;

ممرضة ومريض مسن: قصة مؤلمة تفضحها كاميرا سرية

لقطة مرعبة لسلوك موظفة انتزعت كل معاني الرحمة من قلبها

  • تاريخ النشر: الأحد، 08 مارس 2020
ممرضة ومريض مسن: قصة مؤلمة تفضحها كاميرا سرية

كشفت كاميرا سرية بإحدى دور رعاية المسنين في أنجلترا لقطة مرعبة لسلوك ممرضة رعاية انتزعت كل معاني الرحمة من قلبها، ومارست سلوكا مؤسفا بحق مريض يعاني من الزهايمر.

وأظهرت اللقطات، فيكتوريا تايلور، 41 عامًا، وهي تسخر بشكل غير إنساني، من المريض مايكل بيرس البالغ من العمر 87 عامًا، بل وتقوم بتوبيخه.

وسمعت الآنسة تايلور وهي تدخل الغرفة قائلة: يا إلهي. أعتقد أننا بحاجة إلى التقاط صورة قبل أن تشرع في الضحك، وفق ما نقل موقع دايلي ميل البريطاني ثم بدأت  في الابتسام قائلة لزميل لها دخل الغرفة  إنه يبكي، وذلك في الوقت الذي كان يمكن خلاله سماع أنين المريض بشكل واضح.

لكن تايلور لم ترأف بحال المريض العجوز، وإنما طلبت منه التوقف عن الضجيج الغبي، ووصفته بـملك الدراما.

وبعد أن انتهت من مهمتها، سمع تايلور المسكين يقول : ياليتي كنت ميتا.

وترك مايكل بيرس، وهو رجل أعمال سابق، لطالما وصف بأنه لطيف للغاية وهادئ، لمدة 40 دقيقة، بعدما عجز عن التحكم في قضاء حاجته، قبل تعرضه لمجموعة من التعليقات القاسية.

وقام ابن شقيقة بيرس بتثبيت كاميرا سرية في غرفته، بعدما تشكك في سلوك القائمين على الرعاية بالدار.

أثار الفيديو المؤلم جدلا واسعا فيما تم إيقاف موظفين ثلاثة عن العمل في انتظار التحقيق، بينما تم طرد الآنسة تايلور.

يشار إلى أن تكلفة وضع بيرس في دار الرعاية التي شهدت الواقعة يتكلف نحو 3500 جنيه إسترليني، نحو 4500 دولار شهريا.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه