بعد مرور عامين: فوائد قيادة المرأة السعودية للسيارة

  • الأربعاء، 24 يونيو 2020 الأربعاء، 24 يونيو 2020
بعد مرور عامين: فوائد قيادة المرأة السعودية للسيارة

منذ عامين، انطلقت النساء بسياراتهن في شوارع السعودية في منتصف ليل السبت 23 يونيو 2018 إيذانا برفع آخر حظر مفروض في العالم على قيادة المرأة، في قرار تاريخي أشاد به العالم.

قرار وجّه أنظار العالم بأسره نحو المملكة النابضة على إيقاع إصلاحات واسعة النطاق، يقودها ولي العهد الذي يسعى لتنويع اقتصاد أكبر مصدر للنفط في العالم، وتحقيق انفتاح في مجتمع شديد التحفظ.

وبعد مرور عامين، ظهرت العديد من العوائد الاقتصادية والمعنوية الجيدة لهذا القرار، بالرغم من التخوف الشديد من أضرار أخرى مثل التلويح بأزمة لنحو 1.3 مليون رجل يعملون كسائقين في المملكة العربية السعودية، من بينهم نسبة كبيرة من العمال الوافدين.

واحتفالًا بمرور عامين على هذا القرار التاريخي، سنستعرض أبرز الفوائد التي ظهرت جليًا للعيون في السعودية وخارجها خلال السطور التالية.

استثمار نسائي جديد ومتنوع

قرار رفع حظر قيادة السيارات على السيدات مكن المرأة السعودية من الدخول في العديد من المجالات في سوق العمل وبقوة.

الآثار الاقتصادية الإيجابية

قامت وكالة بلومبيرج العالمية بدراسة اقتصادية في السوق السعودي، أكدت أن القرار التاريخي سيضيف 90 مليار دولار من لحظة تنفيذ القرار وحتى عام 2030.

الأكثر التزامًا بقواعد المرور

أكدت الإحصائيات المرورية السعودية أن النساء في المملكة الأكثر التزامًا بقواعد السير، والأقل من حيث المخالفات والحوادث.

توفير نفقات العمالة

قرار السماح للسيدات بقيادة السيارات مكن الأسر السعودية من توفير نفقات كبيرة كانت مخصصة لاستقدام عمالة أجنبية للعمل كسائقين، قدرت بحوالي 14 مليار ريال سعودي.

الإقبال على إصدار رخص القيادة

كشفت الإحصائيات المرورية السعودية أن نسبة النساء السعوديات ضمن العدد الإجمالي لرخص القيادة التي تم إصدارها وصلت إلى 84.8% منذ لحظة تنفيذ القرار وحتى العام الجاري 2020.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على تيربو العرب. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا