الحيوانات الأليفة والدماغ البشري: لماذا تجعلنا أكثر سعادة وصحة؟
- تاريخ النشر: السبت، 31 يناير 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة | آخر تحديث: منذ يومين
- مقالات ذات صلة
- كيف يؤثر التفاعل مع الحيوانات الأليفة على الدماغ البشري
- اليوم العالمي للحيوانات الأليفة
- اليوم العالمي للحيوانات الأليفة
يعتبر تواجد الحيوانات الأليفة في حياتنا أكثر من مجرد رفقة لطيفة. الدراسات الحديثة في علم الأعصاب تشير إلى أن تفاعل الإنسان مع الحيوانات يحفّز الدماغ، يخفّف التوتر، ويزيد الشعور بالسعادة والراحة النفسية. من الكلاب والقطط إلى الطيور والأسماك، لكل حيوان تأثيره الفريد على حالتنا الذهنية والجسدية.
الحيوانات الأليفة والدماغ البشري:
إفراز الهرمونات المبهجة
التفاعل مع الحيوانات الأليفة يحفّز إفراز هرمونات مثل الأوكسيتوسين المعروف بهرمون الحب، والسيروتونين والدوبامين المسؤولين عن الشعور بالمتعة والسعادة. مجرد لمس أو مداعبة الحيوان يُخفض مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ويزيد من الشعور بالراحة النفسية، ما يجعلنا أكثر هدوءًا وسعادة.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
تحسين الصحة العقلية
الحيوانات الأليفة تساهم في تقليل القلق والاكتئاب، خصوصًا عند الأطفال وكبار السن. وجود حيوان أليف يمنح الإنسان شعورًا بالمسؤولية، والروتين اليومي في العناية به يخلق شعورًا بالإنجاز والانتماء، ويقلّل الشعور بالوحدة والعزلة، مما يحفّز نشاط الدماغ الإيجابي.
النشاط البدني والتواصل الاجتماعي
الأشخاص الذين يمتلكون كلابًا يميلون إلى ممارسة النشاط البدني بانتظام من خلال المشي واللعب، مما يحسّن صحة القلب والدورة الدموية. كما أن تواجد الحيوانات يسهل التفاعل الاجتماعي: الحيوانات تصبح نقطة بداية للمحادثة، وتساعد على تكوين علاقات اجتماعية جديدة، ما يعزّز الشبكة الاجتماعية والدعم النفسي.
الارتباط العاطفي والتعاطف
التفاعل مع الحيوانات يُعزّز القدرة على التعاطف وفهم المشاعر، حتى مع البشر الآخرين. الأطفال الذين ينشأون مع حيوانات أليفة يميلون إلى تطوير مهارات اجتماعية وعاطفية أفضل، كما يشعرون بالراحة عند مواجهة ضغوط الحياة اليومية، لأن الحيوانات توفر دعمًا عاطفيًا غير مشروط.
خاتمة
الحيوانات الأليفة ليست مجرد رفقاء مرح أو جمال بصري، بل شركاء يساهمون في تحسين صحتنا النفسية والجسدية. من تعزيز إفراز الهرمونات المبهجة، وتقليل التوتر، إلى تشجيع النشاط البدني والتواصل الاجتماعي، تخلق الحيوانات الأليفة بيئة داعمة للدماغ البشري تجعل حياتنا أكثر سعادة وتوازنًا.