;

عبارات عن التأمل في خلق الله

  • تاريخ النشر: السبت، 19 مارس 2022
عبارات عن التأمل في خلق الله

عندما تذهب لرحلة ما في الطبيعة الخلابة، تشاهد بعض المناظر الرائعة، التي تجعلك تتأمل في خلق الله المبدع، الذي لا يمكن للعقل البشري أن يقوم بتنفيذه، حتى لو مر الكثير من السنوات واستخدم المعدات التكنولوجية.

في هذا التقرير التالي، سنخبرك عن بعض الكلمات التي وصفت جمال خلق الله في الطبيعية والحياة، في السطور التالية.

عبارات التأمل في خلق الله

  • إن التفكر في خلق الله تعالى يخرج بالإنسان من ضيق الحياة إلى سَعَة الكون، لأنه تدفعه إلى التيقن بقدرة الله تعالى.
  • إعمال العقل والتفكير مليًا في كل النعم من حولنا، هي سبب رئيس في التزام الفرد بعبادة الحمد والشكر لله تعالى.
  • لقد ميّز الله تعالى بني آدم بالعقل والفكر، ولذلك فإنه لزام على الإنسان أن يسعى إعمال عقله بالتفكر بالكون وخالقه.
  • عندما نُمعن النظر في الكون من حولنا، ونلاحظ ثبات الجبال وتعاقب الليل والنهار وجريان البحار والأنهار، سوف نجد إبداعاً ربانياً في نظام دقيق تسير به مقدرات الكون.
  • إن التأمل والتفكر في آيات القرآن الكريم وبلاغتها المتناهية ودقتها في التشريع والبيان، سوف نجد أسلوباً ربانياً عظيماً في توصيل قضايا الإيمان والتوحيد إلى بني البشر.
  • عند التفكر في حياة جميع المخلوقات، سوف نجد أن الخالق عز وجل قد سخَّر لكل كائن حي الحياة المناسبة له.
  • إن التفكر في خلق الكون وفي الزمان؛ وكيف إن الأقوام تتغير والأجيال تتعاقب، سوف يقوم الإنسان إلى حقيقة واحدة، وهي أن الحياة فانية.
  • سبحان الذي خلق فصور فأبدع؛ فكم من مخلوقات تحمل من الإبداع ما يقف العقل البشري مذهولًا أمامه؛ سبحانك ربي ما أعظمك.
  • إن العبد يُمكنه أن يرتقي إلى أعلى منازل الجِنان بعبادة التفكر والتأمل في عظيم صنع الله أكثر من ارتقائه إليها بالصلاة والصوم.
  • وإن كانت معظم العبادات الإيمانية قلبية؛ فإن عبادة التفكر والتأمل في خلق الله تكمن في أنها فكرية عقلية وقلبية معًا.
  • كلما تفكرنا في قصص الأمم السابقة؛ سوف نُدرك حقًا أن تقوى الله هي سبيل النجاة من الدنيا والفوز بالجنَّة.
  • إن من عظيم وفضل التأمل في خلق الله؛ أنه يورث الحكمة، ويزرع في قلب العبد الخَشْيَة من الله تعالى والتقوى.
  • إن التأمل الدائم في خلق الله؛ إنما يرفع درجة الإيمان والتسليم بوحدانية الله تعالى وقدرته التي هي بين حرفيّ الكاف والنون؛ القادر على أن يقول للشيء كُن؛ فيكون.
  • إن التأمل في الكون ومقدراته، يفتح للإنسان باب العلم والمعرفة ويقوده إلى اليقين بقدرة الله تبارك وتعالى.
  • سبحان الذي قد رفع السماء بغير أعمدة، وأجرى السحاب وأنزل مياه الأمطار وأحيا قلوب عبادة بنور الإيمان؛ سبحانك ربنا ما أعظمك.
  • إن التأمل والتفكر من أروع العبادات التي تؤدي وتوصل الإنسان إلى أقصى منازل الخشوع والقوى والخضوع لله تبارك وتعالى والتسليم له.
  • بينما تسير في الطرقات؛ سوف تجد العبرة والعظة الجليّة في شيء تقع عليه عيناك؛ وتلك هي فائدة المداومة على عبادة التفكر بالكون.
  • لا تجد شخصًا يُحب التأمل في خلق الله إلّا ووجدته ذا عقل وحكمة ورأي رشيد.
  • إن التأمل والتفكر في الكون والمخلوقات والإبداع الخالق عز وجل؛ هي صفة من صفات المؤمنين والعلماء.

عبارات عن التأمل في الحياة

  • لقد أقسم العديد من السف الصالح على إنه إذا تفكر الجميع في خلق الله تعالى؛ فلن يعصوه أبدًا لأنهم سوف يدركون أن متعة الحياة الحقيقة في التسليم للخالق عز وجل وطاعته.
  • لقد أثنى الصحابة رضوان الله عليهم على فضل وأهمية عبادة التفكر، حيث قد قال ابن عباس (رضي الله عنهما) فيما معناه أن تفكر ساعة خير من قيام ليلة كاملة.
  • إن التفكر في عظيم صنع الخالق جل وعلا، إنما هو وسيلة لترقيق القلوب وعلو الهمم والحرص على مرضاة الخالق عز وجل.
  • إن أفضل ما يقضي به الإنسان وقته وينفق به أنفاسه؛ هو التفكر في خلق الله تبارك وتعالى.
  • فلنتفكر في أمور حياتنا دائمًا، لندرك كيف أن الخالق عز وجل قد وهبنا نعم لا تُعد ولا تُحصى؛ حيث  لا يُمكننا إدراكها إلا عبر التأمل في عظيم نعمه سبحانه وتعالى علينا.
  • إن كل شيء من حولنا هو آية من آيات الله؛ فالحياة آية، والموت آية، ثبات الجبال آية، جريان الأنهار آية، خروج الحي من المَيْت وخروج المَيْت من الحي آية؛ وعلى كل مؤمن أن يُدرك عِظم تلك الآيات عبر التفكر بها دائمًا.
  • إن التفكر في مخلوقات الله والتباين فيما بينها في الشكل والصفات وطبيعة المعيشة؛ من شأنه أن يُبرهن لنا على قدرة الخالق عز وجل التي لا حدود لها.
  • إن تفكر الإنسان في ذاته وروحه؛ هي كفيلة بأن تجعله يصل إلى أعلى مراتب الإيمان والتسليم لله عز وجل.
  • عند التأمل في خلق الإنسان وكيف أن الله تعالى قد خلقه من سلالة من طين وجعله في أحسن تقويم وأعطاه السمع والبصر والفؤاد دون حول منا ولا قوة؛ سوف يُبرهن ذلك على عظيم نعم الله تعالى على عباده.
  • انظر إلى طفل صغير، وانظر إلى كهل كبير؛ وتأمل في كل منهما؛ لتصل إلى حقيقة أكيدة؛ وهي أننا نتقلب بين أطوار مختلفة طوال حياتنا دون حول منّا ولا قوة؛ ولكنها قدرة الخالق عز وجل الذي خلق الإنسان من ضعف عند ولادته، ورزقه القوة بعض الضعف في شبابه، ورزقه الضعف مرة أخرى في كهولته؛ ليتقين من إنه لله وإنه إليه راجع.
  • عند النظر إلى الطيور والحيوانات سوف نجد هيئات متباينة وتناسق عظيم الأشكال والألوان بإبداع رباني محال أن يتمكن من تقليده بشر؛ سبحان الخالق العظيم الذي خلق فأبدع.
  • إن للتفكر في خلق الله حلاوة بالقلب تنعكس على العقل؛ ومن أروع الكلمات التي قد وصفت عبادة التأمل والتفكر في خلق الله تعالى، ما يلي:
  • إن عبادة التفكر من شأنها أن تضع الإنسان على طريق الإنابة إلى الله تعالى والرجوع إليه.
  • لا يتذوق جمال عبادة التأمل والتفكر في خلق الله تعالى إلّا تقي.
  • إن من أهم فوائد التفكر هو أن نفس الإنسان تزهد عن عبث الدنيا وتضع أعينها نُصب الآخرة.
  • إن الالتزام بالعبادات الإيمانية مثل الصلاة والذكر والدعاء هي أدوات وعوامل مساعدة تقود الإنسان إلى إتقان عبادة التأمل والتفكر.
  • ما أن يحرص العبد على التفكر والتأمل في عظيم صنيع خالقه جل وعلا؛ إلّا نال البشر والسعادة والتواضع لله تبارك وتعالى.
  • احرص على التأمل في عظيم خلق الله تعالى دائمًا؛ لكي تنعم بنقاء الروح وسلامة السريرة وحب الله تبارك وتعالى والقرب منه.
  • ما اجتمع حب التأمل والذكر في قلب بشر؛ إلا ارتقى ونال أعلى مراتب الإيمان.
  • يُوجد العديد من الكلمات الجميلة والراقية التي تتناول الحديث أي أيضًا عن معنى التفكر وأهميته للفرد، ومن أروع كلام جميل عن التفكر، ما يلي:
  • التفكر الدائم؛ إنما يدفع الإنسان إلى الإكثار من العمل الصالح؛ ليكون زاداً له يوم القيامة.
  • التفكر يرفع درجة الإيمان والتصديق؛ ويُعلي همة المؤمن ليندفع إلى العمل الدؤوب لينال رضى الله عز وجل.
  • لا بُد من توطين الأبناء على عبادة الفكر لما لها من قدرة على توسيع المدارك واكتساب العلم والمعرفة والحكمة.
  • الالتزام بالتأمل دائمًا في خلق الله، وكيف أن الله تعالى يغفر لعباده ولا يأخذهم أخذ عزيزاً مقتدراً من جرّاءِ ما يفعلون من أعمال لا ترضيه؛ يجعل العبد حريصا على الاستغفار والتوبة دائمًا أبدًا.
  • لقد كان التفكر هو سبب من أسباب إيمان الكثير من العلماء بالله تعالى؛ لما قد توصَّلوا إليه من حقائق لا يُمكن لبشر القيام بها في الكون، مما يُعني أن التفكر هو وسيلة رائعة لتمام الإيمان بالخالق الواحد عز وجل.
  • ما أن نعلم أن الفكر في خلق الله كان دأب النبي ﷺ؛ فهذا كفيل بتوضيح مدى أهمية وعظمة هذه العبادة التي يُمكن للإنسان القيام بها بسهولة في أي وقت وحين.
  • إن التأمل بمخلوقات الله والتفكر في الاختلاف فيما بينها في السمات والهيئة وطبيعة الحياة؛ يُبين لنا على عظمة الخالق وقدرته التي ليس لها حدود.
  • إن تأمل الشخص في نفسه وروحه؛ تجعله يبلغ لأعلى مراتب التوحيد والإيمان والتسليم لله تعالى.
  • عند التفكر والنظر  في خلق الإنسان وكيفية خلق الله تعالى له من الطين وجعله في أحسن تقويم وأحسن صورة، ومنحه البصر والفؤاد والسمع بغير حول من الإنسان ولا قوة؛ يُبين هذا على عظمة نعم وفضل الله عز وجل على عباده.
  • قم بالنظر للطفل الصغير، وكذلك ألقي النظر للكهل الكبير؛ وتفكر فيهما هما الاثنين؛ حتى تبلغ لحقيقة مؤكدة؛ وهي تقلُبنا بين أطوار متباينة في حياتنا كلها بغير حول منّا ولا قوة؛ ولكنها تكون قدرة الله تعالى الذي قام بخلق الإنسان وهو ضعيف منذ ولادته، إذ أنه قام برزقه القوة بشبابه بعد ضعفه، ومن ثم رزقه بالضعف مرة ثانية، ولا بد للإنسان أن يعرف أنه لله راجع.
  • حينما تُلقي نظرة للحيوانات والطيور، فسوف ترى هيئات مختلفة وتوافقاً عظيماً وتناسق في الألوان والأشكال، بإبداع رباني من المستحيل أن يقوم بتقليده إنسان، فسبحان الله الذي أحسن الإبداع في خلقه.
اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه