إنما عيد عالمي، حيث كانت الفكرة عام 1910م، من خلال مؤتمر دولي للمرأة العاملة.

 أقيم هذا المؤتمر الدولي في مدينة كوبنهاغن الدنماركية، وكان هذا المؤتمر يحتوي على ما يقارب 100 امرأة قدمت من حول العالم وخصوصًا من 17 دولة، كلهن قاموا بالموافقة على إقامة يوم عالمي للمرأة لأول مرة عام 1911م، في كل من الدنمارك والنمسا وألمانيا وسويسرا، واحتفل العالم بالذكرى المئوية لهذا اليوم العالمي في عام 2011م، وهذا العام يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة رقم 110.

ومنذ عام 1975م عندما بدأت الأمم المتحدة بـالاحتفال باليوم العالمي للمرأة، واختيار موضوع مختلف له كل عام، حيث احتفلت أول مرة من خلال عنوان " الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل "، ليصبح بعد ذلك يوم للاحتفال بإنجازات المرأة على كافة المستويات منها مجالات اقتصادية وسياسية  واجتماعية، وأيضًا لنشر الوعي حول المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات.