;

مقتطفات عن خلق الصدق من القرآن والسنة النبوية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 12 ديسمبر 2023
مقتطفات عن خلق الصدق من القرآن والسنة النبوية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم وشهادة الزور إياكم وشهادة الزور إياكم وشهادة الزور). فقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه وحذرهم من شهادة الزور وهي عكس الصدق. لأنها من أعظم الذنوب. وذلك يبين لنا خطورة عدم الصدق في الشهادة والتعامل وفي كل شيء.

مقتطفات عن خلق الصدق

  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (من كانت له عند الناس ثلاث وجبت له عليهم ثلاث، من إذا حدثهم صدقهم، وإذا ائتمنوه لم يخنهم، وإذا وعدهم وفى لهم، وجب له عليهم أن تحبه قلوبهم، وتنطق بالثناء عليه ألسنتهم، وتظهر له معونتهم).
  • إليك بيتين من الشعر لمحمود الوراق: (أصدق حديثك إن في الصدق الخلاص من الدنس، ودع الكــذوب لشــأنه خير مـن الكـذب الخرس).
  • من أقوال ابن عباس رضي الله عنهما: (أربع من كُنَّ فيه فقد ربِح: الصدق، والحياء، وحسن الخلق، والشكر).
  • نقل عن الفضيل بن عياض أنه قال: (ما تزين الناس بشيء أفضلَ من الصدق، والله عز وجل يسأل الصادقين عن صدقهم، منهم عيسى ابن مريم عليه السلام، كيف بالكذابين المساكين، ثم بكى).
  • يقول الإمام الغزالي رحمه الله: (الصدق في الأعمال، وهو أن يجتهد حتى لا تدل أعماله الظاهرة على أمر في باطنه لا يتصف هو به، ورُبَّ واقفٍ على هيئة الخشوع في صلاته، ليس يقصد به مشاهدة غيره، ولكن قلبه غافل عن الصلاة، فمن ينظر إليه يراه قائمًا بين يدي الله عز وجل، وهو بالباطن قائم في السوق بين يدي شهوة من شهواته).
  • (أصل أعمال القلوب كلها الصدق، وأضدادها من الرياء والعُجْبِ، والكبر والفخر، والخُيَلَاء والبَطَر، والأشَر، والعجز والكسل، والجبن والمهانة، وغيرها – أصل الكذب، فكل عمل صالح ظاهر أو باطن فمنشؤه الصدق، وكل عمل فاسد ظاهر أو باطن فمنشؤه الكذب)، من أقول ابن القيم.
  • (لا يصلح الكذب في هَزْلٍ ولا جِدٍّ، ولا أن يَعِدَ أحدكم صبيه شيئًا ثم لا ينجِزه به)، قالها عبد ابن مسعود رضي الله عنه.
  • الإمام ابن عبد البر رحمه الله يقول: (قيل لرسول الله صلَّ الله عليه وسلم: أيكون المؤمن كذابًا؟ فقال: لا))؛ ومعناه: إن المؤمن لا يكون كذابًا، يريد أنه لا يغلب عليه الكذب، حتى لا يكاد يصدق، هذا ليس من أخلاق المؤمنين).

آيات في الصدق

  • (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ).
  • (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ، لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ، لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ).
  • (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ).
  • (قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
  • (لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا).
  • (قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ)
  • (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ).
  • (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين).
  • (لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا).
  • (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ).
  • (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ).
  • (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ).
  • (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا، لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا).

كلمات عن الصدق

صدق النية: حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى}، وهذا يعني أن كل ما تفعله يجب أن تصدق به نيتك وأن تنوي به مرضاة الله عزّ وجل.
أيضا صدق اللسان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذه الدعاء: “اللهم ارزقني لساناً صادقاً”.
كذلك صدق الشهادة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم وشهادة الزور إياكم وشهادة الزور إياكم وشهادة الزور). فقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه وحذرهم من شهادة الزور وهي عكس الصدق. لأنها من أعظم الذنوب. وذلك يبين لنا خطورة عدم الصدق في الشهادة والتعامل وفي كل شيء.
صدق العمل: لعل من أجمل وأفضل الأخلاق التي يجب التحلي بها في العمل هو الصدق. كذلك فيجب أن نجعل كل أعمالنا وحركاتنا وتصرفاتنا صادقة. فالصدق يجعل العمل متقنًا ويكون الإنسان محاطًا بتوفيق الله وتتيسر جميع شؤونه.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه