اليوم العالمي للتوحد: أهدافه وشعاره

  • تاريخ النشر: الجمعة، 02 أبريل 2021
اليوم العالمي للتوحد: أهدافه وشعاره
مقالات ذات صلة
كيف تتجنب الأمراض الوراثية؟
كيفية التخلص من الصداع دون تناول المسكنات
أضرار شرب الحلبة يومياً

يحتفل العالم في 2 أبريل، باليوم العالمي للتوعية بالتوحد وتعترف به الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باعتباره يومًا لتذكر حقوق الأفراد المصابين بالتوحد في جميع أنحاء العالم.

 ووفقاً لموقع الأمم المتحدة فقد أعلنت الجمعية العامة بالإجماع هذا اليوم للدعوة إلى حاجة الأشخاص المصابين بالتوحد إلى أن يعيشوا حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع، وهذا اليوم هو واحد من الأيام السبعة الرسمية الخاصة بالصحة التي تعترف بها الأمم المتحدة.

ماهو مرض التوحد

تقول وزارة الصحة السعودية في تعريفها لمرض التوحد بإنه اضطراب طيف التوحد هو اضراب في النمو لدى الأشخاص المصابين؛ مما يؤثر في التواصل والسلوك، ويسبب تحديات اجتماعية. 

غالبًا لا يوجد ما يميز الأشخاص المصابين عن غيرهم، ولكن قد تكون طريقة تواصلهم، وتفاعلهم وتصرفهم، وتعلمهم مختلفة عن الآخرين.

وقد تراوح قدرات التعلم، والتفكير، وحل المشكلات لديهم, فهناك أشخاص موهوبون وآخرون ذوو تحديات شديدة؛ مما يؤدي إلى حاجتهم إلى المساعدة في أعمال الحياة اليومية أكثر من غيرهم

شعار اليوم العالمي للتوحد

 يأتي موضوع اليوم العالمي للتوحد عام 2021 بعنوان "الشمول في مكان العمل: التحديات الماثلة والفرص المتاحة في عالم ما بعد الجائحة".

حقائق عن التوحد

​هناك العديد من الحقائق المتعلقة بمرض التوحد ومنها إنه يعاني طفل واحد من كل 160 طفلاً من اضطراب طيف التوحد، تظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ

ليس هذا فقط، بل يمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبيّنات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من المصاعب المصادفة في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًّا في العافية ونوعية الحياة

أهداف اليوم العالمي للتوحد

زيادة الوعي حول طيف التوحد وأعراضه

تعزيز دور المصابين بالتوحد في المجتمع وزيادة قبولهم له

تسليط الضوء على الحاجة للمساعدة وتحسين نوعية حياة المصابين

دعم المصابين بالتوحد وعائلاتهم

علاج التوحد

لا توجد علاجات للقضاء على مرض التوحد، بشكل سريع ، و لكن العلاجات المُتاحة  يمكن أن تساعد الأشخاص على الشعور بالتحسن أو التخفيف من أعراضهم، من أبرز تلك العلاجات:

العلاج السلوكي

العلاج باللعب

العلاج بالممارسة

العلاج البدني

علاج النطق

قد يستجيب بعض الأشخاص المُصابين بطيف التوحد بشكل جيد لبعض الأساليب، بينما قد لا يستجيب آخرون.

 أسباب التوحد عند الأطفال

وفقاً لأحدث الدراسات الحديث، أن الطفل الذكر أكثر عرضة للأصابة بالتوحد من الأنثى من 3- 4 مرات، وإذا كان عمر الأب فوق الـ 40 هناك احتمال أن يصاب طفله بالتوحد، ليس هذا كل شيء، بل أن العوامل الجينية تلعب دور في الإصابة بالمرض.

أعراض الإصابة بالتوحد

ضعف في التفاعل الاجتماعي مع المحيط، مثل عدم الرغبة في مخالطة الآخرين أو اللعب مع أطفال آخرين.

قصور في التواصل اللفظي وغير اللفظي، مثل التأخر في النطق، وانعدام التواصل البصري وعدم الاستجابة للأصوات والإيحاءات اللفظية.

النمطية في السلوك، حيث يرغب الطفل المتوحد في تكرار أنماط سلوكية معينة يرفض تغييرها أو تعديلها.

بجانب العديد من الأعراض التي يجب على الأم الانتباه لها مبكراً، فالعلاج المبكر لهذه الحالات أفضل بكثير.