الصدفة تغير حياة مزارع هندي: السر في هذه الماسة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 09 ديسمبر 2020
الصدفة تغير حياة مزارع هندي: السر في هذه الماسة
مقالات ذات صلة
امرأة تستدعي الشرطة للسيطرة على حيوان خطير ولكن كان ينتظرهم الكرواسون
زكاة الفطر: حكمها في الإسلام وقيمة الزكاة في الدول العربية
هل تناولك لإفطار رمضان وحيداً يحزنك؟ هذه المعلومات ستغير نظرتك للأمر

الصدفة قد تغير حياة الإنسان، قصص متعددة من حول العالم تلك التي تكشف عن التقارير الصحافية، هذه المرة من الهند.

فقد كشف مزارع هندي أن حياته تغيرت كلياً بعد أن عثر على قطعة من الألماس عيار 14.98 قيراط في قطعة أرض مساحتها 100 متر مربع.

ووفقاً للتقارير الصحافية فقد عثر لاخان ياداف البالغ من العمر 45 عاماً على الماسة في أرض استأجرها الشهر الماضي وذلك مقابل 200 روبية فقط 2.70 دولار في ماديا براديش.

الماس

وبيع الحجر الكريم بالمزاد العلني في 5 ديسمبر مقابل أكثر من 6 ملايين روبية، أي ما يزيد قليلاً عن 80 ألف دولار.

وقال ياداف في تصريحاته الصحافية إنه كان يحاول حرث الأرض فقط عندما رأى الوهج غير العادي.

وأشار إلى أن الكنز المدفون كشف عن نفسه في حفنة من التراب، وأنه كاد يخطئ في اعتبار الجوهرة الثمينة حصاة،  ثم التقط الحجر وتأكد من ذهابه إلى مكتب الماس الإقليمي، أنه ماسة، وهكذا بين عشية وضحاها، أصبح مليونيرا، قائلا: "لقد تغيرت حياتي".

وعندما سئل عما يخطط لفعله بثروته المكتشفة حديثاً، قال في تصريحاته إنه مصمم على عدم تبديد أمواله، واختار وضعها في وديعة ثابتة ليتمتع أبناؤه الأربعة بتعليم جيد.

الصدفة تغير حياة مزارع هندي: السر في هذه الماسة

وأوضح المزارع الهندي أنه حتى وقت قريب، كان مجرد واحد من العديد من الفلاحين الذين طردوا من حديقة بانا الوطنية في ولاية ماديا براديش.

وكونه مزارعاً حصل على تعويض سمح له بالحصول على جاموسين وهكتارين من الأرض وبعد العثور على الماسة، كان أول شيء فعله ياداف هو شراء دراجة نارية.

نيزك يحول حياة شخص

بين ليلة وضحاها، تحول صانع توابيت إندونيسي إلى مليونير، بعدما سقط نيزك بشكل مفاجئ من السماء مخترقاً سقف منزله الذي يقع في بلدة كولانج شمال إندونيسيا.

كان الإندونيسي يوشواهوتا جالونج، البالغ من العمر 33 عاماً، يصنع تابوتاً أمام منزله، بينما اخترق حجر نيزكي بحجكم كرة قم سقف غرفة المعيشة، ونظراً لأن النيزك كان لا يزال ساخناً للغاية، فقد حاولت زوجة يوشوا إبعاده من الحفرة الصغيرة التي أحدثها الاصطدام بمجرفة.

يقول يوشوا: "كنت أعمل في صناعة تابوت في الشارع أمام منزلي عندما سمعت صوت دوي هز البيت، وكان الأمر كما لو أن شجرة سقطت علينا، وكانت الصخرة ساخنة للغاية بحيث لا يمكن حملها، فحركتها زوجتي من الحفرة التي احدثتها بمجرفة".

ويزن النيزك الذي كان بمثابة هدية من السماء، نحو 2.2 كيلو جرام، وقدر الخبراء عمره بنحو 4 مليارات و500 مليون سنة، ويضم عناصر يمكن أن توفر معلومات عن أصل الحياة.

وفي لحظات، أصبح يوشواهوتا مليونيراً، بعدما باع الصخرة الفضائية لجامع متخصص بنحو مليون و500 ألف يورو، وهو المبلغ الذي يعادل راتبه لمدة 30 عاماً.