قصائد وأبيات شعر عن الحكمة مكتوبة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 13 يوليو 2022
مقالات ذات صلة
أبيات شعر وقصائد عن الصبر مكتوبة
قصائد وأبيات شعرية عن المدح مكتوبة
قصائد وأبيات شعرية عن السعادة مكتوبة

قدم الكثير من الشعراء العرب أبيات شعر وقصائد تتحدث عن الحكمة في الحياة، وذلك لتقديم العديد من الأفكار للجميع، نتعر على السطور القادمة على عدد من أبيات الشعر والقصائد عن الحكمة في الحياة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

قصائد عن الحكمة مكتوبة

أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُو

ويَا مَنْ لَيْس للِرَّاجِي سِواهُ

وَيَا أحَدٌ تَنَزَّهَ عَنْ شَرِيكٍ

وَيَا مَلِكٌ تَعَالَى فِي عُلاَهُ

دَعَوْتُكَ يَا مُجِيبَ دعَاءِ نُوحٍ

وَيُونُسَ إذْ دَعَاه بِمَاهُ دَعَا

بِمَا فِي اللَّوْحِ مِنْ إسْمٍ عَظِيمٍ

وَبِالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَمَنْ تَلاَهُ

وَبِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَطَائِفِيهِ

وَبِالْجَبَلِ العَظِيمِ وَمَنْ عَلاَهُ

وَبِالْقُدْسِ الشَّرِيفِ وَزَائِرِيهِ

وَبِالْقَبْرِ الشَّرِيفِ وَمَا حَوَاهُ

أجِبْنِي بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ رَبِّي

فَأنْتَ مُجِيبُ مُضْطَرٍّ دعَاهُ

وَخُذْ بِيَدِي بِجَاهِ النُّورِ طَهَ

فَأنْتَ شِفَاء مَنْ أعْيَا شِفَاهُ

وَعَامِلْنِي بِلُطْفٍ وَاعْفُ عَنِّي

وَكِدْ مَنْ كَادَ لِي وَاعْظِمْ بَلاَهُ

وَمَزِّقْ جِلْدَهُ وَاقْطَعْ يَدَيْهِ

وَسُلَّ لِسَانَهُ وَاحْرِقْ حَشَاهُ

وَحَيِّرْ بَالَهُ وَاسْلُبْ نُهَاهُ

وَغَيِّرْ حَالَهُ وَأطِلْ عَنَاهُ

وَشَتِّتْ شَمْلَهُ وَاكْشِفْهُ جَهْراً

عَلَى عَيْنِ الْوَرَى وَاحْصُدْ عُرَاهُ

وَصَلِّ عَلَى نَبِيِّكِ ثُمَّ سَلِّمْ

عَلَى الأصْحَابِ يَا غَوْثَاهُ يَا هُو

2

قم يراعي قم أطعني واكتبِ

ما عليكَ الآن يَمليه فمي

سر على القرطاس وارقم باهتمام

وتأنٍ وانتباهٍ وحذر

فلساني مستعدٌّ للكلام

ويدي تجري ولا تشكو الخدر

وإِذ ما وَسَعَ القولَ المقام

وأطلتُ الشرح لا تبدِ الضجر

واحتمل بالصبر عبءَ التعب

وألن بالعزم جنب السامِ

صرَّ فوق الطرس وازمر في يدي

كحسام صلَّ في كفَّي بطل

كلما زدتُكَ إرهاقاً زدِ

همة لا يعتريها من ملل

وعلى الصعب استعن بالجلدِ

وعلى اليأس تغلب بالامل

من حديدٍ انت لا من قصبِ

فعلى مَ خائفٌ من ثَلَمِ

وصفُ هذي الحرب أعيا البلغا

وسبت أهوالها منا النهى

لا يرى الواصفُ في أغنى اللغى

ما يفي بالوصف طبق المشتهى

فإِلى الآن نرى شرّ الوغى

مستجدًّا كلما قلنا انتهى

قلَّ من منا بها لم ينكبِ

وبحامي جمرها لم يوسمِ

نارَها الالمان عمداً أضرموا

واستطابوا لذعها واستعذبوا

وعلى خوضِ لظاها أرغموا

حُلفا سفكَ الدماءِ اجتنبوا

وأخيراً حين هيجوا أقدموا

كأسودٍ تندري اذ تغضبُ

فعرا الدنيا قتامُ النُّوبِ

والشقاءُ احتفَّ كل الأُممِ

كاد يمضي من سنيها أربعُ

ولظاها لم يزل يتَّقدُ

والأُلى في النصر كانوا قطعوا

شعروا بالشكِّ في ما اعتقدوا

عندما الروس رداها خلعوا

ومع الالمان صلحاً عقدوا

وبهِ الاعداءُ جلَّ الاربِ

أدركوا والروسُ شرَّ النقمِ

وعن النمسا وعن المانيا

خفّ ضغط الخوف وانزاح الخطر

وغروراً زعمت بلغاريا

أنها بالغةٌ منها الوطر

وغدا التركيُّ معها شاديا

لأغاني التهاني بالظفر

كلهم يرشفُ راح الطربِ

وهوَ عما في غدٍ آتٍ عمِ

وانقضى الثلثان من شهر أذار

وعلا من جوف باقيهِ الانين

وجميع الناس باتوا في انتظار

ما لهم من غامض الغيب يبين

واذا الالمان قد ماطوا الستار

في فرنسا حيث كروا هاجمين

عللوا النفس بقطف العنبِ

قبلما يبلغ طورَ الحصرمِ

تخذوا أهبتهم قبل الهجوم

وأتموا السعي في هذا الصدد

وابتغاءَ الفوز بالنصر المروم

قذفوا بالجند واستاقوا العدد

واستردُّوا ما لهم عبر التخوم

في بلاد الروس من باقي المدد

واذِ اغتروا ببرقٍ خُلبِ

بشَّروا الارض بسحِّ الديمِ

وعلى الجيش البريطاني ما

عتم التيَّارُ منهم أن دفق

وتلَّظى حولهُ واضطرما

مارجٌ لو مسَّهُ البحر احترق

لم يرعُهم ما اقتضاهُ من دِما

فرقٍ ضحوا بها تلوَ فرق

واستلانوا كلَّ خشن المركبِ

رغبة في فوزهم بالمغنم

لم يبالوا بالضحايا الهائله

طمعاً في فتح حسن أو بلد

أمَّلوا أنَّ مناهم حاصله

وبهذا الأمل أشتدَّ الجلد

لكن الآمالُ خابَت فائله

زندها لم يورِ والسهمُ صرَد

واذا سهم المنى لم يصبِ

طاشَ مرتدًّا الى حيث رُمي

غرَّهم في البدءِ إحراز النجاح

عندما خطَّ الدفاع اخترقوا

فتظنوا أنَّ فجر النصر لاح

وضحاه عن قريب تشرقُ

فتمادوا في اجتياح واكتساح

وبتقديم الضحايا اغرقوا

واستهانوا كلَّ صعب المطلبِ

واستخفوا بأشد الإِزَم

وهجومٌ شبَّ عن ان يوصفا

واصلوه ومداه وسعوا

وبعزم فالقٍ قلبَ الصفا

عنوةً بعض الصياصي انتزعوا

فوزهم أبطرهم والحلفا

اوهموهم ضعفَهم فانخدعوا

والى لجِّ الردى المضطربِ

بسراياهم رمَوا عن أمَم

عبروا الأنهرَ واجتازوا القُني

دوَّخوا الآطام واحتلُّوا الحصون

وطأوا هام القرى والمدنِ

وفَروا عرض الفيافي والحزون

جرَّعوا الاهلين صاب المحنِ

وابتلوهم بلظى ذلٍّ وهون

عذبوا الاسرى ومن معهم سُبي

واذا قوهم امرَّ الألمِ

كلُّ ذا والحلفا لم يرهبوا

واستعدُّوا لاحتمال الشدةِ

واطمأنوا حين فوشَ انتخبوا

لاتقا الغازين أقوى عُدة

قال عن ايمان لما اقتربوا

من حماها إنها في عهدتي

فعددنا قوله وحي نبي

عالمٍ في الغيب ما لم يعلمِ

بطلٌ لله هذا البطلُ

ماله في مجمع الأبطال ثان

وملايين الجنود امتثلوا

واطاعوا أمرهُ طوع البنان

واليه الحلفا إذ وكلوا

امرهم الخطا والصعبُ هان

وله قالوا جميعاً رتبِ

خطط الهيجاءِ فينا وأرسمِ

ربُّ حذق ودهاءٍ حيرا

كلَّ أرباب الذكاءِ والرشد

لم نجد أبعد منهُ نظرا

لا ولا أبرع في حل العقد

أوهمَ الالمان لما القهقري

عادَ أن الاحتياطيَّ نفد

وعلى جيشِ العدو اللجبِ

ليس يقوى ولذا لم يهجمِ

وعلى هذا الطريق الامثلِ

سارَ في خطته لا ينثني

كلُّ شبرٍ كان عنهُ ينجلي

يتقاضى عنهُ أغلى ثمنِ

يتلقى خصمهُ بالحيَل

وبتدبير المكرِ المطعنِ

يتولى رميهُ عن كثبِ

ثمَّ يلوي عنهُ كالمنهزمِ

وقضى عشرين يوماً ومئه

وهوَ مستنٌ على هذا النمط

جاعلاً نهكَ الأعادي توطئه

لهجومٍ مثلهث لم يرو قط

وإذا استوفى شروط التهيئة

وعلى خاطره الله ربط

أوقع الاعدا بأسوا منشبِ

وافتجاهم كالقضاءِ المبرمِ

كان هذا عندما اشتد الوجل

وعلى باريس قد زاد الخطر

والى أرباضها الغازي وصل

أو تدنى بعدما المارن عبر

فانبري الحامي لإِحياءِ الأمل

ولقشع اليأس من جو الفكر

وعلى الالمان بيضَ القضبِ

سلَّ يغشاهم كسيلٍ عرمِ

أبيات شعر عن الحكمة

3

قضاء محكم لا يستطاع

تلافيه ولا عنه امتناع

وأمر مبرم قهر البرايا

فلا أحداً له عنه اندفاع

ألا ما للمصائب كل يوم

لنا منها انصداع وانقطاع

وما للمزعجات من الليالى

أراعتنا وليس بها ارتياع

وما لحوادث الأيام عندى

أقامت ما لها عنى زماع

هلمى يا ملمات الليالى

فما فى الكف بعد الزند باع

وشنى غارة فيمن تركت

فما في العيش بعد أبى انتفاع

الا لله شيخ قد نعاه

لنا الحجاج فيمن قد أذاعوا

أذاعوا موت من للارض منه

جمال لا يغطيه قناع

ومن لبنى البسيطة من نداه

غياث ليس تنضبه البقاع

ومن لا القول يحصى الفضل منه

نطاق القول ليس به اتساع

ألا يا أيها المرحوم من لى

بأن تفديك روحى لو أطاع

صحبت الدهر حينا فاستضاءت

بك الدنيا ما ضاء الشعاع

وهابتك الملوك بكل قطر

كما هابت من الاسد الضباع

وزارتك الوفود على يقين

بفضلك وهو نعم الانتجاع

وآبوا والثناء عليك منهم

به امتلأت مع الغور اليفاع

وما زالت بك العلياء تسمو

وفعلك في علا العليا الذراع

إلى أن تم أمرك في قضاء

لركن المجد صار به انصداع

فنازعك الشقيق وكان قدما

حسامك والامور لها انتزاع

وأغرى الجهر بينكما وهاجت

على الافساد بينكما الرعاع

وأجرى الله أمرا قد قضاه

وكل قد أضر به النزاع

وصار الأمر بعدكما لقوم

له حبلوا ولكن لم يطاعوا

همو نكثوا العهود وهم أضاعوا

حقوق الله فانتكثوا وضاعوا

وشط بك القضاء وكل أمر

له أمد وغايته انقطاع

وأسلمك الزمان الى خطوب

تذل لبعض أصغرها السباع

فقابلت الخطوب بصبر حر

له قلب لدى الجلى شجاع

وقد قضى القضاء عليك لما

مضى الاجل الذى فيه اتساع

وفارقت الحياة وكل حى

سيفطم حين ينتهى الرضاع

هى الدنيا متاع ليس فيه

هناء بل عناء وانخداع

وكل الناس منها في بلاء

وان خدعت ببهرجها الطباع

وهون فقد من يمضى علينا

حوادثها اللواتى لا تصاع

وأيام نحيسات النواصى

بها أعمارنا بخسا تباع

ظروف حشوها هم وغم

وفيها الاجتماع لنا وداع

ألا أن الليالى ليس فيها

وفاء للاكارم واصطناع

ألا قل يا بنى المرحوم هبوا

لمجدكم فقد طاب المصاع

أبعد أبيكم لكم سرور

بحالتكم ومجدكم مضاع

وأنتم بين أجسام جميع

وأحلام وليس لها اجتماع

دعوا هذا التكاسل عن مساع

لآباء لكم كادت تضاع

وجدوا فى طلاب المجد حتى

يطيب بذكر مجدكم السماع

ألا يا ليت شعرى هل أراكم

وفيكم منكم حر مطاع

يقلد أمركم ويكون فيكم

كأحنف فى تميم لا يضاع

فينهض للمعالى باتئاد

نهوض الليث ليس به ارتياع

فيكتسب المكارم وهى علق

نفيس لا يعار ولا يباع

وأنتم كاسبون لها ولكن

أريد مكارما لا تستطاع

ألا يا نفس جدى واستعدى

فان الامر جدواضطلاع

ويا قطب المعالى أنت قصدى

وهل يخشى مع القطب الضياع

ويا سعد المكارم هل لحظى

بسعدك طالع يه ارتفاع

ويا كنه المعارف ان قلبى

لديه من غوامضك اطلاع

ويا حال التغابى أنت شانى

وكم لى منك قد حصل انتفاع

ويا دهرا رمانى بالرزايا

لقد قرطست لو أنى أراع

وياطود المعالى طبت مثوى

تهاوت عند مصرعك القلاع

بعام أرخوه وقد أجادوا

تنشأ للجنان فلا يراع

4

ألا مرحبا يا من ألم فراعا

بغرته نفسا عليه شعاعا

لقد جددت عهد الصبا لى خريدة

أتتنى فكانت للسرور جماعا

وكنت ثنيت العزم عن معهد اله

وى وان كنت عند الغانيات مطاعا

فلما بدا لى طالع السعد بالتى

حبيت بها عاد النزوع نزاعا

ولم لا أكن فيها خليعا وانها

هدية من فى المجد أطول باعا

أجل نعم ما قد زارنى من مهذب

فتى ذكره فى الأرض عم وشاعا

ألا يا ابن ودى ان درا نظمته

تأرج سمط الشعر منه فضاعا

فمن للغوانى أن يقلدن مثله

وهيهات در القول ليس مباعا

ملكت به منى القياد واننى

لاجدر من لبى المحب وطاعا

ومازلت حفاظا لمحض ودادكم

ولما يكن منى الوداد خداعا

لك الله يا من قد حبانى بغادة

عليها كمال الحسن صار قناعا

لك الله قد أوليتنى منك نعمة

لها قل جهدى فى جزاك وضاعا

فشرفت قدرى اذ عفا الدهر رسمه

ونوهت باسمى حين كان مضاعا

وأوجدت ذكرى بعدما كان عادما

وأسكنته بعد الوهاد تلاعا

إلى الله أشكو ضعف عجزى عن الجزا

وهيهات لو بعت الحياة بياعا

ولكن علمى أننى عنه عاجز

شفيعى لديكم والضعيف يراعى

فهاك مقالا من محب ملكته

وألبسته منك الثناء قناعا

ودم سالما يا مؤنس القلب بعدما

غدا موحشا فى ذا الزمان مراعا

5

العِلْمُ مَسْلَكُ أَهْلِ الجِدِّ وَالكَدِّ

وَبُلْغَتُهُ الصَّبْرُ وَالإِصْرَارُ فِي الجِدِّ

فَهُوَ المَنَارَةُ يَسْطَعُ نُورُهَا أَبَدًا

لِطَالِبِ النُّصْحِ وَالإِرْشَادِ وَالرُّشْدِ

إِنِّي رَكِبْتُ عُبَابَ البَحْرِ أَلْحَقُهَا

هَذَا الوَبِيصُ وَهَذَا النُّورُ لِي يَهْدِي

فَالعِلْمُ حِلْيَةُ قَوْمٍ لَا حُلِيَّ لَهُمْ

وَالجَهْلُ دِثْرٌ وَبِئْسَ الثَّوْبُ لِلْجَسَدِ

هَذِي بِكَفِّيَ جُذْوَةٌ أَضَاءَ لِي نُورُهَا

وَالعِلْمُ دُرْبَهُ أَبْغِ مِنْ مَهْدِيَ للّحدِ