10 قدرات مذهلة للحيوانات لا يمتلكها البشر

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 5 دقائق قراءة

اكتشف القدرات الفريدة والمذهلة التي تميز الحيوانات وتجعلها تفوق الإنسان بشكل استثنائي!

مقالات ذات صلة
5 أطفال في العالم يمتلكون قدرات مذهلة غير عادية
معلومات وحقائق مثيرة عن حيوان القوطي.. يمتلك قدرة مذهلة
25 قدرة خارقة يمتلكها الجسم البشري لم تكن تعرف عنها شيء

يمتلئ عالم الحيوان بالكثير من القدرات المدهشة التي تجعلنا نقف مندهشين أمام الطبيعة. من الألوان غير المرئية إلى إمكانية العيش إلى الأبد، تمتلك الحيوانات مواهب فريدة تجعل كل نوع مميزًا. في هذا المقال، سنستعرض بعضًا من هذه القدرات الخارقة التي تميز الحيوانات عن البشر.

10. رؤية ألوان غير مرئية

حاول أن تتخيل لونًا جديدًا تمامًا. يبدو الأمر مستحيلًا، أليس كذلك؟ البشر يستطيعون رؤية طيف معين من الألوان فقط، لكن الطيور تمتلك قدرة استثنائية تمكّنها من رؤية ألوان لا يمكننا حتى تخيلها.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

يرجع ذلك إلى وجود مستقبلات ضوئية إضافية في شبكية العين لدى الطيور، ما يسمح لها بالكشف عن الأشعة فوق البنفسجية. هذه الحقيقة تم اكتشافها بالصدفة في السبعينيات عندما كان الباحثون يدرسون قدرة الحمام على التمييز بين الألوان.

هذا الاكتشاف أعاد النظر في سلوكيات الطيور، مثل كيفية اختيارها لشريك الحياة. فبينما يبدو الذكر والأنثى من نفس النوع متشابهين لنا، فإن الطيور بفضل رؤيتها للأشعة فوق البنفسجية قد ترى اختلافات واضحة، ما يجعلها أكثر انتقائية في اختيار شريكها.

9. الركض على الماء

الركض على الماء قد يبدو خيالًا بالنسبة للبشر، لكنه حقيقة بالنسبة لسحلية البازيليسق المعروفة بلقب "سحلية يسوع". هذه السحلية تمتلك قدرة فريدة تمكنها من الجري فوق سطح الماء لمسافات تصل إلى 5 أمتار.

يعود سر هذه القدرة إلى الوزن الخفيف للسحلية، واستخدامها رجليها الخلفيتين لإحداث دفعات طاقة تتناسب مع خصائص الماء. تم تحليل هذه الطريقة بواسطة باحث في جامعة هارفارد، وتبيّن أن حركة السحلية تُقسم إلى ثلاث مراحل: ضرب القدم الماء، التراجع لتحريك الماء، ثم إخراج القدم للعودة إلى الموضع الأولي.

8. تحدي الجاذبية

إذا تحدثنا عن التحديات الفيزيائية، فإن وعل الألبي هو مثال رائع لكائن حي يستعدي قوانين الجاذبية. هذا الحيوان المذهل يستطيع تسلق المرتفعات الشديدة الانحدار بسهولة، كما يمتلك توازنًا لا يُصدق يجعله يقف على الحواف الضيقة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنه القفز بارتفاع يصل إلى مترين، ما يسمح له بتجاوز التضاريس الصعبة بسرعة وكفاءة. يستخدم الوعل هذه المهارات الهائلة للهروب من الحيوانات المفترسة مثل الذئاب والثعالب. ومن الجدير بالذكر أنه يعيش في بيئات جبلية تعتبر من الأكثر قسوة في أوروبا.

7. العيش للأبد

بينما يسعى العلماء لاكتشاف سر الخلود، فإن قنديل البحر المسمى Turritopsis nutricula يُجسد مفهوم الحياة الأبدية. هذا النوع الفريد من الكائنات يمكنه عكس دورة حياته عند وصوله إلى مرحلة النضوج.

بمجرد انتهاء هذا القنديل من التكاثر، يبدأ جسمه في التقلص، وتتراجع زوائده، ليعود إلى مراحل حياته الأولى كيرقة. يمكنه تكرار هذه العملية مرات لا حصر لها، بشرط أن يتجنب الحيوانات المفترسة والأمراض القاتلة.

6. التجدد

بالنسبة للبشر، عندما نفقد أحد الأعضاء أو الأجزاء من جسمنا، نعتمد على التقدم الطبي لاستبداله. لكن السمندل المكسيكي، أو ما يُعرف بالأكسولوتل، يمتلك قدرة خارقة لتعويض الأجزاء المفقودة من جسمه بشكل طبيعي.

يعود ذلك إلى خلايا مناعية تُسمى "البلاعم"، والتي تُسهم في عملية التجدد. على عكس البشر، تتمتع هذه الكائنات بإشارات مضادة للالتهابات تظهر في مرحلة مبكرة، ما يعزز عملية الشفاء السريع وإعادة بناء الأنسجة.

5. رؤية 360 درجة

في حين يغطي المجال البصري للبشر نحو 60 درجة أفقياً، فإن الحرباء تمتلك القدرة على رؤية كاملة بزاوية 360 درجة. هذا يرجع إلى احتوائها على أعين متحركة بشكل مستقل، ما يسمح لها برؤية العالم من كل زاوية.

يمكن للحرباء أيضًا التبديل بين الرؤية الأحادية والثنائية. بفضل هذه القدرة، تستطيع التركيز على هدف معين باستخدام كلتا العينين أو متابعة كائنين مختلفين في آنٍ واحد.

4. تغيير الشكل

يمتلك الأخطبوط المقلّد قدرة استثنائية على تغيير شكله ليبدو ككائنات بحرية أخرى. تم اكتشاف هذا النوع الفريد في عام 1998 قبالة سواحل إندونيسيا.

لا يقتصر هذا التغيير على لون الجلد فقط، بل يشمل أيضًا تكييف سلوك الأخطبوط ليحاكي الكائن الذي يقلده. من الكائنات التي يمكنه تقليدها: قنديل البحر، الأفعى البحرية، وأسماك الأسد السامة. هذا يجعل الأخطبوط المقلّد أحد أكثر المخلوقات دهاءً في البحر.

3. النوم بنصف الدماغ

الحيتانيات، وهي مجموعة تشمل الدلافين والحيتان، تتميز بقدرتها المدهشة على النوم باستخدام نصف دماغها فقط بينما يبقى النصف الآخر مستيقظًا.

يُعرف هذا النوع من النوم بـ "النوم النصفي البطئي"، وهو يتيح لهذه الكائنات الراحة مع المحافظة على الوظائف الحيوية الأساسية مثل التنفس والانتباه للبيئة المحيطة. خلال النوم، يُغلق أحد الأعين اعتمادًا على نصف الدماغ الذي ينام.

2. إنتاج أصوات عالية جداً

فيما يبلغ أعلى صوت يصدره الإنسان حوالي 120 ديسيبل، فإن الحوت الأزرق يُعتبر البطل بلا منازع في هذا المجال. إذ يمكن لصوته أن يبلغ 188 ديسيبل، ما يجعله أعلى بكثير من صوت طائرة نفاثة.

يُعتقد أن الحيتان الزرقاء تستخدم هذه الأصوات القوية لجذب الشركاء أو للتواصل عبر مسافات شاسعة في البحر. يمكن سماع هذه الأصوات من مسافة تصل إلى 800 كم، وهي قدرة استثنائية لا تضاهى.

1. التنبؤ بالمستقبل

تمتلك بعض الحيوانات قدرة فطرية على التنبؤ بالأحداث الخطيرة مثل العواصف أو الزلازل. على سبيل المثال، أظهرت دراسة على هجرة طيور الشقراق الذهبي أنها يمكن أن تغير مسارها لتجنب مناطق العواصف القاتلة.

أما الكلاب، فتظهر قدرات استثنائية في اكتشاف الأمراض مثل السرطان. في إحدى الدراسات اليابانية، تمكنت الكلاب من التعرف على سرطان القولون بدقة وصلت إلى 98% باستخدام حاسة الشم.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.