10 اكتشافات مذهلة عن الذاكرة البشرية تغير فهمنا لها
رحلة علمية لفهم آليات الذاكرة البشرية وتحقيق إنجازات مذهلة نحو تحسين وظائف الدماغ والتخلص من تحدياته.
إنجازات واعدة في علاج الزهايمر
تبادل الذكريات بين القواقع البحرية
ذاكرة اصطناعية قابلة للزرع
الذاكرة المضادة
الخوف من الرياضيات وتأثيره على الذاكرة
خدعة الذاكرة الفعالة: الرسم
لغز الوراثة فوق الجينية
تعلم أثناء النوم: حقيقة الحلم
قدرة دماغ الإنسان على التخزين تعادل الإنترنت
ذاكرة الطفولة الأولى الكاذبة
-
1 / 10
لطالما كانت الذاكرة البشرية مصدر اهتمام العلماء الذين حاولوا منذ قرون فهم الآليات التي تتحدث عنها العقل البشري. ومع تقدم التقنية وتوسع المعرفة حول الدماغ، أصبحت طبيعة الذاكرة أكثر غرابة وأثارت المزيد من التساؤلات.
10. ذاكرة الطفولة الأولى الكاذبة
يمثل أول ذكرى للإنسان أول إدراك للوعي الذاتي. ومع ذلك، كشفت الدراسات الحديثة أن معظم ذكريات الطفولة الأولى التي يعتقد الناس أنها حقيقية هي في الواقع ملفقة. في دراسة أجريت عام 2018 على 6600 مشارك، ادعى حوالي 40% أنهم يتذكرون أحداثًا وقعت أثناء أعمارهم بين 9 إلى 12 شهرًا. ومع ذلك، أظهر البحث العلمي أن الإنسان لا يتمكن من الاحتفاظ بالذكريات قبل سن الثانية.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
لماذا يصر الأشخاص على صحة ذكرياتهم الأولى؟
تشير الدراسات إلى أن هذه الذكريات قد تكون مستمدة من صور العائلة أو روايات الأهل أو خيال الشخص ذاته. يعود الأمر إلى nostalgia وارتباط الشخص بهويته وقصصه الشخصية.
9. قدرة دماغ الإنسان على التخزين تعادل الإنترنت
في عام 2016، أجريت دراسة على دماغ فئران بهدف احتساب القدرة التخزينية للدماغ البشري. تكشف الدراسة عن أن دماغ الإنسان يستطيع تخزين حوالي واحد بيتابايت من المعلومات، أي ما يعادل حجم الإنترنت بكامله! هذه القدرة التخزينية الفريدة تعمل بطاقة تعادل 20 واط فقط، أما إذا استخدمنا أجهزة الكمبيوتر لتوفير هذا المستوى من القدرة، فسنحتاج إلى محطة طاقة نووية.
8. تعلم أثناء النوم: حقيقة الحلم
يعد التعلم أثناء النوم أو “hypnopedia” موضوعًا مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أن الأبحاث السابقة أكدت استحالة اكتساب معلومات معقدة مثل اللغات أثناء النوم العميق، إلا أن الدراسات الحديثة توصلت إلى نتائج مدهشة. ففي عام 2014، نجح علماء إسرائيليون في خفض رغبة المدخنين عبر تعريضهم لرائحة السجائر الممزوجة بالأروائح الكريهة أثناء نومهم. كما أثبتت الأبحاث أن مراحل النوم تلعب دورًا أساسيًا في تكوين الذكريات الجديدة.
7. لغز الوراثة فوق الجينية
يكشف مجال الوراثة فوق الجينية "Epigenetics" أن الأبناء قد يرثون مواقف وتجارب آبائهم التي تؤثر في جيناتهم. بحث مثير أُجري عام 2018 على ديدان مستديرة، أظهر أن البروتينات الحاملة للحمض النووي داخليًا تحتوي على علامات وراثية يمكن نقلها إلى الأجيال القادمة. هذا الاكتشاف يُعزز فهم العلماء للكيفية التي تنتقل فيها المعلومات الوراثية.
6. خدعة الذاكرة الفعالة: الرسم
تشير الدراسات إلى أن رسم المعلومات قد يكون أفضل استراتيجية للتذكر. بحث كندي أجري على كبار السن والشباب أكد أن أولئك الذين يقومون بالرسم يتذكرون الكلمات بشكل أفضل مقارنة بمن يستخدم الاستراتيجيات التقليدية مثل الكتابة. يعتبر الرسم وسيلة فعّالة لأنه يُشرك الحواس المختلفة، مما يتيح للدماغ معالجة المعلومات بصور متعددة.
5. الخوف من الرياضيات وتأثيره على الذاكرة
تواجه نسبة كبيرة من الناس ما يُعرف بـ"الخوف من الرياضيات"، وهو شعور بالخوف أو الرهبة أثناء محاولة حل المسائل الرياضية. يعود السبب إلى أن الخوف يؤدي إلى فقدان السيطرة على الذاكرة بسبب الاستجابة البدائية لمحاولة البقاء. هذا يفسر لماذا يجد البعض صعوبة في التعامل مع الحسابات عندما يكونون تحت الضغط.
4. الذاكرة المضادة
تم الكشف عن آلية تُعرف بـ"الذاكرة المضادة" أثناء دراسة حديثة عام 2016. تعمل هذه العملية على خلق توازن بين الخلايا العصبية التي تُولد الذكريات. إذا تجاوزت الخلايا العصبية النشاط الكهربائي المفرط، قد تسبب اضطرابات مثل الصرع والفصام. هنا تتدخل الخلايا المهدئة لتشكيل ذاكرة معاكسة تعيد التوازن داخل الدماغ.
3. ذاكرة اصطناعية قابلة للزرع
أجريت في عام 2018 دراسة على مرضى يعانون من الصرع، واستخدم علماء التجارب القطب الكهربائي المزروع في الدماغ لديهم لتطوير جهاز ذاكرة اصطناعية. عند تحليل نشاط أدمغتهم، أُضيفت أنماط جديدة لتحفيز زيادة على مستوى التذكر القصير بنسبة تصل إلى 35%. هذا الابتكار قد يمثل خطوة نحو تطوير ذاكرة اصطناعية فردية.
2. تبادل الذكريات بين القواقع البحرية
في تجربة عام 2018، تمكن العلماء من نقل ذكريات بين القواقع البحرية باستخدام الحمض النووي الريبي (RNA). عندما تم تدريب قواقع على الاستجابة للخوف، ثم زُرع الحمض النووي الريبي الخاص بها في قواقع أخرى، تكيفت الأخيرة مع تصرفات القوقعة الأصلية دون تدريب مباشر.
1. إنجازات واعدة في علاج الزهايمر
في عام 2015، توصل فريق أسترالي إلى تقنية لعلاج أعراض الزهايمر باستخدام موجات الصوت المركزة. استُخدمت التقنية لتحفيز خلايا الدماغ المسؤولة عن إزالة الرواسب التي تسبب الخرف، مما ساهم في استعادة ذاكرة ووظائف الإدراك لدى 75% من الفئران الخاضعة للتجربة. هذه التقنية غير مؤذية للنسيج الدماغي، وتُبشر بمستقبل أفضل لعلاج الزهايمر.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.