حيوانات تنقذ حيوانات أخرى في صور مؤثرة اُلتقطت في الوقت المناسب

  • تاريخ النشر: الخميس، 08 أبريل 2021
حيوانات تنقذ حيوانات أخرى في صور مؤثرة اُلتقطت في الوقت المناسب
مقالات ذات صلة
عناق القطط: أكثر من فائدة عليك معرفتها
10 حيوانات ذكية بشكل لا يمكن تخيله: ربما أذكى من البشر
هل تشعر الحيوانات بالحب والحزن والسعادة والتعاطف؟ صور مدهشة تؤكد ذلك

يحب عشاق الحيوانات الأليفة متى تتصرف حيواناتهم مثل البشر، يمكن للحيوانات أن تظهر سلوكاً شبيهاً بالإنسان في بعض الأحيان، خاصة عندما تبحث عن الطعام أو الاهتمام.

على الرغم من ذلك، هناك فرق كبير بين الحيوانات والبشر، فبالتأكيد لن ترى حيوانات تقود السيارات أو تستخدم أجهزة الكمبيوتر أو تبني مجتمعات كبيرة ومعقدة ولا ترى عادة الحيوانات تُظهر نوع التعاطف الذي يمكن أن يظهره البشر لبعضهم البعض، في تفاعلها مع الأنواع الأخرى وغالباً  في تفاعلها مع الآخرين من نفس النوع، تميل الحيوانات إلى التصرف بشكل صارم بدافع المصلحة الذاتية.

لهذا السبب يصاب البشر بالدهشة عندما يرون أمثلة على حيوانات تساعد عن طيب خاطر أفراداً من أنواع أخرى تواجه في خطر شديد.

هل تساعد الحيوانات أنواع أخرى من الحيوانات وقت الخطر؟

هذا يحدث بالفعل وقد رأيناه في العديد من الصور المدهشة، على سبيل المثال في عام 2012 شهد باحثون في خليج مونتيري بكاليفورنيا مجموعة من الحيتان الحدباء تحمي حوتاً رمادياً من مجموعة من الحيتان القاتلة التي تُدعى أوركاس.

لماذا تبدد هذه الحيتان طاقتها وتعرض نفسها لخطر الإصابة لحماية الأنواع الأخري؟ سيخبرك علماء الأحياء أن الحيوانات البالغة نادراً ما تفعل أي شيء ما لم تكن هناك فائدة لها منه، لذلك عادة ما يفحصون السلوك لتحديد كيف يمكن أن يستفيد الحيوان من هذه المواقف.

على سبيل المثال، يجادل بعض العلماء بأن الحيتان الحدباء ربما ظنوا أن أحدهم كان في مأزق، لكن هذا لا يفسر سبب استمرارهم في الدفاع عن الأنواع الأخرى لساعات بعد أن أدركوا أنه ليس حوتاً أحدباً.

علاوة على ذلك، من بين أكثر من 100 حالة قامت فيها الحيتان الحدباء بحماية الحيوانات من دلافين أوكرا، فإن الغالبية العظمى من الحوادث تضمنت حيتان الحدباء التي تحمي الفقمات وأسود البحر وخنازير البحر والثدييات البحرية الأخرى.

يلاحظ علماء آخرون أنه من الشائع أن تساعد الحيوانات أفراداً آخرين من نفس النوع، خاصة إذا كانوا مرتبطين ارتباطاً وثيقاً ببعضهم البعض أو يعيشون معاً أو كانوا جزءاً من مجموعة، فإن مساعدة الحيوانات الأخرى بهذه الطريقة هو في الأساس للحفاظ على الذات، لأنهم يتعرفون على أنهم جزء من مجموعة وليس مجرد فرد.

مع ذلك، يختار آخرون رؤية شيء آخر في سلوكهم وهو الإيثار والتعاطف مع الأنواع الأخرى، يعتقد هؤلاء العلماء أن بعض الحيوانات عالية الذكاء يمكنها أيضاً تطوير وإظهار التعاطف مع الأنواع الأخرى.

يستشهدون بأمثلة تساعد فيها حيوانات عالية الذكاء أنواعاً أخرى، على سبيل المثال من المعروف أن الدلافين تحمي الكلاب والحيتان وحتى البشر وتساعدهم، كانت هناك تقارير متعددة على مر السنين عن الدلافين التي تحمي السباحين البشر من هجمات أسماك القرش.

يشير العلماء أيضاً إلى أفضل صديق للإنسان وهو الكلب، كمثال لحيوان معروف بتبنيه وتربية أيتام الأنواع الأخرى، بما في ذلك القطط والدجاج والخنازير والسناجب والغزلان وحتى صغار النمور.

هناك العديد من القصص التي تؤكد أن الحيوانات تساعد حيوانات من أنواع أخرى عن طيب خاطر مثل هذه القصص:

  • كلب يربي كنغر صغير: ذابت القلوب عندما ظهرت صور ريكس وهو كلب ألماني يبلغ من العمر 10 سنوات وهو ينقذ حيوان كنغر يبلغ من العمر أربعة أشهر بعد أن صدمت سيارة والدته بالقرب من شاطئ بيلز في فيكتوريا.
  • الدلافين تنقذ البشر من هجمات أسماك القرش: قالت الدكتورة ديانا ريس، واحدة من أبرز خبراء الدلافين في العالم: تتخذ الدلافين قرارات واعية بشأن وقت تدخلها فهي تزن الموقف وتكون انتقائية بشأن من وفي أي ظروف تتدخل لمساعدة البشر من خطر القروش.
  • حيوان الألبكة يحرس الأغنام من الهجوم: يشتري العديد من مزارعي الأغنام حيونات الألبكة لحماية أغنامهم وحملانهم من هجمات الثعالب وقد قيل إن هذا يحقق نجاحاً كبيراً.