;

هذه العبارات تؤثر على علاقتك مع شريك حياتك

تحسين التواصل مع شريك حياتك من خلال صياغة العبارات بأساليب تعزز الفهم والارتباط.

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
هذه العبارات تؤثر على علاقتك مع شريك حياتك

قد تبدو بعض العبارات بسيطة وغير مؤذية، لكنها قد تتسبب في جرح مشاعر شريكك وتترك تأثيراً سلبياً على العلاقة. وفقاً لمعالجين مختصين، فإن الطريقة التي نتواصل بها يومياً أهم بكثير من الأمور الكبرى كالخطط المستقبلية والهدايا. هنا نستعرض بعض العبارات السلبية ونقترح طرقاً لإعادة صياغتها لتحسين التواصل وتعزيز الارتباط.

تحدي شريكك بعبارة "أعطني مثالاً"

عندما تواجهما مشكلة وتطلب من شريكك تقديم "مثال" لسلوك معين، فإنك قد تشعره بأنك تحداه لإثبات صحة ادعائه. توضح المعالجة لورين كونسول أنه يمكن لهذه العبارة أن تكون إما وسيلة بنّاءة للتعلم أو تصرفاً ساماً.

كيف تعيد صياغة العبارة؟

كي يكون السؤال أكثر إيجابية، اجعله نابعا من الفضول الحقيقي والرغبة في النمو، مثل أن تقول: "أنا مهتم بفهم وجهة نظرك أكثر، هل يمكنك توضيح الموضوع أكثر؟"

استخدام "لكن" للحط من مشاعر شريكك

عبارة تحتوي على "لكن" قد تؤدي إلى شعور شريكك بالرفض أو التباعد. بدلاً من ذلك، يمكنك التعبير عن وجهة نظرك بطريقة أكثر انفتاحاً تضمن تحقيق تواصل إيجابي.

صياغة مقترحة

يمكنك القول: "أنا أفهم تماماً أنك تشعر بالضيق تجاه هذا الأمر، ولدي رؤية مختلفة، هل يمكنني مشاركتها الآن؟"

العبارة "هذا مجدداً؟"

استخدام هذه العبارة عند تكرار نقاش حول موضوع معين يرسل رسالة إلى شريكك بأنك غير مهتم بمناقشة هذا الأمر، وفقاً للمعالجة ناتاشا دين. هذه العبارة تعتبر غير مراعية ويمكن أن تضع شريكك في موقف يشعر فيه أن مشاعره غير مهمة.

ما الأفضل قوله؟

إذا تكرر الموضوع، يمكن إعادة صياغة العبارة إلى: "لاحظت أن هذا يتكرر كثيراً بيننا، وأريد أن أفهم لماذا هذا الموضوع مهم بالنسبة لك. هل يمكننا الحديث عنه بشكل أعمق؟"

"أنا آسف أنك تشعر بهذه الطريقة"

هذه العبارة تنقل اللوم إلى شريكك بدلاً من تحمل المسؤولية عن الأمر. وفقاً للدكتورة بريانا مورغيس، هذا التعبير ليس اعتذاراً حقيقياً بل يُظهر أن الشريك يتحمل مسؤولية شعوره بالسوء.

صياغة بديلة

قل بدلاً من ذلك: "أنا آسف أنني جعلتك تشعر بهذا الشكل" أو "أنا آسف إذا كنت قد قلت أو فعلت شيئاً أزعجك."

استخدام "أنت تتصرف بزيادة"

مثل هذه العبارة تقلل من مشاعر شريكك وتعتبرها غير صحيحة أو مبالغاً فيها. تقول المعالجة آشلي ويغل إن هذا النوع من العبارات يسبب انقطاعاً في التواصل ويشعر الشريك بالعزلة.

صياغة مناسبة

يمكنك القول: "ما الذي يجعلك تشعر بالضيق بشأن هذا الأمر؟ ساعدني في فهم مشاعرك حتى أتمكن من دعمك."

مقارنة شريكك بالآخرين

المقارنة بين شريكك وشركاء أصدقائك طريقة مضمونة لإحداث مشكلات في العلاقة. بدلاً من ذلك، حاول فهم مشاعر شريكك بشكل أعمق.

طريقة بديلة للتعبير

اسأل شريكك: "هل يمكن أن تساعدني في فهم لماذا تشعر بهذا الضيق؟"

عبارة "لماذا لا يمكنك ترك الأمر؟"

قد يؤدي استخدام هذه العبارة إلى إيقاف تقدمكم في حل المشكلات. عند تكرار نفس القضية، من المهم استيعاب السبب والدخول في نقاش إيجابي.

كيفية تعديل العبارة

قل: "ألاحظ أن هذا الموضوع يظهر كثيراً بيننا، وأريد أن أفهم سبب أهميته بالنسبة لك. هل يمكنك شرح المزيد؟"

"هدئ نفسك"

عندما تقول لشريكك "هدئ نفسك"، قد يؤدي ذلك إلى تأثير معاكس، حيث يشعر بأنه غير مرحب بمشاركة مشاعره. تقول ويغل إن هذا يجعل الشريك يشعر بالانعزال والخوف من فتح قلبه في المستقبل.

صياغة بديلة

بدلاً من ذلك، قل: "أرى أنك مستاء، هل هناك شيء يمكنني القيام به لدعمك؟"

تعزيز تواصل صحي في العلاقات

  • تجنب استخدام العبارات التي تضع شريكك في موقف دفاعي.
  • اقبل مشاعر شريكك دون الحكم عليها.
  • اسأل أسئلة تعبر عن اهتمام حقيقي بمشاعر الشريك.
  • تحمل مسؤولية تصريحاتك وتصرفاتك.
  • شجع النقاش الإيجابي والنمو في العلاقة.
اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.