;

قصص أطفال مكتوبة هادفة قصيرة

  • تاريخ النشر: الجمعة، 18 فبراير 2022
قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة

الكثير من قصص الأطفال التي يبحث عنها الكثير لقراءتها للأطفال قبل النوم لتكون هادفة ومميزة، خلال السطور القادمة قصص أطفال مكتوبة هادفة قصيرة.

قصص أطفال مكتوبة هادفة قصيرة

صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.
غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.
قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.
قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك .. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.

ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار …. وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف.
ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.
سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل، فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.
قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.

قصة أطفال مكتوبة

سعاد بنت ذكية، ومجدة في دروسها،تحبها معلمتها كثيراً، وتفتخر بها أمام زميلاتها،

المسألة الواحدة في الرياضيات، لا تستغرق معها إلا وقتاً قصيراً، تسبق زميلاتها في حلها،

فتبتسم لها معلمتها مشجعة وتربت على كتفها قائلة لزميلاتها:

– أتمنى أن تقتدين بزميلتكن سعاد، وتنافسنها في الدروس والتحصيل،

فأنتن لستن أقل منها ذكاء وفطنة، ولكنها نشيطة مجدة في الدراسة،

وأنتن تتراخين في تأدية الواجبات التي عليكن.

رن جرس المدرسة، لتقضي الطالبات فرصة قصيرة، يسترحن فيها، ويلعبن،

ويتبادلن الآراء والأفكار فيما بينهن.تحلقت الطالبات حول سعاد، هذه تسألها في مسألة صعبة،

وتلك تسألها كيف توفق بين اللعب والدراسة..

وعن بُعد وقفت هندُ ترمق سعاد بحسد وغيرة، تقضم أظافرها من الغيظ،

وهي تفكر بطريقة تبعد سعاد عن الجد والاجتهاد، فتنفر صديقاتها منها،

وتبتعد عنها معلمتها فيخلوا لها الجو، لتحتل مكانة سعاد…

اقتربت هند من سعاد وسألتها:

ما رأيك في الفيلم الكرتوني الذي عرض في التلفاز البارحة ؟

أجابت سعاد في تساؤل :

أيَّ فيلم هذا ؟ أنا لا أتابع مثل هذه الأفلام حتى لا أضيع وقتي.

ضحكت هند وقالت:

– ماذا .. ماذا تقولين، لا تتابعين برامج التلفاز ما هذا الجهل ؟!

ألا تدرين أن في هذه البرامج متعة كبيرة و…

قاطعتها سعاد:

– متعة كبيرة وفائدة قليلة..

ردت هند ضاحكة:

– لابد أنّ أمك تمنعك من مشاهدة التلفاز، لكي تساعديها

في بعض أعمال التنظيف، وتحرمك من متعة التلفاز، كم أشفق عليك يا صديقتي..انزعجت سعاد من كلام صديقتها، وفضلت تركها والذهاب إلى مكان آخر..ولكن هنداً أخذت تطاردها من مكان إلى مكان آخر، وتزين لها التلفاز وتسليته الجميلة، وتقلل لها من أهمية الواجبات المتعبة التي تتفنن المعلمة في زيادتها وصعوبتها…بدأت سعاد تميل إلى هند وإلى أفكارها ومناقشاتها…

ورويداً رويداً أخذت تقتنع بكلامها المعسول، ونصائحها الخاطئة،فأهملت بعض واجباتها المدرسية والمنزلية، وتابعت الفيلم الأول في التلفاز، ثم الفيلم الثاني وهكذا، حتى كادت لا تفارق التلفاز إلا قليلاً..لاحظت أمها هذا التقصير والإهمال،فنصحتها فلم تأبه لنصح أمها، فاضطرت الأم إلى تأنيبها ومعاقبتها فلم تفلح،وأما معلمة سعاد فقد تألمت كثيراً لتراجع سعاد في دراستها، وحاولت نصحها ولكن بلا فائدة ..

حينئذ قررت المعلمة مقاطعتها في الصف، وكذلك قاطعتها أمها في البيت وأهملتها..شعرت سعاد بالخجل الشديد والحرج أمام زميلاتها في الصف، وإخوتها في البيت، فأدركت خطأها الكبير وقررت الابتعاد عن هند ووسوستها، فنالت رضى أمها ومعلمتها وحبهما.

قصص أطفال رائعة

في يوم من الأيام حدث جدال قوي للغاية بين الشمس والرياح حيث تنافسا ضد بعضهما البعض حول من يكون الأقوى، وعندما اشتدت المشادة الكلامية قررا أن يقوما بتحد ومن يفوز يصبح هو الأقوى، واختارا أحد الفرسان الذين يجوبون الصحاري على الحصان وكان يرتدي معطفا ثقيلا، فقالت الرياح إلى الشمس من يسقط المعطف من على كتف الفارس يصبح هو الأقوى، وافقت الشمس وقالت “حسنا ابدئي أنت أولا” وبالفعل بدأت الرياح بضراوة وبقوة شديدة، عندها اشتد تمسك الفارس بالمعطف وأخذ يلفه أكثر عليه، غضبت الرياح أكثر وضربت بشكل أقوى بكثير، قام الفارس بربط المعطف حوله حتى يتدفأ، وحاولت الرياح أكثر من مرة حتى فشلت تماما.

حينها قالت الشمس متفاخرة “أظن حان دوري الآن” أرسلت الشمس أشعتها بين السحب وشدتها حتى أصبح الجو دافئا للغاية فاضطر الفارس لأن يخلع معطفه حيث إن الجو أصبح ذا درجة حرارة مرتفعة جدا، وهنا قالت الشمس للرياح “القوي أقوى بذكائه وقدراته العقلية وليس في ردود فعله”.

أجمل قصص الأطفال

في إحدى القرى كان يعيش مزارع مخادع وماكر، حيث باع لجاره بئر ماء موجودًا في أرض هذا المزارع المخادع مقابل أن يعطيه جاره مبلغ كبير من المال مقابل هذا البئر، وبالفعل اشترى الرجل الطيب وهو مزارع أيضًا البئر بثمنٍ باهظ حتى يتمكن من استخدام الماء الموجود في البئر ليروي فيه مزروعاته، وفي اليوم التالي جاء المزارع المخادع إلى أرضه وقام بطرد المزارع الطيب وقال له: اذهب يا رجل من هنا فأنا قد بعتك البئر فقط ولكني لم أبيعك الماء الموجود في هذا البئر!ن فدهش المزارع الطيب مما سمعه من المزارع المخادع وذهب ليشتكي إلى القاضي من هذا المزارع المخادع بعد أن حاول معه مرارًا وتكرارًا بأن يقنعه بأنه قد باعه البئر مع الماء الموجود فيه ولكن المزارع المخادع لم يستجب له، فسمع القاضي قصة المزارع الطيب مع المزارع المخادع ثم أمر بإحضار المزارع المخادع إلى قاعة المحكمة وجاء المزارع المخادع وطلب منه القاضي أن يعطي البئر للمزارع الطيب لأنه قام ببيعه البئر ولكن المزارع المخادع رفض ذلك، فقال له القاضي: حسنًا، إن أردت الماء فقم بإخراجه من البئر لأنه الماء من حقك والبئر من حق المزارع الطيب وإن لم تفعل ذلك ستقوم بدفع الأجرة يوميًا للمزارع الطيب لأن البئر الذي فيه الماء من حقه هو، فجن المزارع المخادع وحينها عرف بأن المكر والخداع لا يضران إلا صاحبهما..

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه